[نقاش] هل الموسيقى حرام؟
- mooaz2015
- 2017-07-30T12:49:17+00:00
- 2017-07-30T12:53:52+00:00
حسنًا، لنبدأ:
يستدل أغلب من يحرمون سماع الموسيقى بالحديث المعلق في صحيح البخاري:
(باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه)
وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف، بل كشاهد على تحريم الخمر، أضف لذلك أن الحديث معلق من لفظه "قال هشام"، وهذه حجة مضادة لكل من يحتج بالحديث بحجة أنه ضمن صحيح البخاري، فالبخاري أشار أن الحديث معلق لكي لا يضمنه الناس ضمن بقية أحاديثه ويضعوه في نفس المرتبة، وقد اختلف العلماء في سبب خروج هذا الحديث عن شرط البخاري إلى أربعة أسباب: انقطاع سنده، أو الشك في إسم الصحابي، أو اضطراب الحديث، أو ضعف عطية بن قيس.
وانقطاع سنده امر خاطئ، لأنه فعليًا البخاري قابل هشام بن عمار في الشام، وأخذ عنه أحاديث بلفظ "حدثنا هشام"، وأما الشك في اسم الصحابي لا يمثل ضررًا لأن الصحابة كلهم على قدم مساواة، ولكنه يشير إلى ضعف أحد أعضاء السلسلة العنعنية، والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.
وعطية بن قيس هو رجل صالح من الشام، عرف عنه العدل والصلاح، ولكن لم يوجد له توثيق معتبر، فقال عنه أبو حاتم الرازي "صالح الحديث"، وصالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه، حسب كلام ابنه نفسه في كتابه الجرح والتعديل:
إذا قيل للواحد إنه: ثقة أو متقن ثبت: فهو ممن يحتج بحديثه.
وإذا قيل له انه:صدوق أو محله الصدق" أو "لا بأس به": فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه، وهي المنزلةالثانية.
وإذا قيل: شيخ فهو بالمنزلة الثالثة: يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية.
وإذا قيل: صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار.
وقال عنه ابن سعد "كان معروفًا وله أحاديث"، وهذا اللفظ لا يدل على شئ عن توثيقه
وقال البزار كما في "كشف الأستار" (1|106): «لا بأس به» . والبزار كابن حبان يوثق المجاهيل، كما ذكر السخاوي في "فتح المغيث". بل إن كلمة "لا بأس به" تنزله عن درجة الثقة.
وهذا ان دل فهو يدل على ضعف الحلقة التي وصل بها الحديث الينا وخصوصًا أن هناك صيغ أخرى للحديث تركز على شرب الخمر وتحريمها مثل:
حدثنا عبد لله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم أنه سمع أبا مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير.
وهو حديث صحيح يرجع لأبو مالك الأشعري مثلما يرجع الحديث الأول، رغم أن به مجهول إلا أنه يوضح صيغة أخرى للحديث تركز على الجريمة الأساسية وهي شرب الخمر، أضف لذلك أن حديث المعازف لم يحتج به مسلم في كتابه، رغم أن الحديثان لم يبلغا الشرط ولكنهما يقويان بعضهما في مواضع أتفاقهما، وهي الخمر مما يقلل من أهمية "يستحلون المعازف" ويجعلها أبعد عن الصواب أكثر فأكثر، وفي النهاية هذا ليس من الأحكام بل هو من الأخبار كما أن البعض ذهب لتفسير "يستحلون" بكثرة فعل الشئ، وهو معروف أن كثرة فعل أي شئ هو أمر خاطئ.
وننقل هنا بعضا من كلام الشيخ الجديع فقد اوفى المسألة حقها اذ يقول:
(الشريعة الاسلامية نصوصها على قسمين أساسين: أخبار وأحكام، فالأوامر والنواهي وأحكام الحلال والحرام تؤخذ من أدلةالأحكام، وأما الأخبار فهي عقائد يجب تصديقها.فأدلة الأخبار الواجب فيها التصديق، وأدلة الأحكام الواجب فيها أمتثال الأوامر وأجتناب النواهي. وبما أن هذا الحديث خبر وليس أحد أدلة الاحكام، فلا يصح أن يستدل به على التحريم، ولذلك لو سألت أحدهم ما حكم الخمر سيقول لك: حرام
فإذا طلبت منه الدليل أتى به من القرآن والسنة من غير هذا الحديث، وكذلك الزنا، وكذلك الحرير، فهذه المسائل الثلاث أدلة تحريمها معروفة معلومة من غير هذه الحديث، فهم لا يعتبرون هذا الحديث دليل التحريم لهذه الأمور وحينما لم يجدوا دليلاً لتحريم المعازف لجأوا إلى هذه الحديث وجعلوه دليلاً للتحريم.
وفي النهاية من يقول بتحريم المعازف يعترف ضمنيًا أن الدفوف من المعازف، وكان الرسول يسمعها ولا ينه عنها، في حديث المرأة التي نذرت أن تضرب الدف على رأسه وتغني، وفي حالة صحة الحديث فهناك من يقولون أن ذكر المعازف مع هذه المحرمات يحرمها، ولكن الحرير أيضًا ذكر وهو حلال للنساء، فهل هذا يعني أنه حرام؟ أم تقول أن له حالات خاصة، وحينها سنقول أنه أيضًا المعازف لها حالات خاصة، وهي حرمت في حالة استعمالها مع الخمر والحرير والحر، كما حرمت الحرير في حالة ظهورها مع الخمر والحر والمعازف، كما أن لفظة استحل لا تفيد أن الشئ حرام أصلًا، فليس معنى أنني أستحللت أكل لحم الدجاج انه كان محرمًا، فيمكنني أن أستحل الشئ وأنا أشك إذا كان حرام أم حلال فأرجح الحلال، وهذا يحدث دائمًا فدائمًا تفكر إذا ما كان هذا الذي سآكله حلال أم حرام وترجح الحلال للأسباب التي لديك كما في هذا الحديث الذي يوضح امكانية استحلال الحلال:
"ألَا هلْ عسى رجلٌ يبلغُه الحديثَ عنِّي وهوَ متكئٌ على أريكتِهِ ، فيقولُ : بيننا وبينكم كتابُ اللهِ ، فما وجدنَا فيهِ حلالًا استحللنَاهُ ، وما وجدنا فيهِ حرامًا حرمناهُ ، وإنْ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كمَّا حرَّمَ اللهُ"
الراوي:المقدام بن معد يكرب الكندي المحدث:الألباني المصدر:صحيح الترمذي الجزء أو الصفحة:2664 حكم المحدث:صحيح
كما أن لكل ذكر من هذا أحكام مختلفة، فهناك حالات يكون فيها الحِر حلال مثل الزواج، والحرير حلال للنساء وبعض الفقهاء أباحوه للرجال، والخمر حرام قطعًا، فهذا يقوي من معنى "الاستحلال" بالمبالغة.
معظم الاقتباسات مأخوذة من هنا:
1-
http://www.ibnamin.com/musi...2-
https://eslamesla.blogspot....في النهاية، هل ترى أن الموسيقى حرام؟ وما دليلك؟ هل لديك رد على الإعتراضات بالأعلى؟
موضوعك هذا بنيته كله على قاعدة وهي أنك اعتقدت أن الموسيقى حلال ثم عززت ذلك ودعمته بما يوافق رأيك!
ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف، بل كشاهد على تحريم الخمر،
هذا الكلام يدل على أنك لا تملك صحيح البخاري، بل أصلاً لو ملكته وقرأته لما وقعت عينك على غير هذا الحديث! فيا عجبًا ويا عجبًا!
عدد أحاديث صحيح البخاري يفوق السبعة الآلف حديث مع المكرر، ومنهج البخاري واضح في كتابه، فهو يذكر أحياناً الحديث بطوله، وأحيانًا يقصه من نصفه، وأحيانًا يحذفه كله ويستشهد بآخره، خلافًا لمنهج الإمام مسلم في صحيحه، لذلك قدمه أهل المغرب على صحيح البخاري من ناحية حسن الصنع، وإلا فهما صحيحان لا فرق بينهما، وأنشد شاعرهم يقول:
تنازل قوم في البخاري ومسلم ... فقال أي ذين تقدم؟
فقلت لقد فاق البخاري صحةً ... كما فاق مسلم في الصناعة.
أو كما قال الشاعر.
أضف لذلك أن الحديث معلق من لفظه "قال هشام"، وهذه حجة مضادة لكل من يحتج بالحديث بحجة أنه ضمن صحيح البخاري،
هذه من كيس معلوماتك؛ لم يحتج أحدٌ بالحديث فقط لأنه ضمن صحيح البخاري، ولكنهم احتجوا به لأنه حديث صحيح، والبخاري لقى هشام بن عمار وروى عنه الحديث، لذا تزول عنه صفة المعلق، ولا نقلد ابن حزم -رحمه الله- في هذه المسألة؛ قال محمد بن عبد الهادي عن ابن حزم: (وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة) فهو واهمٌ في تضعيف الحديث فما بالك لو حكم على حديث أنه معلق ولا يقبل؟ فأين ذا من ذاك؟
فالبخاري أشار أن الحديث معلق
البينة على المدعي؛ تفضل: أين أشار البخاري ذلك؟ هل في كتاب الأدب المفرد؟ التاريخ الكبير؟ خلق أفعال العباد؟ أفدنا حتى نرجع إليه وننصف القول.
لكي لا يضمنه الناس ضمن بقية أحاديثه ويضعوه في نفس المرتبة،
البخاري شرط في صحيحه الصحة الكاملة، أما في بقية كتبه فلم يشرط ذلك، فكم من الأحاديث الضعيفة التي ذكرها في الأدب المفرد؟ هذا يدل على أنه على اطلاع بالصحيح والضعيف من الحديث.
