الصمت خير صديق

خاطرة كتبتها قبل مدة ليست ببعيدة، أتمنى أن تنال إعجابكم!

في لحظة ضجيجٍ، في لحظةٍ لا يتوقف فيها البشر عن الكلام، في لحظةٍ لا يأبه فيها المرء لكلماته التي تصدر منه، في لحظة تدمر فيها كل معاني الهدوء، أقف أنا وسط كل هذا الطنين، أُحَدِّث صمتي، أخبره بما اجتاح قلبي، أخبره بكل لحظة ضعف، وانكسار عشتها أنا، وساعدني هو على النهوض، وهمسه لي في أذني ألست خير صديق؟!

صمت يغنيك عن الحديث مع الناس، صمت يشعرك بالصلابة، صمت يعزلك عن ضجيج وتراهات من هم حولك، صمت يسمع حِسك وهمسك، صمت يؤنسك في وحدتك، صمت يجلس بجانبك في أتعس اللحظات وأعنفها، صمت يُسكِن عنك غضب الحياة ومرها، صمت يحدثك، ويسألك دوما كيف حالك؟!

هل كتب أحدكم خاطرة من قبل؟ شاركونا آراءكم وما خطته أناملكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصمت رفيق رائع بالفعل، تذكرت الوقت الذي أقضيه في المواصلات وكيف يعزلني الصمت عن كل الضجيج من حولي ويشغلني بما في رأسي.

خاطرة مميزة

خاطرة مميزة

لك جزيل الشكر!

الصمت رفيق رائع بالفعل

حقا ما أروعه من رفيق!

يقولون أن الصمت سجن، وأنا أقول لك أن الصمت قد حررني من قيود كانت تلتف حولي.

مع الصمت أصبحت أدرك، وأوقن بمقولة "خير الكلام ما قل ودل".

قد يظن البعض أنني أعاني من مرض نفسي، بسبب قلة كلامي واختلاطي بالناس، ولكن في الحقيقة أنا أشتري الهدوء كما يقولون.

بعدما أدركت قيمة الصمت، أصبحت أحسب ألف حساب لكل حرف يخرج من فمي، لم قد استبدل راحة البال، بصداع نتيجة الإفراط في الكلام؟

وكما قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "بكثرة الصمت تكون الهيبة".

كلماتك تجعلني ارغب بالدخول لعقلك لاكتشف مداعي هذا الصمت. سلمت اناملك، تعبير رائع استمتعت به

سلمت أناملك، تعبير رائع استمتعت به

شكرا لك على إطرائك!

هذا الصمت قصته طويلة.

رزقني الله بهذه النعمة بعد عناء طويل، أحمد الله عليها.

بالمناسبة، ما سر كلمة "مجهول"؟ كيف أدخل لرؤية ما كتبه أي مستخدم "مجهول"؟

تستطيع المشاركة بهوية مجهول عندما تحصل على ١٠٠ نقطة من نقاط السمعة.

المستخدم المجهول بالنسبة لي هو وسيلة لمناقشة الفكر دون الشخص الذي جاء بهذا الفكر

أظنك تحب الغموض مثلي تماما.

يبدو الأمر شيقا، أعتقد بأنني أنا أيضا سأغير اسم مستخدمي لـ"مجهول" حال حصولي على ١٠٠ نقطة.

كنت سأسألك عن اسمك وعملك وما إلى ذلك، ولكن قلت لربما لا تود الإجابة بما أنك أسميت نفسك مجهولا!

لا اعلم لماذا ولكنني اعتقد اننا سنصبح اصدقاء. البعض يحببهم الله لقلوب الناس وهذا انطباعي عنك. اتابع مشاركاتك وتعليقاتك كل يوم وساحرص على الاجابة بما لدي من خبرة متواضعة في هذه الحياة.

انا هنا لمشاركة الافكار والتجارب، ارى ان مرحلة توطيد العلاقة تاتي لاحقا. العقل قبل الصورة

جمعني الله وإياك بالصحبة الصالحة.

أعتقد أننا سنصبح أصدقاء

أسعدني ذلك، لا أعلم عنك شيئا، ولا تعلم عني شيئا، ومع ذلك هناك شيء ما شدك إلي، سبحان الخالق!

هل أجد لك مساهمات سابقة؟

آمين يا رب، جمعا ان شاء الله. تراني في هذه الفترة متواجدا يوميا. اخر مشاركة لي هي

عندما أنقر على اسمك، لا أستيطع الولوج إلى صفحتك الشخصية!

هل هذا طبيعي؟

اجل، هذا هو المجهول. لا تعرف عنه شي والا لن يكن مجهولا

إذا استمتع بكونك مجهولا!

أنا لست نفس المجهول السابق.. أردت فقط إضاح أمر صغير..

