تمرد الفكر عن المسار

الفكر قيد لمساره فلا يعني تملكا مفرضا ، فالطواعية مبنية و مبينة؛ اي واضحة دون تنمق لذات معلنة.

فالقيد هنا موجود وتدرك الحرية من خلاله.

بينما تمرد الفكر وهم لكشف حقيقة مزيفة، زيفها موجود بتملك وحرية نظنها مطلقة فيكثر فيها الابداع بكلام مبهر لقارئه، فيحيد الفكر عن مساره

المسار ثبات من العدم الى الاحكام فمن لا مسار له فكره عدو له.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم المسار والمنهجية مهمين، لكن إختيارهم أكثر أهمية، أما التقيد بمسار ومنهجية دون مراجعتهم بحرية مطلقة من فترة لأخرى ودون إختيارهم بشكل واعي فسيصل بنا أيضاً إلى الضياع والتقليد الأعمى

الاختيار هو القرار والمراجعة تاصل المسار والوعي يثبت القيد بحرية .

لكن لو اتبعنا جميعًا نفس المسار بنفس القيود التي لا نحيد عنها فلن يكون هناك جديد، الخروج عن المسار والتفكير خارج الصندوق ليس بالضرورة أن يكون شيئًا سيئًا أو سلبيًا، فقد يكون فيه نفع لنا وللجميع في أوقات كثيرة، فمثلًا لو لم يخرج الإنسان عن المسار لما رأينا الكثير من الإبداعات والاختراعات الموجودة اليوم.

ليس بالضرورة الخروج عن المسار يكون هو سبب الإبداع دائمًا كثير من الإبداعات نتيجة تطوير داخل نفس المسار الالتزام بالقواعد يساعد على الاستقرار وبناء أفكار جديدة بشكل منظم المشكلة في الخروج عن المسار بدون تفكير ممكن يؤدي لنتائج غير محسوبة لمجرد الرغبة في غير المألوف فقط

الإبداع لا يعني بالضرورة الخروج عن المسار فالفكر يتمرد عن المسار اما للتغيير او التاصيل وكلاهما وعي مدرك لذات ويبقى القرار بمدى ارتباطنا بقيد مسارنا.