السلسلة العنعنية
أولاً: اسمها: سلسلة الرواة، أو سند الرواة.
ثانياً: أين العنعنة في الحديث؟
ثالثاً: تسمى عنعنة وليست عنعنية كما جاءت في أغلب كتب المصطلح المتقدمة والمتأخرة.
خذ هذا نص الحديث الذي نقلته أنت؛ ابحث هل تجد فيه عنعنة؟
وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليه بسارحة لهم. يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا ارجع إلينا غداً. فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
أين العنعنة في الحديث؟
كيف تقول فيه عنعنة وهو لا يوجد فيه عنعنة وأنت تناقش في مسائل كبار في تصحيح وتضعيف الحديث ولا تفقه مسائل كهذه؟ عار عليك!
والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.
كيف يكون الضعف راجعًا لعطية بن قيس وهو قد حدث والراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه؟ أتفقه ما تقول؟ أم تتبع ما لا تعرف؟
وعطية بن قيس هو رجل صالح من الشام، عرف عنه العدل والصلاح، ولكن لم يوجد له توثيق معتبر،
أنت واحد من اثنين:
1- إما أنك لا تملك كتب الرجال.
2- أو أنك لا تفهم ما تقوله!
هل ابن حجر العسقلاني -رحمه الله- معتبر عندك في توثيق الرجال؟ إذًا خذ: افتح معي كتاب تقريب التهذيب دار العاصمة النشرة الثانية 1423هـ بتحقيق: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني ص681: رقم الرجل (6455) قال: عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين، وقد جاوز المائة.
وجاء في كتابه الآخر تهذيب التهذيب مؤسسة الرسالة مجلد 3 ص 115-116 ركز على من روى عن: قوله: روى عن: أبي بن كعب، ومعاوية، والنعمان بن بشير، وأبي الدرداء، وعبدالله بن عمرو، وابن عمر، وعبدالرحمن بن غنم.... إلخ. وارجه إلى الكتاب الأصل للاستزادة.
جاء في تحقيق تقريب التهذيب للدكتور بشار عواد وشعيب الأرناؤوط ص541 في الحاشية تعقيباً على قول الحافظ (ثقة مقرئ) قالوا: بل: صدوق حسن الحديث، ... وارجع إلى كلامهم.
فقال عنه أبو حاتم الرازي "صالح الحديث"، وصالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه، حسب كلام ابنه نفسه في كتابه الجرح والتعديل:
وإذا قيل: صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار.
كذبت! قلت في كلامك (صالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه) ثم نقلت كلام ابن الرازي وقد قال: (صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار) حديثه يكتب للاعتبار وأنت تقول لتجريحه، فأين الإنصاف؟ أين النقل الموافق للفهم الصحيح؟ هل هذه الأمانة؟
دونك قول الدكتور محمد أبو الليث الخيرآبادي في كتابه معجم مصطلحات الحديث وعلومه ص79 قال: صالح الحديث (من الرواة): هو من ألفاظ التعديل والتوثيق عند أكثر المحدثين. ولكنه في اصطلاح أبي حاتم من ألفاظ التجريح، ومعنى ذلك أنه لا يحتج به، ولكن يكتب حديثه وينظر فيه للاعتبار، وليس للاحتجاج.
فقول العلماء لا مشاحة في الاصطلاح معتبر هنا في هذه المسألة.
وجاء في كتاب معجم ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل المشهورة والنادرة لسيد عبدالماجد الغوري ص403 قال بعد أن تكلم عن كلمة صالح: أما إذا أضيف (صالح) إلى (الحديث) فإن المراد به صلاحية هذا الراوي في تحمل الحديث وأدائه وكتب حديثه والنظر فيه.
واكمل قراءة هذا الفصل من الكتب فقد كفى وأوفى.
تبين بهذا أن الراوي (عطية بن قيس) رحمه الله ورضي الله عنه، هو صالح الحديث حديثه معتبر ولا عبرة ما خالف ذلك.
يرجع لأبو مالك الأشعري
عيبٌ وعارٌ عليك أن تضيف اللام لكلمة (أبو) ثم ترفعها! فالأصل أن تجرها وتقول: (لأبي مالك) وأرجع لكتاب الآجرومية وشروحاته في النحو.
أكتفي بهذا القدر من الرد والبحث وأدعوك للإنصاف في النقاش والنقل والاستشهاد والفهم، وما بقي أكثر مما ذكر ولكن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولعل لبقية المقال رداً قريباً.
هه، يبدو أنك تفضل الهجوم على الأشخاص بدلًا من الهجوم على الأفكار، دعك من مسألة العنعنة لن أرد عليها، فلتعتبرها زلة مني طالما أنها تضايقك لهذه الدرجة.
هذا الكلام يدل على أنك لا تملك صحيح البخاري، بل أصلاً لو ملكته وقرأته لما وقعت عينك على غير هذا الحديث! فيا عجبًا ويا عجبًا!
ماذا تريد من هذا الكلام وما يليه من كلام؟ أيوجد باب لتحريم المعازف في البخاري؟ اذًا أنت تملأ فراغ وخلاص وتكتب سطور لا نستفيد منها شئ وسأبدأ النقاش من هذه النقطة بما أن السابق تجريح في فقط واتهامي بأنني لا اقرأه، ولنفترض أنني لا أقرأ البخاري ولم أقرأ سوى هذا الحديث، هل يضعف هذا من كلامي شيئًا؟ أنا لا آتي بكلام من عندي لذا دعنا نرى.
هذه من كيس معلوماتك؛ لم يحتج أحدٌ بالحديث فقط لأنه ضمن صحيح البخاري، ولكنهم احتجوا به لأنه حديث صحيح، والبخاري لقى هشام بن عمار وروى عنه الحديث، لذا تزول عنه صفة المعلق، ولا نقلد ابن حزم -رحمه الله- في هذه المسألة؛ قال محمد بن عبد الهادي عن ابن حزم: (وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة) فهو واهمٌ في تضعيف الحديث فما بالك لو حكم على حديث أنه معلق ولا يقبل؟ فأين ذا من ذاك؟
أولًا أنا ذكرت هذا لكي لا يحتج به أحد من باب الحيطة ولا أجد أي مشكلة في الحيطة، ثانيًا: أنا أدرك كلام ابن حزم واتهامه بأن البخاري لم يقابل هشام وهذا لأنه لم يعلم ذلك، ولكن لا يهمنا كلامه، يهمنا الإشارة إلى أن الحديث معلق من قوله "قال هشام" وهو أمر لا يمكنك الاعتراض عليه، وانا ذكرت هذا وذكرت أن ابن حزم كان على خطأ، وهذا تعريف الحديث المعلق من ويكيبديا مع مصادره يا عزيزي :
الحديث المعلق هو الذي حذف من أول إسناده راوي أو أكثر على التوالي ولو إلى نهاية السند[1]، والحديث المعلق الذي حذف من أول إسناده راوي، مثل قول البخاري: (وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم وذكر الحديث ، فيتضح من بداية السند أنه بين البخاري ومالك راوي لم يذكره، وهو شيخه "إسماعيل بن أبي أويس"، وفي هذه الحالة يطلق على الحديث (معلق حذف فيه شيخه)[2]
https://ar.wikipedia.org/wi...
البينة على المدعي؛ تفضل: أين أشار البخاري ذلك؟ هل في كتاب الأدب المفرد؟ التاريخ الكبير؟ خلق أفعال العباد؟ أفدنا حتى نرجع إليه وننصف القول.
أشار من قوله "قال هشام".
والأغلب يميل لكون هذا الضعف راجع لعطية بن قيس.
كيف يكون الضعف راجعًا لعطية بن قيس وهو قد حدث والراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه؟ أتفقه ما تقول؟ أم تتبع ما لا تعرف؟
ساحاول أن اتجاهل محاولاتك العديدة للتهجم علي، ونتكلم بموضوعية، ماذا تريد؟ الراوي قد صرح بالتحديث عنه، والموضوع يتكلم عن أنه ليس من الثقات في حفظ الأحاديث، ليس معنى أن الراوي الذي قبله صرح بالتحديث عنه انه من الثقات وحافظ ممتاز للأحاديث، هذا ليس حجة على أي شئ.
قال: عطية بن قيس الكلابي، وقيل: بالعين المهملة بدل الموحدة، أبو يحيى الشامي، ثقة مقرئ، من الثالثة، مات سنة إحدى وعشرين، وقد جاوز المائة.
والواقع أن إبن حجر رحمه الله فهم أن أبو حاتم قواه – أوربما لم ينتبه - فوثقه بناء على ذلك حيث قال في فتح الباري:
(هو شامي تابعي قواه أبو حاتم وغيره) إنتهى (مقتبس من الروابط بالأعلى)، وأعتقد أننا وضحنا مراد أبي حاتم وغيره.
المصدر: http://www.hadithportal.com...
كذبت! قلت في كلامك (صالح الحديث ليست كلمة لمدحه بل لتجريحه) ثم نقلت كلام ابن الرازي وقد قال: (صالح الحديث: فإنه يكتب حديثه للاعتبار) حديثه يكتب للاعتبار وأنت تقول لتجريحه، فأين الإنصاف؟ أين النقل الموافق للفهم الصحيح؟ هل هذه الأمانة؟
ربما خانني التعبير، لا يهم، المهم أنني آتيتك بالكلام بالنص، وكلامه لا يمكن أن يؤخذ كحجة بل للاعتبار، وهذا مراد ما نتحدث عنه.
عيبٌ وعارٌ عليك أن تضيف اللام لكلمة (أبو) ثم ترفعها! فالأصل أن تجرها وتقول: (لأبي مالك) وأرجع لكتاب الآجرومية وشروحاته في النحو.
