شغل ذلك كثير من الفلاسفة، وصاغوا السؤال الأكبر عن ماهية الحافز البشري الأهم، الذي يحرك أفعالهم، ويوّجه سلوكياتهم.
لكني أرى مشكلة في السؤال وهي أنه يبحث عن إجابة واحدة فقط، والكائن الإنساني أعقد من ذلك.
فالشاعر يكتب لأنه يستمتع بذلك، أو لأنه يمتلك موهبة يحب استعراضها، أو لأنه مضطر لذلك بسبب لقمة العيش مثل مدح الشعراء للأمراء، أو يستخدم الشعر ليدافع عن نفسه باستخدام الهجاء كما كان يفعل بشار، أو يكتب الشعر حيث فاض قلبه بكلام ومشاعر أحب أن يدوّنها ويرسلها مثل شعر الغزل، أو الرثاء..
وعلى هذا فليس هناك سبب واحد يجعل الإنسان يرتدي عباءة الشاعر، بل أسباب متنوعة.
التعليقات