الفكر قيد لمساره فلا يعني تملكا مفرضا ، فالطواعية مبنية و مبينة؛ اي واضحة دون تنمق لذات معلنة.
فالقيد هنا موجود وتدرك الحرية من خلاله.
بينما تمرد الفكر وهم لكشف حقيقة مزيفة، زيفها موجود بتملك وحرية نظنها مطلقة فيكثر فيها الابداع بكلام مبهر لقارئه، فيحيد الفكر عن مساره
المسار ثبات من العدم الى الاحكام فمن لا مسار له فكره عدو له.
التعليقات
نعم المسار والمنهجية مهمين، لكن إختيارهم أكثر أهمية، أما التقيد بمسار ومنهجية دون مراجعتهم بحرية مطلقة من فترة لأخرى ودون إختيارهم بشكل واعي فسيصل بنا أيضاً إلى الضياع والتقليد الأعمى
لكن لو اتبعنا جميعًا نفس المسار بنفس القيود التي لا نحيد عنها فلن يكون هناك جديد، الخروج عن المسار والتفكير خارج الصندوق ليس بالضرورة أن يكون شيئًا سيئًا أو سلبيًا، فقد يكون فيه نفع لنا وللجميع في أوقات كثيرة، فمثلًا لو لم يخرج الإنسان عن المسار لما رأينا الكثير من الإبداعات والاختراعات الموجودة اليوم.