هل حقًا ليس لديك أي حجة لدرجة أنك تتصيد لأخطاء الناس الإملائية والنحوية، هل حقًا الأمر بهذه الاهمية لكي تذكره، أعتبره خطأ يعني ليس بالأمر الكبير، كلنا نقع في الأخطاء، ويبدو أنك كتبت تعليقك لتتصيد الأخطاء لا لكي ترد على الحجج الموجودة بالموضوع، ها، رددت عليك فقط كي لا يظن الناس أن ما تقول به حجج.
أكتفي بهذا القدر من الرد والبحث وأدعوك للإنصاف في النقاش والنقل والاستشهاد والفهم، وما بقي أكثر مما ذكر ولكن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ولعل لبقية المقال رداً قريباً.
ان شاء الله، أكتفي كما تشاء أخي، ولكن أتمنى في ردك القادم أن تسامحني عل هفواتي وتتجنب إتعاب أصابعك بالكتابة عنها وتناقش فحوى الموضوع، انت فعليًا لم تناقش أي شئ سوى حجة واحدة ورددت عليها!، ونعم سآخذ بنصيحتك وسأحرص المرة القادمة على أن أكون منصفًا في النقاش والنقل -مع أنني كنت منصفًا فيه ونقلت الأشياء بالنص- والاستشهاد، ولكن في الفهم فلا أعتقد أنني أستطيع أن أساعد كثيرًا، كل شخص وقدراته العقلية، وأما أنا فلست دارس كبيرًا ولا عالمًا في الحديث وربما أفهم الامور بشكل خاطئ وارتكب أخطاء نحوية، ولكنني أبدًا لن أحرف الكلم عن موضعه، ليست مشكلتي أن يتبع القارئ فهمي للنصوص، فأنا في النهاية أضع النصوص أمامه ليفهمها بنفسه.
طيب شكرًا؛ سأرد مع تفريغ الرد من ما تسميه هجوم وتصيد أخطاء، لكن أجبني؛
أولاً: هل هذه أول مرة تناقش فيها؟
ثانيًا: هل سبق وأن قرأت ردودًا لمناقشين مختلفين في الرأي من قبل سواءً من قديم أو من حديث؟
أجيبك غدًا إن شاء الله.
لا أعتقد أن هذه الاجابات بهذه الأهمية، سانتظر تعليقك غدًا ونتناقش ونرى ما يمكننا الوصول اليه.
لا يهمني الإجابة على هذه الأسئلة بقدر ما يهمني فهمك للمقصود، فلتلك الأسئلة مقصودٌ أريد الوصول إليه، بجوابك هذا يتبين لي أنك فهمت المقصود، لذلك أدعها لك لأنها أسئلة جانبية وليست من صلب الموضوع لو كانت كذلك لما أكملنا النقاش إلا بعد الإجابة عليها.
طيب هذه أصولي التي أمشي عليها؛ إن تخالفني في شيء منها أخبرني ووضح ذلك.
أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.
ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.
بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.
كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.
المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.
الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.
الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).
لدي قائمة لكني ذكرت الأهم ولا وقت لدي أذكر الكل فأعطني رأيك حتى نقرر بداية النقاش من عدمه، والسلام.
وأضيف كذلك:
علينا قبول الحديث إذا كان صحيحاً دون عرضه على العقل، لأن العقل الصحيح باتباع السنة الصحيحة.
وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.
علينا قبول الحديث إذا كان صحيحاً دون عرضه على العقل، لأن العقل الصحيح باتباع السنة الصحيحة
ما شاء الله يبدو أنك تمامًا تريد أن تنهي النقاش، لا أوافقك في هذه النقطة ولا أدري اذا ما كانت كافية لك كي لا نتناقش، وأحب أن أضيف عليها أننا نحكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.
وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.
لا أتفق معك أيضًا هنا قليلًا يعني، ولكن نعم يمكنني قبول هذا الشرط، يمكنني تفهم أنهم أفضل منا في هذه الأمور قليلًا لقربهم من زمن الرسول.
أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.
لا أعتراض.
ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.
موافق، ولكن يبدو أنك تحاول تحوير الأمور قليلًا، فحتى في هذين الصحيحين فهما من المفترض أن يكونا صحيحي المسند، أي أنهما أيضًا تنطبق عليهم هذه القاعدة، ومن يضعف أي احاديثهم يجب عليه أن يبين علة الضعف.
بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.
نعم، وإن لم تجد أدلة ضد ما تبحث عنه فأعتقد به.
كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.
من يقوم بالسرد دون النظر في العلة؟ اذا كنت تشير إلي، فلا تعليق، وتجنب النقاش في هذه النقطة.
المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.
موافق
الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.
الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).
ليس لدي اعتراض، الاول معتقدك والثاني معتقدك، ولا أحد يستطيع النقاش دون أن يكون له معرفة بما يتحدث حوله.حكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.
وعلينا تفسير نصوص الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهمنا نحن.
لا أتفق معك أيضًا هنا قليلًا يعني، ولكن نعم يمكنني قبول هذا الشرط، يمكنني تفهم أنهم أفضل منا في هذه الأمور قليلًا لقربهم من زمن الرسول، ولكن يجب أن تدرك أنه كما هناك من السلف الصالح من يدعم رأيك فسأجد من يدعم رأيي.
أقول أن كتاب صحيح البخاري ومن بعده صحيح مسلم من أصح الكتب في الحديث ولا يوجد بها حديث واحد ضعيف إلا ما ذكره الأئمة من قبل وبينوا علله من بعض أفراد الحديث لا صحةً وضعفاً بل علةً وبحثاً ومن أولئك الإمام الدارقطني رحمه الله.
لا أعتراض.
ما سوى هذين الصحيحن ينظر فيهما وفي سندهما فإن صح أخذ بالحديث وعمل به وإن ضعف الحديث فالواجب على المضعف أن يبين علة الضعف.
موافق، ولكن يبدو أنك تحاول تحوير الأمور قليلًا، فحتى في هذين الصحيحين فهما من المفترض أن يكونا صحيحي المسند، أي أنهما أيضًا تنطبق عليهم هذه القاعدة، ومن يضعف أي احاديثهم يجب عليه أن يبين علة الضعف.
بالنسبة لعملية الاستدلال فأنا آخذ قاعدة (استدل ثم اعتقد) يعني أجمع الأدلة ثم أبني عليها حكماً شرعياً لا أعتقد شيئاً ثم أنصر له مذهبي وقولي.
نعم، وإن لم تجد أدلة ضد ما تبحث عنه فأعتقد به.
كل العلماء لهم احترامهم وأقوالهم لكن أقولهم تقبل وترد بالأدلة لا هكذا بالسرد دون النظر في العلة.
من يقوم بالسرد دون النظر في العلة؟ اذا كنت تشير إلي، فلا تعليق، وتجنب النقاش في هذه النقطة.
المسائل الفقهية مبنية على أصول والأصل الرجوع إليها لمعرفة سبب الخلاف.
موافق
الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.
الأصل في الإنسان أن يتكلم فيما يعلم لا فيما لا يعلم؛ قال ابن حجر: (من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب).
ليس لدي اعتراض، الاول معتقدك والثاني معتقدك، ولا أحد يستطيع النقاش دون أن يكون له معرفة بما يتحدث حوله.
أين النقاش؟!
كررت هذه العبارة في كلامك أكثر من مرة:
حكم على الأحاديث أيضًا بالرجوع للقرآن حتى لو كان حديثًا صحيحًا ويتعارض مع آية فسأسقطه فورًا من الصحة أو نأوله.
وهذا يدل على عدم فهمك الواضح للقرآن الكريم والسنة النبوية، فلايوجد أي حديث صحيح يتعارض مع أي آية في القرآن الكريم ويمكنك الرجوع للقرآن وفهم معنى الآية:
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (سورة النجم)
أما بالنسبة للحديث وماذكرت أنه معلق ولايمكن الإحتجاج به، فهو صحيح وورد في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله، وأقر بصحته الكثير من العلماء: منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، والإمام ابن حبان رحمهم الله.
أما الدليل من القرآن الكريم على حرمة الغناء، فأدعوك للبحث في تفيسر هذه الآية وقراءة شرح الصحابة رضي الله عنهم مثل ابن عباس لمعاني كلماتها:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
سورة لقمان
الخلاف عندي نقمة لا رحمة كما روي في الحديث الذي لا أصل له، فنحن نعبد الله بالدليل على بالخلاف.
لو كان الامر بهذه البساطة لكان رائعا و لما وجد اي خلاف فقهي و لكن الله قدره و ما قدر الله في الدين خير
الخلاف بدأ منذ عهد الرسول بحادثة بني قريظة ثم عهد الصحابة و لو كان نقمة لما اختلفوا
اعتقد ان الخلاف رحمة لان الدين صالح في كل الاحوال و لكن الزمان و المكان يتغيران فتتغير معهما الفتوى و هذا راجع اساسا الى فهم النصوص كما الى كثرتها
فتجد الحنابلة يميلون الى سد الذرائع و لا ينظرون الى المغزى من التشريع عندما تكون النصوص غير واضحة الدلالة لذلك لم ينتشر مذهبهم عبر التاريخ بينما يميل الاحناف الى التيسير على الناس , و قد يصلح قول ما في مكان و زمان لا يصلح لمكان و زمان آخرين
بالنهاية الشخص المقتنع بأنها حلال سيستمع لها و الشخص المقتنع بأنها حرام لن يستمع لها و لن يستطيع احدهما ان يقنع الاخر، لذا كل شخص عليه بنفسه.
