نعمة الاختلاف

🐓دجاجة تشبه الديك

مقتبسه من الواقع

جميلة،لكنها مع الديوك تعيش حكاية مختلفة؛ لا تتفق معهم إلا قليلًا، وأكثرهم يعاديها وإن لم تعادِهم.

وما إن تلتقي بديك حتى يبرحها ضربًا؛ فهي تريده رفيقًا، لكنه يرفض وجودها، يعاملها كأنه يتعامل مع ديك آخر، ينتف ريشها، ويقصيها بعيدًا.

غريزته لا تقبلها.

فكرُه ليس فكرًا واعيًا، بل مجرد رد فعل من صميم طبيعته، كلما رآها اشتعلت فيه ذكريات معاركه مع الديوك، فيحسبها خصمًا، ويعاملها وكأنها من جنسهم.

هذه الحكاية البسيطة تفتح لي بابًا للتأمل:

كما أن النساء يمقتن الرجل المتشبه بالنساء ، كذلك الرجال ينفرون من المرأة التي تتشبه بالرجال وتريد أن تكون نسخه بطبيعتها وتصرفاتها.

والناس عمومًا لا يقدرون الشيخ الكبير إذا عاش جل مواقفه بعقلية الطفل، ويجافون الطفل إذا تصرفاته جلها تصرفات بالغ .

هذا التأمل يأتي من خلال سؤال بسيط

ماذا تعني نعمة الاختلاف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عبر فيلسوف عن نفس ذلك الرأي بأن قال أن الصواب هو أن يعيش كل فرد مرحلة عمره بعقليتها وبما يناسبها.

لو حدث عكس ذلك أو حاول رجل تقليد المرأة، أو المرأة حاولت تقليد الرجل، سيحدث لهم مثلما حدث مع الفرخة: النفور كنتيجة حتمية.

اختلاف عن اختلاف يختلف :) فما وصفته بمساهمتك ليس اختلاف مقبول أبدا لأنه يتعارض مع الطبيعة والفطرة التي جلبنا عليها، على عكس الاختلاف الذي ينتج عنه تمييز إيجابي وليس منافي لطبيعتنا الإنسانية

الاختلاف الذي تقصده فعلاً غير مقبول في كثير من الأحيان كل مخلوق خلق ليعيش وفق طبيعته وطبيعة نوعه الغريزة والصفات الفطرية لكل فرد تحدد سلوكياته وتفاعله مع الآخرين لذلك حين يحاول أحد أن يعيش خارج هذه الطبيعة أو يتصرف بما لا ينسجم مع فطرته غالبًا سيواجه النفور أو الرفض هذا يوضح أن احترام الاختلاف لا يعني بالضرورة تقبل كل سلوك مخالف للطبيعة لكن مع ذلك يمكننا أن نتعلم من اختلاف الآخرين ونفهمه دون أن ننتزعهم من طبيعتهم