عندما تصل إلى 100 نقطة ستستطيع "عندما تريد" أن تقوم بتضمين علامة المجهول كما في الصورة، لتعلق بهوية غير معروفة... (وليس تغيير الإسم بالكامل)..

بوركتْ يداك هزاع... سأتابع دائما ماتشاركه...

تبدو مليئا بالشباب والطاقة الإجابية.. أتمنى لك التوفيق الدائم..

أنا لست المجهول السابق

أصبح الأمر مستفزا بعض الشيء، يرد عليك "مجهول"، ثم يرد عليك "مجهول" آخر وأنت لا تدري، وتجد نفسك عالقا في دوامة المجاهيل!

أليس من الأفضل ترقيمكم؟ حتى نعلم مع من نتكلم؟ هههههههههههههههه

بوركتْ يداك هزاع... سأتابع دائما ما تشاركه...

شكرا لك يا "مجهول"، أيا كنت وأينما كنت!

أتمنى لك السعادة وشرب الشاي السادة.

وما قصة العنب بالمناسبة؟

ياإلاهي.. لقد إخترت الصورة الخطأ.. هههههههه

قصدت هذه الصورة..

أليس من الأفضل ترقيمكم؟ حتى نعلم مع من نتكلم؟ هههههههههههههههه

هناك إقتراحات على إدارة الموقع بأن تقوم بترقيم المجاهيل... للأسف فهو نقص من الموقع..

شكرا لك يا "مجهول"، أيا كنت وأينما كنت! أتمنى لك السعادة وشرب الشاي السادة

شكرا جزيلا لك أيضا، بوركت..

رأيي أن الصمت زينة ، ربما لأنه يكون وسيلتنا فى طريق الحياة لنتعلم حكمة السير فيه ، كما أن الصمت لا يعنى جهلنا بما حولنا، ولٰكنه ربما نصمت ، لان من حولنا لايستحق الكلام ، لذا الصمت أوفر بكثير من الكلام وهو صديقنا للأبد

عايشت الصمت لمدة ما وليست بالقليلة، الصمت عظيم لكن يحتاج للاتزان أيضًا، أي تعلم أن تصمت صمت وأنت راضِ لا وأنت مجبر عليه

الصمت درب المفكرين والمبدعين، يجعلك تتنفس الصعداء تنعزل تفكر تبدع، فهو خير جليس أشعر براحة كبيرة ومساحة كبيرة للمخاطبة نفسي، فقد كتبت مقال عن هل لديك كهفك الخاص؟ والصمت هو اللغة الرسمية في كهف كل شخص.

تتنفس الصعداء : أي بعد المشقة.

أولا شكرا لك على إضافة هذا التعبير إلى قاموسي، لم أكن أعلم به من قبل.

فهو خير جليس

مهما حدثتك عن سروري وسعادتي بوجود هذا الصديق الرفيق الشقيق، سمهي أيا شئت، فلست أجد كلمة تصفه، تؤدي له قسطه من أعذب الكلمات وأبلغها.

مقال عن هل لديك كهفك الخاص؟

سأقرؤه الآن.

أتمنى أن تكتبي عن شيء، كما كتبت أنا عن الصمت.

دعي أحاسيسك ومشاعرك هي من تكتب، لا تتسرعي في اختيار الكلمات، بل تنقيها على مهل وروية.

متلهف لما ستكتبينه!

شكرا لك, قد ناقشت مواضيع مختلفة من خلال صفحتي، واختلاف الآراء لايعني مطلقا إني أتسرع في اختيار المواضيع، لوصادفت قراءة علم النفس وسيكولوجية المرأة والرجل ستجد أن كلامي صحيح بنسبة كبيرة.

منتظرة مناقشتك ورأيك في الجديد

بالتوفيق

مهما تحدّثنا عن الصّمت فلن نستطيع أبداً أن نُحصي فوائدة أو أن نبيّن قيمتهُ الحقيقيّة .

أظن بأن التحلّي بهذه الصّفة ( مع مراعاة التوازن بها ) هو أمر يعطي هالة من القبول والاحترام لصاحبها بين الناس ، كذلك فهو يعود على الانسان بمنافع لا تُحصى ، فكونك اخترت الصمت ( اختياراً ) هذا يعني أن قلبك قد اهتدى طريقهُ أو على الأقل وُضع على بداية هذا الطريق ، الصمتُ مفتاح الكثير من الخير ، وهو مصدرُ الهامٍ وابداعٍ وانشغالٍ بالقيمة عوضاً عن ثرثرةٍ لا تُجدي ولا تنفع ، لذلك فالصمتُ هو اختيار العارفين .

قرأتُ بأن الصحابة رضوانُ الله عليهم كانوا يضعون نوى التمر في أفواههم أثناء جلساتهم واجتماعاتهم حتى لا يُسهبون في الكلام بلا ضرورة . لذلك فالصمتُ وحُسن انتقاء الكلام ومواضعه وتوقيته هو من شيم أسلافنا الصالحين .