بالنسبة لي الادلة على حرمتها غير مقنعة و غير قوية و اجتهادية في اكثر الاحيان، لذا أنا استمع لها بشكل عادي
- حذف بواسطة المستخدم
إليكم الإجابة المنطقية:
الحرام ما حرمه الله تعالى ورسوله الكريم، وهنا نتحدث عن الكتاب و السنة، ففي القرآن لم يأتي نص صريح يثبت حرمة الموسيقى كحرمة الخمر و الزنى أما في السنة والأحاديث التي أوتي بها كذلك غير صريحة ووقع عليها خلاف بين الفقهاء.
والثابت أن الموسيقى والغناء يكونان حرام إذا تخللهما سبب يوجب التحريم.
دليلي على إباحة الموسيقى:
روى أبو داود السجستانى، ثنا أحمد بن عبيد العدانى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، ثنا سليمان بن موسى، عن نافع قال: سمع ابن عمر مزمارا فوضع إصبعيه فى أذنيه ونأى عن الطريق، وقال يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: لا؛ فرفع إصبعيه وقال: كنت مع رسول الله فسمع مثل هذا، فصنع مثل هذا"
ومن المعروف أن الرسول ص ينهى عن المنكر ويبينه فلو كان حراما ما أباح رسول الله لابن عمر سماعه، ولا أباح ابن عمر لنافع سماعه و الصحيح أن الرسول إذا كره لنفسه بعض الأفعال فهذا فهذا ليس دلالة على التحريم، فمثلا عليه السلام "لا يأكل متأكئا " ومع ذلك لم يحرم الأكل مع الإتكاء.
ولا تنسوا أن الأحكام في الأشياء والأفعال خمسة:
مفروض وواجب
مباح
مستحب
مكروه
محرم
والموسيقى غير محرمة بالمطلق ( هذا رأيي ).
سبحان الله !.....ادخلتم المنطق في كل شيء
والموسيقى غير محرمة بالمطلق ( هذا رأيي ).
جاء رجال إلى الإمام الشافعي، رحمه الله ، فسأله في مسألة؟ فقال: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال رجل للشافعي: ما تقول أنت؟! فقال: سبحان الله ! أتراني في كنيسة ! أتراني في بيعة ! أترى على وسطي زنارا ؟!
أقول لك: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول: ما تقول أنت ؟!
أقول لك: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول: ما تقول أنت
قضية الموسيقى قضية اختلافية منذ القدم،ادعم كلامك بحجج واستدلالات أو لا تتعب نفسك في كتابة سطور فارغة من الجدوى فلا تنتظر مني أن أنحاز إلى كلامك بمجرد قولك أن الرسول ص قضى في الأمر.
تناقشت مع أحد الأصدقاء حول هذا الموضوع وقال لي أنه يحدد الموسيقى الحلال والحرام حسب الألفاظ، حيث إن كانت سيئة وغير محترمة (سب وشتم ...) فإنها محرمة، وإن كانت تحوي كلمات عادية لا شيء عليها فهي محللة. وأظن أن هذه هي الأقرب للمنطق والله أعلم.
بالتاكيد، ولكن اعتقد هنا انك تتكلم عن الاغاني لا الموسيقى، وما تقوله هو امر بديهي حيث ان الدين يحثنا دائمًا على الاخلاق والابتعاد عن السب وهذه الكلمات المسيئة، وبالتاكيد لا يوجد سبب لتحريم الاغاني التي لا تذكر شيئًا مسيئًا، فهي كالشعر الذي لا يجرؤ ان يحرمه احد.
- حذف بواسطة المستخدم
لا أعتقد أن لها أضرارًا الحقيقة، بل أن بعض الدراسات القائمة على موسيقى موتزارت أو أنواع أخرى من الموسيقى وحتى الأغاني، تفيد أنها تنشط العقل لمدة قصيرة قبل امتحان ما مثلًا، ولدينا هنا على الموقع الكثير من المواضيع عنها.
أضف لذلك أن الحلال والحرام لا يؤخذ بالاضرار كمرتبة أولى أو كأهم شئ، فنحن لا نحاسب الله ونسأله لماذا جعلت ذلك حلالًا وذلك حرامًا، لأنه يمكننا ألا نجد هذه الإجابة في عصرنا الحالي، ومع تقدم العلم والزمن نجدها.
- حذف بواسطة المستخدم
كان يمكنك البحث عن "mozart effect"، رغم أنه فعليًا ليس حالة تختص بها موسيقى موتزارت وحدها إلا أنها موجودة، ويمكن مثلًا أن تأتي أيضًا من القرآن.
عمومًا هذا أول بحث عن هذا التأثير من مجلة ناتشر: http://www.nature.com/natur...
أعتقد أنها كافية بالنسبة لك لتدلل على وجود هذه "الدراسات".
- حذف بواسطة المستخدم
أعتذر ولكن لا أعتقد أنني مضطر لفعل كل هذا الجهد، كما يبدو انك لم تقرا كلامي، لقد قرات من لقبل عدة مقالات عن هذا التأثير، ووجدت أن هناك احصائيات تجعل الامر ينطبق على اي اغاني وموسيقى يحبها الناس وموسيقى لا يحبها الناس، وأحيانًا على أصوات الطبيعة والمقاهي!، الامر فقط ضربته كمثال لأبين لك أن أي شئ قد يكون مفيدًا حتى الموسيقى.
أضف لذلك أن الحلال والحرام لا يؤخذ بالاضرار كمرتبة أولى أو كأهم شئ، فنحن لا نحاسب الله ونسأله لماذا جعلت ذلك حلالًا وذلك حرامًا، لأنه يمكننا ألا نجد هذه الإجابة في عصرنا الحالي، ومع تقدم العلم والزمن نجدها.
لدي ضبابيّة حول مواضع إعمال العقل في الدين، أتمنى أن توضّح لي أكثر.. وأعتذر على سؤالك هنا
هل تقصد أن الله يجعل الشئ شرا اذا لم يحبه ويجعله خيرا اذا احبه.
«هل الخير خيرٌ لأنّ الآلهة تحبه؟ أم أنّ الآلهة تحبه لأنه خير؟»
إليكم معضلة يوثيفرو، في الحوار بين سقراط ويوثيفرو، كما نقل أفلاطون:
إن كانت الأولى، «الله هو مصدر الخير»، فسيستتبع ذلك أنّ الله نفسه ليس لديه معنى للخير أو الشر، وأنه لا يمكن الحكم على الله بأنه خيّر
هل تقصد أن الله يجعل الشئ شرا اذا لم يحبه ويجعله خيرا اذا احبه.
وهل قلت أنا ذلك؟ هلا توقفت عن محاولة استنباط كلام لم أقله من فضلك لتعرض معضلة، بينما كان يمكنك بكل بساطة وضعها في موضوع منفصل، واعتذر عن الرد هنا لأنني أرى أن هذا غير مفيد وسيصل بشكل أقل من الناس، لذا أنصحك بان تضعها في موضوع منفصل ليطلع عليها كل الأعضاء وتعرضها بشكل مفصل قليلًا، ويبدو أنك تصر على جعلي أكسر العهد الذي قطعته بألا أتكلم في أمور الإلحاد ولكن بما أنها مركزة على معضلة فليست لدي مشكلة.
كما أنني لا أحب أن يستفرط بي أحدهم بان يضع سؤال قوي هكذا في تعليق -هذا ان كانت معضلة اصلًا- لذا أتمنى أن تتوقف عن فعل ذلك وتضع أسئلتك التي تعتقدها قوية في موضوع خاص بها، نعم وضعها في مجتمع "حوار الاديان".
ممكن يفيد هده الرابط
هذا الرابط لا يدل على شئ، فالغناء حلال في أوقات أخرى، وحرام كأي كلام عندما يحتوي على ألفاظ نابية -على رأي الشيخ الشعراوي-، وعندما بدأ يتكلم عن حديث المعازف أنا رددت على قول الشيوخ -فعليًا ليس أنا بل من قرأت لهم- بالأعلى ولم تأت لي برد على كلامي، واثبتت لك أنه فعلًا قد يكون منقطع السند.
ومن الواضح الجلي أولًا أن البخاري وضع الحديث في باب تحريم الخمر، ولم يضعه في باب تحريم المعازف، مما يعني أنه لا يستدل به كحجة على تحريم المعازف
كلام غير منطقي
مقتبس من اسلام ويب في الرد الشيخ محمد الغزالي
من جهة أن البخاري أورده قائلاً: قال هشام بن عمار، وساقه بإسناده. فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف بالاتصال بشرط الصحيح. اهـ
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وأما كونه سمعه من هشام بلا واسطة وبواسطة فلا أثر له؛ لأنه لا يجزم إلا بما يصح للقبول، ولا سيما حيث يسوقه مساق الاحتجاج.
ويبين الحافظ أن الحديث جاء موصولاً إلى هشام بن عمار عند الإسماعيلي في مستخرجه، والطبراني في مسند الشاميين.
ويبين الشيخ الألباني رحمه الله، أن الحديث جاء موصولاً كذلك في صحيح ابن حبان ، ومعجم الطبراني الكبير، ومن أراد المزيد فليرجع إلى كتابه رحمه الله "تحريم آلات الطرب" فقد كفى وشفى.
وفي حكم معلقات البخاري والرد على ابن حزم يقول الحافظ العراقي في ألفيته في الحديث:
وإن يكن أول الإسناد حذفْ=====مع صيغة الجزم فتعليقًا عرفْ
ولو إلى آخره أما الذي=====لشيخه عزا بقال فكَذي
عنعنة كخبر المعازفِ=====لا تصغ لابن حزم المخالفِ
والحاصل أن هذا الحديث صحيح لا مطعن في إسناده، وما قاله الشيخ من أن البخاري لعلمه قصد أجزاء الصورة كلها، أي جملة الحفل الذي يضم الخمر والغناء والفسوق، فهذا غريب جدًّا، فإن البخاري لا يقال هنا قصد أو لم يقصد؛ لأنه إنما يروي الحديث بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالكلام كله هو للرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو صريح في أن الحِرَ (الزنا) والحرير والخمر والمعازف، كل منها محرم تحريمًا مستقلاً، وأن من الأمة من يستحل هذه المحرمات أو بعضها.
