فلسطين

658 متابع نذكر بعضنا بقضيتنا الكبرى
0
أني لأسمع آهات المقعدين في مستشفيات تقصف عقب إفتتاحها ،وزفرات المهمومين الآملين بجوارها ودموع أمهاتٍ ثكلى في أسرتها ،وأنين على جوانبها ، إني لأسمع أطفال ونساء ورجال تدفن أحياء في بيوتها ، إن باتوا لحظة في آمن ما أن يوشك طافق ينكد عيشهم ويحطم مرامهم وينغص عيشهم ، ليس ذاك فحسب بل أكثر ويضل كل واحد منهم ينتظر سهام الموت لا يدري متى يأتيه بأي غفله ،طفل محموم ،وطفل مكلوم وطفل مقصوم ،أمهات ثكلى ورجال قتلى وأطفال أشلاء هذا كله