فلسطين

657 متابع نذكر بعضنا بقضيتنا الكبرى
5
!!للتذكير فقط !لا تنسووا المقاطعة ففلسطين مازالت تنزف
1
أكّد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام اليوم الجمعة ٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ - الموافق ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥م؛ أنّ خطط العدو الاجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله. وقال أبوعبيدة في تغريدة مقتضبة عبر قناته في التيليجرام: "مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله". وبيّن الناطق العسكري أنّ مجرم
1
كأنّه فتح نافذةً على جحيمٍ لا يُشبه شيئًا من الدنيا، لا شيء فيه يثبت. شاهد المشهد كما يُشاهد المرء كابوسًا وهو يقظ، لا يملك أن يغمض عينيه، ولا أن يصرخ. ركامٌ فوق ركام… جدرانٌ انخلعت من أساسها، أرواحٌ اختفت بلا أثر، وأمكنةٌ أُفرغت من معناها. كلّ شيء بدا كأنّه انهار دفعةً واحدة؛ البيوت، الذاكرة، الخطط المؤجلة، والضحكات التي لم تُكمل طريقها. ذلك لم يكن دمارًا فحسب، بل انطفاءٌ جماعيّ لحياةٍ كاملة. وفي عُمق الصمت الذي خلّفه المشهد، كانت القصص تصرخ،
1
انا انسان... اكتب الأن آخر كلامي اسفل انقاض منزلي المُحطم اكتب بدمعي وبدمي... اكتب بحزني علي وطني من تحت الرُكام وفوقي صباح فلسطين الممنوع من الصرف... وقلب فلسطين الذي لا يتوقف عن النزف اكتب لأمة مازالت نائمة مثل أهل الكهف أكتب عن أرض خُلقت للسلام... وما رأت يومًا سلامًا بدأت القصة بوعد سخيف... باع شخص لا يمتلك الأرض إلي شخص لا يستحق شرائها والثمن كان أهلها وبعدها انتقلنا من احتلال إلي آخر... وزاد القتل والتشريد... وتوالت الحروب وتوالى تكرارها وزاد
0
أني لأسمع آهات المقعدين في مستشفيات تقصف عقب إفتتاحها ،وزفرات المهمومين الآملين بجوارها ودموع أمهاتٍ ثكلى في أسرتها ،وأنين على جوانبها ، إني لأسمع أطفال ونساء ورجال تدفن أحياء في بيوتها ، إن باتوا لحظة في آمن ما أن يوشك طافق ينكد عيشهم ويحطم مرامهم وينغص عيشهم ، ليس ذاك فحسب بل أكثر ويضل كل واحد منهم ينتظر سهام الموت لا يدري متى يأتيه بأي غفله ،طفل محموم ،وطفل مكلوم وطفل مقصوم ،أمهات ثكلى ورجال قتلى وأطفال أشلاء هذا كله