-----------------------------------------------------------
هذا الرابط لا يدل على شئ، فالغناء حلال في أوقات أخرى،
عجيب لا يدل على شىْ
حسنن ماذه تقول على التالي
قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [سورة لقمان:6].
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري)
وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: "
ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء -يرددها ثلاث مرات-، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).
وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة وغيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).
و قال الله عز وجل: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72]. وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} قال: لا يسمعون الغناء.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ردًا على ابن مطهر الشيعي في نسبته إلى أهل السنة إباحة الملاهي. قال: هذا من الكذب على الأئمة الأربعة، فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو، كالعود ونحوه، ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف، بل يحرم عندهم اتخاذها. اهـ
قال القرطبي رحمه الله: أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يُختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك. وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسق، ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه. انتهى، نقلاً عن "الزواجر عن اقتراف الكبائر" لابن حجر الهيتمي : الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون والخمسون والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر واستماعه، وزمر بمزمار واستماعه، وضرب بكوبة واستماعه.
رواه البزار في مسنده والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة. قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواته ثقات. والحديث صححه الألباني في "تحريم آلات الطرب".
-----------------------------------------------------------
مقتبس من
حسنًا يا عزيزي،
كلام غير منطقي
ما الغير منطقي في كلامي، أنت لم ترد على أي من الحجج المكتوبة في الموضوع، وقعدت تحاول اثبات اتصاله بهشام بينما أنا أصلًا قلت في الموضوع باتصاله بهشام، وقلت أنه علق لسبب آخر وهو عطية بن قيس، وظللت أنت تناقش نفسك عدة سطور حتى اقتباسك الثاني، وأنا لم أقل بأنه قصد ولم يقصد بل انا نقلت كلام شيوخ ولم يقولوا قصد ولم يقصد، وأم أبيات الشعر فهي لا تدل على شئ ولا تهمني ولن ألتفت لها فلما تضعها؟!
عجيب لا يدل على شىْ
لا يدل على شئ في سياق نقاشنا بالأعلى الذي هو عن الموسيقى والمعازف، ولو تكلمنا عن الغناء فهل تحرم الشعر الحسن؟بالتأكيد لا تحرم الشعر، وأحب أن اذكرك بالغناء أثناء حفر الخندق والاعياد والافراح، ولم ينه الرسول عن أي منه، ولم يعتبر هذا الغناء لهو، فلماذا تريد تحريمه بعد ذلك؟ ليس لديك دليل على أن الغناء المفيد الذي لا يثير شهوة ولا يدعو لفاحشة محرم، لنه مثله مثل الشعر، فالغناء أيضًا قد يعتمد على قافية، لا اجد أي دليل حقيقي لتحريم الغناء، ولهو الحديث قد فسره المفسرون وقاسوه على عصرهم فربما الغناء كان اللهو الوحيد الذي رأوه من أفعال الكفار واصحاب الفواحش، بينما لدينا فيمكننا أن نستمع للغناء -كما نستمع له في الافراح- ومع ذلك لا يلهينا عن شئ فهكذا ليس بلهو ولا يمكن تفسيره كلهو إلا بالاعتباط.
رواه البزار في مسنده والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة. قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواته ثقات. والحديث صححه الألباني في "تحريم آلات الطرب".
وهذا ردي على ضعف الحديث، سأحيلك إلى هذا الرابط بما أنه أفضل طريقة لكي لا أسرق مجهود الرجل، وحتى لا يطول التعليق، وفيه فصل في شرح أسباب ضعف الحديث وسبب أنه لا يمكن أخذه كحجة لتحريم المعازف: http://www.ahlalhdeeth.com/...
فلماذا تريد تحريمه بعد ذلك؟
كلامك اخي العزيز يدل على ان
حبر الأمة ابن عباس رضي الله و الحسن البصري رحمه الله وابن القيم رحمه الله وابن عباس وابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والقرطبي رحمه الله.
بدلأانهم على خطاء, في مسألة الغناء وانت الصحيح اد قلت لا أقصد هده نرجو منك الرد عليهم.
أنا ليس لدي الوقت الكافي لرد عليك ساضع لك رابط يرد على كلامك
وأحب أن اذكرك بالغناء أثناء حفر الخندق والاعياد والافراح
الرسول لم يغني ولكن انشد وارجو قرائة الموضوع التالي كاملاً
كلامك اخي العزيز يدل على ان حبر الأمة ابن عباس رضي الله و الحسن البصري رحمه الله وابن القيم رحمه الله وابن عباس وابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والقرطبي رحمه الله.
بدلأانهم على خطاء, في مسألة الغناء وانت الصحيح اد قلت لا أقصد هده نرجو منك الرد عليهم.
أهذا أقصى ما لديك؟ أهذا جل ما يمكنك قوله؟ اللجوء إلى كلام الشيوخ والتمسح بهم لتنتصر علي؟ أنا لا أهتم بما قالوه، أنا أناقشك أنت، لديك دليل آتني إياه، ولا تتمسح بالشيوخ، إن قالوا هم شيئًا فآتني به والطريقة التي إختاروها بيها، والله لو قال البخاري شيئًا دون دليل لما صدقته، فكلام الشيوخ نفسه لا يهمني بل حججهم، آتني بحجتهم وكلامهم المحاجج ومن ثم اذا رددت على كلامهم فإما أن تأتني برد على كلامي أو لا ترد وتعلن إتفاقك معي أو تعنتك وهزيمتك، ولكن ان تذهب للتمسح بأن الشيوخ قالوا هذا فهذا لا يدل إلا على ضعف موقفك، وأيضًا أحب أن أذكرك أن الخطأ خطأ حتى لو آمن به كل أهل الأرض، لذا فموافقتهم لا تعني شيئًا طالما ليس لديهم دليل.
أنا ليس لدي الوقت الكافي لرد عليك ساضع لك رابط يرد على كلامك
أتمنى أن يكون هناك ردًا لا كلام مردود عليه، فهذه المواقع منحازة دائمًا للرأي الوهابي ولا يعجبني إنحيازها.
دعني أرد عليك من رابطك نفسه:
الثًا: أن المراد بالغناء هنا ما يسمى بالنشيد والحداء، وليس غناء الغزل والتشبيب والدعوة للفاحشة، قال القرطبي: " وليستا بمغنيتين "؛ أي: ليستا ممن يعرف الغناء كما تعرفه المغنيات المعروفات بذلك، وهذا منها تحرّز من الغناء المعتاد عند المشتهرين به، الذي يُحرِّك النفوس، ويبعثها على الهوى والغزل والمجون؛ الذي يحرِّك الساكن ويبعث الكامن, وهذا النوع إذا كان في شعرٍ يشبّب فيه بذكر النساء، ووصف محاسنهن، وذكر الخمور والمحرمات؛ لا يختلف في تحريمه؛ لأنه اللهو واللعب المذموم بالاتفاق، فأما ما يسلم من تلك المحرمات، فيجوز القليل منه في أوقات الفرح؛ كالعرس والعيد، وعند التنشيط. أه
وهل قلت أنا بتحليل غير ذلك؟ غناء الغزل والدعوة للفاحش وأي شئ يماثله أنا ضده، هل قلت غير ذلك؟ وأيضًا هنا يسمون النشيد غناءًا، وهذا لأنه لا فرق فعليًا فالغناء كلام والنشيد كلام، خيرهما خير الكلام، وشرهما مثل شر الكلام.
ولله لو قال البخاري شيئًا دون دليل لما صدقته
عجيب امرك ما بالك بشخص من أهم علماء الحديث
ولكن ان تذهب للتمسح بأن الشيوخ قالوا هذا فهذا لا يدل إلا على ضعف موقفك
لا ياخي بل يذل على قوة موقفي
وأيضًا أحب أن أذكرك أن الخطأ خطأ حتى لو آمن به كل أهل الأرض، لذا فموافقتهم لا تعني شيئًا طالما ليس لديهم دليل.
يعني
حبر الأمة ابن عباس رضي الله و الحسن البصري رحمه الله وابن القيم رحمه الله وابن عباس وابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله والقرطبي رحمه الله.
أخطأوا في مسالة الغناء
الثًا: أن المراد بالغناء هنا ما يسمى بالنشيد والحداء، وليس غناء الغزل والتشبيب والدعوة للفاحشة، قال القرطبي: " وليستا بمغنيتين "؛ أي: ليستا ممن يعرف الغناء كما تعرفه المغنيات المعروفات بذلك، وهذا منها تحرّز من الغناء المعتاد عند المشتهرين به، الذي يُحرِّك النفوس، ويبعثها على الهوى والغزل والمجون؛ الذي يحرِّك الساكن ويبعث الكامن, وهذا النوع إذا كان في شعرٍ يشبّب فيه بذكر النساء، ووصف محاسنهن، وذكر الخمور والمحرمات؛ لا يختلف في تحريمه؛ لأنه اللهو واللعب المذموم بالاتفاق، فأما ما يسلم من تلك المحرمات، فيجوز القليل منه في أوقات الفرح؛ كالعرس والعيد، وعند التنشيط. أه
فلما فتحت بلاد فارس والروم ظهر للصحابة ما كان أهل فارس والروم قد اعتادوه من الغناء الملحن بالإيقاعات الموزونة على طريقة الموسيقى بالأشعار التي توصف فيها المحرمات من الخمور والصور الجميلة المثيرة للهوى الكامن في النفوس المجبول محبته فيها بآلات اللهو المطربة المخرج سماعها عن الاعتدال، فحينئذ أنكر الصحابة الغناء واستماعه ونهوا عنه وغلظوا فيه، حتى قال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. وروي عنه
فلما فتحت بلاد فارس والروم ظهر للصحابة ما كان أهل فارس والروم قد اعتادوه من الغناء الملحن بالإيقاعات الموزونة على طريقة الموسيقى بالأشعار التي توصف فيها المحرمات من الخمور والصور الجميلة المثيرة للهوى الكامن في النفوس المجبول محبته فيها بآلات اللهو المطربة المخرج سماعها عن الاعتدال، فحينئذ أنكر الصحابة الغناء واستماعه ونهوا عنه وغلظوا فيه، حتى قال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل. وروي عنه
يا أخي أنت ترد على نفسك، انت تهاجم غناء غير الذي أدافع عنه، ألا ترى لماذا أنكروا الغناء في هذا الحديث؟ لأنه " قد اعتادوه من الغناء الملحن بالإيقاعات الموزونة على طريقة الموسيقى بالأشعار التي توصف فيها المحرمات من الخمور والصور الجميلة المثيرة للهوى الكامن في النفوس المجبول محبته فيها بآلات اللهو المطربة المخرج سماعها عن الاعتدال"، هل عميت عن كل هذا؟ هل ترى أنك تهاجم غناء غير الذي أدافع عنه؟ أرى أن نتوقف هنا عن هذا النقاش البيزنطي وهذا لا يدل على أنك هزمتني بل على أنك حافظ ممتاز للأحاديث فقط.
