أعماق جراحنا تنزف بصمت قاتل الى اين تقذفنا؟

  • eldgawhar

السلام عليكم. كل روح بشرية تعيش امتحان واقعها واعماقنا النازفة بالالام اين تلقي بنا؟ ا لقسوة أبدية باحكام قطعية ا و لضعف في قمة صمته ظلام . تلامس افكارنا هذه الارواح الجريحة بنقاء كامل . اواقعنا يزيد عمق جراحنا ؟ اي الآلام عمقا فقد التعود او تعود على الفقد ؟ اجراحنا صديقة أرواحنا؟ ماذا تقول تجربة الحياة أن تحدثت.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجراح والآلام التي نعيشها تصبح جزء منا مع مرور الوقت تتعايش أرواحنا معها. الفقد والتعود على الألم ليس ضعف بل وسيلة للإنسان لفهم نفسه والتكيف مع الحياة. هذه الجراح ليست بلا معنى بل تمنحنا القدرة على الصبر والنضج النفسي، وتجعلنا نقدر الفرح والعلاقات بشكل أكبر.

تجربة الحياة تقول أن الحال يتغير وليس ثابت، وحياة الإنسان مرتفعات ومنخفضات، وأيام جميلة أخرى سيئة، هذه هي طبيعة الحال ولا يوجد حال ثابت بل كل الأحوال متغيرة حسب الظروف، فلو كنا نمر بمفترة سيئة فهي سوف تنقضي وتتبدل ولو كنا نمر بفترة جيدة يجب أن نستغرق فيها لأن لا شيء دائم.

تجربة الحياة تقول: "تألمتَ إذاً أنت حي، قاومتَ إذاً أنت قوي، وما دمت تتساءل بنقاء.. فإن النور سيجد طريقه إليك حتماً.

Rafik_bn أضف ردا

المشكلة في الفلسفة المعاصرة (أو ما يكتبه الهواة عنها) هي رومانسية الوجع.. نميل للغرق في جراحنا لأنها تمنحنا شعورا بالعمق و التميز. لكن الحقيقة التي نهرب منها هي أن الألم بشع! وأفضل شيء نفعله معه ليس مصادقته أو تحليله، بل تجاوزه للعودة إلى الحياة العادية المملة..

عندما تموت القلوب لا تنطق بالامها. الألم واقع و الحديث عنه قوة .ان تحمل الألم وتتحدث عنه يعني تجاوزه ببساطة.

شكرا لكم جميعا. سكت الألم حين اصغى بعمق لتجارب الحياة ،و صدق يقينا ضمنيا بانه منتهي ليعيد نفسه او أقوى منه .الأهم من هذا كله ان نرى نور الامل يعود من بعيد .