هل عميت عن كل هذا؟ هل ترى أنك تهاجم غناء غير الذي أدافع عنه؟
موضوعك الرئيسي هو هل الموسيقى حرام
لا تنساء
الغناء الملحن بالإيقاعات الموزونة على طريقة الموسيقى
وهذا لا يدل على أنك هزمتني
المسأله ليست مسألت هزيمه انت تقول كلام يخالف كلام علماء الدين انا لا اريد النقاش معك ولكن انت ترغمني على ذالك
لا أحد يرغمك على شئ، انت تفرعت في النقاش وجعلت النقاش حول الأغاني، لا تعد إلى الموسيقى دون أن تنبهني، ثم أن رأيي لم يتغير ووضحت لك سبب كرههم لها بالأعلى لأنها توصف المحرمات من الخمور والصور الجميلة، أضف لذلك أنه لم يذكر ضمن المحرمات المعازف، وإلا كان بالأولى أن يذكر أنها من المحرمات طالما أنه إستعمل اللفظ.
وهذا هو خير دليل على أن المعازف وحدها أو الغناء وحده ليس ما أشار له ابن مسعود، فلدينا خبر كامل متكامل يوضح الأمر، كما أنني بحق الجحيم لا أرى في الحديث أي دليل على حرمانية شئ، هل لو قال أحد الصحابة أنه حرام دون نقل عن الرسول فهو حرام؟!
انت وشانك انا وضحت لك وانت حر
بما انه غير محدد هل هي حرام ام حلال ، فسأستمع لها طالما لن تضرني ولن تضر احد.
لكن اذا كانت حرام فأسأل الله ان يعفو عني وعن الجميع.
أنت بالتأكيد تعرف موقفي من الموسيقى من الموضوع الذي كتبته ولكن يجب أن أعلق عليك:
فاساله لماذا تريد ذلك وهي لم توذي احد.
ربما سيقول المؤمنون بأنها حرام أن الموسيقى تؤذيك وتلهيك عن الله وتبعد قلبك عن الايمان -كما قال أحد الاخوة- ربما لو كان هذا صحيحًا فهذا ما سيرد عليك به الله.
إذا كان بإمكانك سماع الأغاني مع الصلاة في وقتها و تلاوة القرآن، و الإبتعاد عن المحرمات، فلا أعتقد أن الله سيحاسبك على سماعها، لكن أقول لك لن تستطيع ذلك فالأغاني ما هي إلا بداية الطريق لإبتعادك عن القرآن و الصلاة ،
و أتحدى أي شخص يسمع الأغاني بشكل يومي و في نفس الوقت يقرأ القرآن بشكل يومي و كذلك يصلي كل الصلوات في وقتها ،
ولا يرتكب محرمات ، الأمر بالنسبة لي شبه مستحيل،
أصلا توجد دراسة أن الغناء يؤثر على الناصية المسؤولة على اتخاد القرارات (لا أدرى مصداقية هذه الدراسة) وبالتالي ستضعف قدرتك على اتخاد القرارات،
ببساطة كن أنت طبيب نفسك، جرب أن لا تتوقف عن سماع الغناء و شوف مقدار طاعاتك و سعادتك و سهولة العبادة و تلاوة القرآن و العكس صحيح .
إذا كان بإمكانك سماع الأغاني مع الصلاة في وقتها و تلاوة القرآن، و الإبتعاد عن المحرمات، فلا أعتقد أن الله سيحاسبك على سماعها، لكن أقول لك لن تستطيع ذلك فالأغاني ما هي إلا بداية الطريق لإبتعادك عن القرآن و الصلاة ،
إذا كان بامكانك تناول الطعام وانت تصلي وتتلوا القرآن فلا أعتقد أن الله سيحاسبك على ذلك، نفس الشئ ولكنكم تحبون "الأوفر"، ما هذا الهراء يا رجل؟ هل نقيس أي شئ من حيث حلال أو حرام بحيث اذا كنا نستطيع فعله أم لا اثناء الصلاة؟
ما هذا يا رجل ، فهمك لكلامي سطحي جداً،
لم أقل أنه إذا كان بإمكانك الصلاة و الغناء في نفس الوقت، بل قصدت أنك تكون لديك عادة سماع الغناء و عادة الصلاة و تلاوة القرآن ، طبعا ليس في نفس الوقت،
كما*يقول ابن القيم : لا يجتمع حب القرآن وحب الغناء في قلب المؤمن ..!
فمن يجتمعان في قلبه .. ستكون الغلبه للغناء ، لأن القرآن لا يحل في القلب الخرب .. لأن القرآن نظيف ..
فأي القلبين قلبك ؟ على ماذا يتغذى قلبك يوميآ ..!؟
قال تعالى: (مَا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ فِي جَوفِه .. )
كل ما أردت توصيله هو أن للغناء تأثير على القلب و العقل مما يصَعِبْ عليك الطاعات و الواجبات الدينية مثل الصلاة و تلاوة القرآن و حفظه، عندما أقول يصعب عليك الصلاة لا أقصد حركات الصلاة، لكن الخشوع في الصلاة، أنا أتكلم عن تجربة شخصية، و من تجارب كثير من الناس، فرق كبيير بين العبادات و أنت تسمع الغناء و عندما لا تسمع الغناء،
إذا كنت من من يسمعون الغناء كثيرا و بشكل يومي ، فجرب أن تتوقف عن سماع الغناء لمدة أسبوع و إستبدل عادة الغناء بعادة تلاوة القرآن الكريم ، و ثم أنظر ماذا يحدث في نفسك و شخصيتك و راحتك النفسية، و سهولة إقبالك على الطاعات،
فقط جرب ثم تكلم،
كما*يقول ابن القيم : لا يجتمع حب القرآن وحب الغناء في قلب المؤمن ..!
وأنا مالي؟ انا يمكنني أن أحب الغناء والقرآن في نفس الوقت، كلام ابن القيم مبني على افتراضات، يمكنني الجزم بانه يمكنني أن أستمع للأغاني وللموسيقى -ويجب أن أشير إلى أنني لست مدمنًُا لها- أحيانًا، وأصلي وأقرأ القرآن، لا يوجد أي دليل منطقي يوجب تعارضهما!
فمن يجتمعان في قلبه .. ستكون الغلبه للغناء ، لأن القرآن لا يحل في القلب الخرب .. لأن القرآن نظيف ..
انت تفترض ضمنيًا أن الغناء يوسخ القلب؟! ما هذه الأدلجة الرهيبة والافتراضات.
فأي القلبين قلبك ؟ على ماذا يتغذى قلبك يوميآ ..!؟
يتغذى قلبي على الدماء.
كل ما أردت توصيله هو أن للغناء تأثير على القلب و العقل مما يصَعِبْ عليك الطاعات و الواجبات الدينية مثل الصلاة و تلاوة القرآن و حفظه، عندما أقول يصعب عليك الصلاة لا أقصد حركات الصلاة، لكن الخشوع في الصلاة، أنا أتكلم عن تجربة شخصية، و من تجارب كثير من الناس، فرق كبيير بين العبادات و أنت تسمع الغناء و عندما لا تسمع الغناء،
إذا كنت من من يسمعون الغناء كثيرا و بشكل يومي ، فجرب أن تتوقف عن سماع الغناء لمدة أسبوع و إستبدل عادة الغناء بعادة تلاوة القرآن الكريم ، و ثم أنظر ماذا يحدث في نفسك و شخصيتك و راحتك النفسية، و سهولة إقبالك على الطاعات،
فقط جرب ثم تكلم،
هذا كله هراء مبني على افتراضات، ما أدراك أنني لا أشعر بالخشوع في الصلاة؟ ما أدراك أصلًا انهم يشعرون بالخشوع في الصلاة؟ هل لأنهم يقولون ذلك؟ أذًا ان أيضًا أقول ذلك وأنا أسمع الأغاني، أترى كم من الممكن أن يكون الأمر بسيطًا وتافهًا وغير عقلاني؟
لا هذا ليس مبني على إفتراضات هذا مبني على تجربة شخصية، ولست الشخص الوحيد الذي جرب الفرق،
أنا شخصيا وجدت لسماع الأغاني تأثير سلبي في نفسي، و جربت أن توقفت عن سماع الأغاني نهائيا و أحسست بفارق كبير (إيجابي) و جربت و عدت لسماع الغناء ووجدت تأثير سلبي، قلت لك أنني لا أقول أنا الغناء حرام أو حلال و ليس لدي العلم أن أفتي لك ،
و كلام إبن القيم فقط أردت توضيح فكرتي بكلامه و ليس الإستدلال به،
أنت تحب سماع الغناء و أنا مااالي ههه، إسمع الأغاني و أفتي لنفسك و أنت أدرى بقلبك و نفسك و روحك و أحاسيسك ،
أنا قلت رأي و أنت حر تريد عمل تجربة موضوعية وو تتوقف عن سماع الأغاني جرب مقتنع أن للغناء فوائد و كل كلامي هراء إستمر في ذلك و أنتهى الأمر، لا أريد الدخول في دوامة نقاش لا معنى لها،
أنا بكلامي في الأعلى لا أعطي حقيقة أو ما شابه أن طرحت تجربتي،
ربنا يوفقك أخي .
حسنًا شكرًا لك على تجربتك، أنا أثق في صدقها حقًا، ولكن الناس مختلفون، أنا معك طالما أنك تخلصت من هذا التأثير السلبي، وأتمنى لك ألا تعود لها طالما لها هذا التأثير عليك، وأحببت أن اشير أنني فعليًا لا اسمع الاغاني بهذه الشراهة، هي فقط تظهر في الافلام ولا يمكن تفاديها كما أن مزاجي أحيانًا يميل لأغنية ما لذا تجربة هذه التجربة ليس أمرًا صعبًا وانا اعيشه أصلًا، شكرًا على النصائح، إلى اللقاء.
العفو أخي المحترم، و شكرك على ثقتك في ^_^
في حالتك هذه أنت لا تحب الغناء ولا تكرهه، و هذا أمر عادي، حسب فهمي لكلام ابن القيم هو يقصد من يعشق الموسيقى و الأغاني هو من لا يمكنه أن يحب القرآن و يستمتع به و الله أعلم !
أكثر الأثار التي لاحظتها من سماع الأغاني هي نقص الإنتاجية و زيادة التأجيل و التسويف، و بالتالي تأثر على حياتي كاملة، أنا لا أتكلم على مقطع موسيقي بسيط في فيلم أو رنة هاتف ، أنا أتكلم عن سماع أغاني كاملة تحبها، لمغني أو مغنية يعجبك غنائها و هذا سيؤثر عليك على مستوى لا واعي لا أعلم التفسير العلمي الدقيق لذلك لكن أعتقد أنه يؤثر على منطقة الناصية، كما أن للغناء تأثير على سرعة عمل العقل و يقلل من سيطرته على نفسه مما يؤثر على حياتك من جوانب أخرى، طبعا هذه في حالة شخص يسمع الأغاني كثيراً،
و الله أعلم،
الموسيقي التي فيها المزمار حرام أما الباقي عليها خلاف بين محلل و مكره ومحرم و ثانيا الغناء إذا تخلله غزل فاحش حرام أما إذا تخلله غزل عادي فهو حلال في النهاية أنا لست فقيها بهذه الأمور لكن هذا الذي أعرفه والله أعلم
اعرف اني جاهل في علم الحديث
واعرف ان استعمال العقل في الدين يعتبر جناية عند البعض
واعرف ان هذا التجني هدفه اسكات الرأي الاخر
انا ارى ان الدين مناسب لحياة الانسان
ارى الاطفال يدندنون منذ الصغر
ارى الشعوب كلها تخترع وتصنع الات موسيقية مهما كانت بعيدة عن الحضارة
ارى الذين حرموا الموسيقى لديهم الان موسيقى بشرية آهاها ها .. تصنع باجهزة الكترونية حلت محل الات هوائية ووترية
قضية أن الموسيقى حرام أم حلال مازالت تحت إطار النقاش الطّويل ، و لكن هناك من قال أن الموسيقى حرام إذا أُضيف لها كلام حرام ، فأمّا إذا كان الكلام ليس فيه شيء من الحرام أو إذا كانت موسيقى خالصة فهي حلال.
و الله أعلم.
و لكن من اعتقادي الشخصي أظنها أنها ليست حرام ، لأنها لا تضر الإنسان بشيء ، فالله حرّم الأشياء التي لها مضار تعود على الإنسان ، و الله أعلم إذا كانت الموسيقى محرمة لسبب آخر نحن نجهله.
لست بعالم او مفتي لكي اقول هذا حرام وهذا حلال ولكن اقول ان كل شي في الاصل حلال الى ان يأتي مايحرمه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والاجماع والقياس. الموسيقى في اعتقادي انه لابأس بها ويمكن الاستماع لها ولكن مثلها مثل اي فعل آخر حلال يجب ان لاتسبب الضرر لنفسك او لغيرك ولايجب ان تمارس وتلهي عن المهمات الاساسة المطلوبة من البشر اولا العبادة ثم باقي الافعال الاساسية المطلوب ممارساتها مثل العمل والقيام بخدمة الاسرة والكفاح بجد في كسب الرزق. يجب ان لاتلهي الموسيقى عن الاهم وايضا لايتخلل الاستماع لها افعال محرمة او سيئة سواء ان تسيء الى نفسك او الى الاخرين. وكلنا يعلم هؤلاء البشر المدمرين نفسيا يستمعون الى الموسيقى الصاخبة يزعجون بها راحة الآخرين ويقودون سياراتهم بشكل جنوني او يتعاطون المحرمات من مسكر وغيره وهم يرقصون على انغام الموسيقى.
في اعتقادي ان الموسيقى ثقافة تغنى الانسان وتسموا به وتطرب الذات ويخفق لها القلب وتجعلك وانت جالس على الاريكة تسافر وتبحر الى تلك البلاد والاماكن الرائعة والمليئة بالخيالات الجميلة الاسطورية حول العالم.
بالنظر الى باقي الاحاديث ارى انها محرمة او مكروهة على الاقل الا في المناسبات مثل الاعراس و الاعياد تكون مباحة للنساء
اعتقد انه لم يبالغ في تحريمها لاختلاف تأثيرها على الناس , فمثلا اهل الورع و الباحثون عن الحكمة سيعرفون تأثيرها السيء في القلوب و مزاحمتها للقرآن في النفوس , اما عامة الناس فهم اصلا لا يهتمون لا بالدين و لا بالحكمة و لا بالعلم الدنيوي لذلك تأثيرها عليهم سيكون اخف
بالنظر الى باقي الاحاديث ارى انها محرمة او مكروهة على الاقل الا في المناسبات مثل الاعراس و الاعياد تكون مباحة للنساء
لا يوجد شئ في الدين اسمه التحريم في اوقات وأماكن معينة، إلا الضرورة القصوى، هل ترى أن الافراح والاعياد ضرورة قصوى؟
اعتقد انه لم يبالغ في تحريمها لاختلاف تأثيرها على الناس , فمثلا اهل الورع و الباحثون عن الحكمة سيعرفون تأثيرها السيء في القلوب و مزاحمتها للقرآن في النفوس , اما عامة الناس فهم اصلا لا يهتمون لا بالدين و لا بالحكمة و لا بالعلم الدنيوي لذلك تأثيرها عليهم سيكون اخف
أهل الورع من الصوفية كانوا يستخدمونها وتجدهم أن لديهم قوة روحانية ضخمة تثير القشعريرة في بدن أي شخص، كما أن الأناشيد الدينية تسلي الاطفال وتقربهم للدين، ولا أعتقد أن أغنية run boy run تزاحم القرآن في نفسي، فهي شئ وهو شئ، وبالعكس أرى أن عامة الناس سيكون تأثيرها عليهم أكبر لجهلهم بالدين فيمكن ان يفضلوها على القرآن أو يدمجوها معه، بينما الحكماء يعرفون حدودهم جيدًا.
شاهد هذا الفيديو من فضلك
حسنًا شاهدته، هل أرتحت الآن؟ هل ترى هكذا أنك تأتي بحسنات؟ هل ترى أنك فعلت الفعل الصحيح عندما تأتيني بشخص يتكلم بصوت فخم وموسيقى حزينة في الخلفية وفيديو أبيض وأسود وهو لا يرد على أي أسئلة، بل يثبت بنفسه بعض مما قلنا حول تضعيف البعض للحديث، وبعد أن يذكر هذا الضعيف يستدل بقول ابن القيم الذي لا دليل عليه أبدًا، ماذا تريد؟ هل أرتحت هكذا؟
عزيزي، هذا موقع للنقاش، آتني بتعليق مفيد وإن لم أستفد فسأرميك بأسهم تسليبي كما أشاء، فكما لك الحرية في وضع تعليقاتك ونشر لينكاتك لي الحرية في تسليب ما لا يعجبني.
أذهب، ربنا يهدينا ويهديك.
ورب الكعبة انت جاهل
قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ , فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَنِ ، أَعْيَتْهُمُ الأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا ، فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " ... يبدو أنك منهم.
الموسيقى محرمة رغماً عنك وعن آرائك الساذجة، فلتذهب إلى @$#$
ما لكم يا قوم تريدونها حلالاً! فهي قد كانت محرمة طيلة القرون الماضية، حتى الطفل المسلم كان يعلم هذا، الموسيقى محرمة، رضي من رضي وأبا من أبا، وقد أعذر من أنذر وأنصف من حذر، أنا لن أتحدث في شيء انتهى الحكم فيه، هذا الفتاوى فاقرؤا:
اعطني ردًا على كلامي لا روابط تتحدث عن امور انا ادحضها في حديثي، لا يؤخذ الصواب من حيث عدد القرون التي استعملناه فيها، الناس كانت تؤمن ان الارض مركز الكون لعدة قرون، ولكن مع ذلك كانوا على خطأ.
ليس العيب في الإعتراف بالخطأ بل بالتعنت والتمسك فيه رغم معرفتنا بأنه خطأ.
إن كنت سترد علي فأعطني ردًا ولا تعطني مقالات انا ادحضها!
الناس كانت تؤمن ان الارض مركز الكون لعدة قرون، ولكن مع ذلك كانوا على خطأ.
ما دخل الأرض بمسئلة شرعية آتى بها الدين الصالح لكل زمان ومكان؟!
ليس العيب في الإعتراف بالخطأ بل بالتعنت والتمسك فيه رغم معرفتنا بأنه خطأ.
قل هذا الكلام لشخصك.
إن كنت سترد علي فأعطني ردًا ولا تعطني مقالات انا ادحضها!
هل يمكن أن تقول لي لماذا تدحضها؟
ما دخل الأرض بمسئلة شرعية آتى بها الدين الصالح لكل زمان ومكان؟!
يبدو انك لا تفهم بالامثلة، اقصد انه يمكننا ان نعتقد ان شئ ما صواب لعدة قرون وهو خطأ، وهذا يحصل دائمًا ولا عار من الاعتراف بذلك، ويمكن ان يحدث هذا ايضًا في فهمنا للدين ونصوصه.
هل يمكن أن تقول لي لماذا تدحضها؟
ما هذا الهراء؟ ما معنى ما تقوله؟ أتعي معنى سؤالك؟ لماذا في رايك اريد ان اضحد شئ انا اعتقده خاطئ؟ لانني اعتقده خاطئ واريد ان اخذ رأي الناس حول صحته من عدمها، لانه يخص امر في حياتي وفي حياتهم، هل احتاج لسبب لكي اقول رايي في اذا ما كان الامر خاطئًا ام لا؟ أم أنك لم تقرأ المقال؟
يبدو انك لا تفهم بالامثلة، اقصد انه يمكننا ان نعتقد ان شئ ما صواب لعدة قرون وهو خطأ،
لا يا صديقي، يبدو أنك أنت الذي لا تفهم بالأمثلة (مع احترامي لك)، فالدين شيء أخر تماماً، الدين ليس علوم وليس فلسفة وليس تاريخ... الدين شيء أخر تماماً.
لانني اعتقده خاطئ
ما قصدته لماذا تعتقد أنه خاطئ ؟؟؟؟
واريد ان اخذ رأي الناس حول صحته من عدمها،
قال تعالى: (...فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النحل43)... خذ رأي العلماء وليس رأي الناس العوام.
قال تعالى: (...فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النحل43)... خذ رأي العلماء وليس رأي الناس العوام.
عليك ان تبحث عن تفسير هذه الآية اولا , لتجد ان اهل الذكر هم اليهود و النصارى
لو اردته ان يأخذ بكلام العلماء فسوف يجد بعضا من اكبر العلماء في الاسلام يحلل الموسيقى مثل ابن حزم و الغزالي
كان عليك ان تأتي بالاحاديث الاخرى و تضع فهمك لها مثلا او ترد على حجة ان الحديث ضعيف بأقوال المحدثين
طريقتك خاطئة
عليك ان تبحث عن تفسير هذه الآية اولا , لتجد ان اهل الذكر هم اليهود و النصارى
أهل الذكر هنا هم: أهل الكتاب من الأمم السابقة الذين بعث الله إليهم الرسل، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما هو مقرر في أصول الفقه.
لو اردته ان يأخذ بكلام العلماء فسوف يجد بعضا من اكبر العلماء في الاسلام يحلل الموسيقى مثل ابن حزم و الغزالي
ماذا عن أصحاب المذاهب الأربعة؟ ماذا عن شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله؟ لماذا يضع الإنسان نفسه في دائرة الشك والشبهة؟!
كان عليك ان تأتي بالاحاديث الاخرى و تضع فهمك لها مثلا او ترد على حجة ان الحديث ضعيف بأقوال المحدثين
لست بحاجة لذلك ما دام الأمر منتهي، نحن لا نتناقش هنا في نظرية التطور، بل نتنافش في مسئلة انتهت الفتوى فيها منذ عصور، ولكننا مصرون على أن تكون الموسيقى حلال، لماذا؟ أمن أجل الاستمتاع! لا أريد هذه المتعة إن كنت سأحيد عن نهج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
فالدين شيء أخر تماماً، الدين ليس علوم وليس فلسفة وليس تاريخ... الدين شيء أخر تماماً.
وهل تكلم أحد عن اوجه التشابه، نحن نتكلم على أن الناس قد يفهمون الدين بشكل خاطئ!> ما قصدته لماذا تعتقد أنه خاطئ ؟؟؟؟
ولهذا كتبت الموضوع بالأعلى!!
قال تعالى: (...فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (النحل43)... خذ رأي العلماء وليس رأي الناس العوام
وهل تعتقد أن النقاش الديني في حسوب يبنى على كلام الناس؟ العوام يستدلون بالعلماء وأنا لم أقل ألا يستدل أحد فأنا ايضًا أغلب هذا بالأعلى ليس كلامي بل هو مقتبس من كلام العلماء.
وهل تكلم أحد عن اوجه التشابه، نحن نتكلم على أن الناس قد يفهمون الدين بشكل خاطئ!
لماذا رجحت أن من مثلي فهم الدين بشكل خاطئ ولم ترجح أنه أنت من فعل ذلك؟ بالاضافة إلى أنه بدء الحوار يتحول إلى جدال، أنت مصر على رأيك، وأنا مصر على رأيي، والجميع يقوم بتسليبي، والجميع يقوم بدعمك، لقد أصبح الموضوع كما لو أنه تريدون أن تصبح الموسيقى حلالاً رغماً عن أبي، على كل حال سأترك حسوب قريباً في اليومين القادمين.
ولهذا كتبت الموضوع بالأعلى!!
مع احترامي لمجهودك في ما كتبته، لكن لا أعطيه أي اعتبار، فأنت تارة تأخذ كلاماً من الشيخ الجديع وتارة أخرى من محمد الروسي وتارة ثالثة من محمد الأمين، من هم هؤلاء؟! من هم مقارنة بأصحاب المذاهب الأربعة وشيخ الإسلام والمحدث الألباني وغيره؟! أخي الحبيب البينة واضحة، الآن بإمكانك أن تبحث في المواقع الإسلامية "الموثوقة" وستعرف أنها محرمة، لكن إن أردت أنت ذلك، وإن لم ترد فلم تأتي وتناقشني في حجج شيوخ لا أعرف من أين هم حتى! لقد قلت ما أريد أن أقوله والخيار بيدك الآن، ولكنك لن تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة يوم القيامة إذا وقفت بين يدي الله.
العوام يستدلون بالعلماء
ما قصدته أنه أنتم تتناقشون في مسئلة قد فرغ العلماء منها، ونحن نعمل عملهم و لسنا أهلاً له، ولكن أبيتم إلا وأن تحققوا نبؤة رسول الله عليه السلام "ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"، فصدقت يا رسول الله، والله إني الآن أشد إيماناً من أي وقت مضى.
لماذا رجحت أن من مثلي فهم الدين بشكل خاطئ ولم ترجح أنه أنت من فعل ذلك؟ بالاضافة إلى أنه بدء الحوار يتحول إلى جدال، أنت مصر على رأيك، وأنا مصر على رأيي، والجميع يقوم بتسليبي، والجميع يقوم بدعمك، لقد أصبح الموضوع كما لو أنه تريدون أن تصبح الموسيقى حلالاً رغماً عن أبي، على كل حال سأترك حسوب قريباً في اليومين القادمين.
أنا أعتذر عن تسليبك، ولكن هكذا تسير الأمور هنا، الأعضاء يسلبون ما يرونه يستحق التسليب، وأنا لم أرجح شئ بل أنت من فهمت أنني أرجح ذلك، وأعتقد أنني سلبتك لأنك قلت أن حتى الطفل يعرف ذلك، وأنك تستشهد بمقالات تستشهد بالحديث الذي من المفترض أنني أدحضه ولا ترد على هذه الحجج.
مع احترامي لمجهودك في ما كتبته، لكن لا أعطيه أي اعتبار، فأنت تارة تأخذ كلاماً من الشيخ الجديع وتارة أخرى من محمد الروسي وتارة ثالثة من محمد الأمين، من هم هؤلاء؟! من هم مقارنة بأصحاب المذاهب الأربعة وشيخ الإسلام والمحدث الألباني وغيره؟! أخي الحبيب البينة واضحة، الآن بإمكانك أن تبحث في المواقع الإسلامية "الموثوقة" وستعرف أنها محرمة، لكن إن أردت أنت ذلك، وإن لم ترد فلم تأتي وتناقشني في حجج شيوخ لا أعرف من أين هم حتى! لقد قلت ما أريد أن أقوله والخيار بيدك الآن، ولكنك لن تستطيع أن تنطق بكلمة واحدة يوم القيامة إذا وقفت بين يدي الله.
أترى الناس تسلبك لهذا، نحن نناقش الأفكار مهما كان من قالها لا يهمني!، ثم أنا سأقف أمام الله وسانطق بما اريد ما ادراك أنت، أعتقد أنني سأتراجع عن النقاط الايجابية التي أعطيتها لك ولتذهب للجحيم أنت وتعصبك يا عزيزي.
ما قصدته أنه أنتم تتناقشون في مسئلة قد فرغ العلماء منها، ونحن نعمل عملهم و لسنا أهلاً له، ولكن أبيتم إلا وأن تحققوا نبؤة رسول الله عليه السلام "ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"، فصدقت يا رسول الله، والله إني الآن أشد إيماناً من أي وقت مضى.
لم يفرغ العلماء من شئ، ولن يفرغوا وليست مشكلتي أن العلماء أخطئوا قديمًا، وأعتقد أنني لا أستحل الخمر وبذلك لن يستخطني أحد، لذا أقول لك وداعًا ورحلة هنيئة ^_^
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.