العودة بالزمن إلى الماضي..ما الذي سيختلفُ فعلاً؟

تكررت هذه المساهمات كثيراً في حسوب..ربما في كل مجتمع عدد منها تصبُ جميعها في مفهوم ماذا كنت لتفعل لو عاد الزمن بك إلى الوراء ما الذي سيتغير؟

أرى أن السؤال هذا خاطئ على الأقل للوقتِ الحالي بما أن العلماء لم يخترعوا للآن أي شيء يعود بك للزمن..و أن حصل هذا فسينتج عدد من المفارقات المنطقية و الغريبة. .مثل التقاء الشبيه أو وجود نسخ مزدوجة من الشخص أو عدم وجود الشخص أساساً..

المهم..عودة إلى السؤال..لماذا أرى أنه خاطيء و إن كان تخيلياً..الأجدى أن نسأل ماذا سنفعل بدءاً من الآن بناءً على المعطيات الواقعية الموجودة أمامنا و ليس ماذا ستفعل لو عاد بك الزمن للخلف..

مثلاً..شخص كان يركض على الدرج و تعثر حتى أصيب بكسرٍ في يده..لو سالناه ما الذي ستفعله لو عاد بك الزمن سيكون لن أركض على الدرج في تلك اللحظة لأن لديه معرفة أن ما يلي ركضه تسبب بالكسر..الاولى ان نقول ان يتمهل دائماً مثلا..

ما ننساه في أسئلة كهذه أن معرفتنا في كل وقت تختلف و الظروف و القدرات الجسديّة و الذهنيّة..و غالبا بناءً على جميع المعطيات في تلك اللحظة فإن القرار في تلك اللحظة بناء على ما كان صائب مع غياب عدم رؤيتنا للمستقبل..القرار في ظل كل تلك القدرات المنقوصة. .الأكثر صواباً..

ما كنت لاغير لحظة واحدة في أي من ماضيي..هل كنت لتفعل انت ذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا لا افكر في الماضي، تفكيري الكامل بالحاضر والمستقبل.

ولكن مع الأسف ما يجعلني اتأسف على الماضي هو فقط فراق الأحبة والاقارب لا اكثر، والا انا فعلياً غير مكترث للماضي.

فقط اريد ان يعود احبابي واصدقائي ورفقائي وليذهب الماضي للجحيم بعدها!

غالبا تهدف هذه المساهمات لطلب النصيحة , كأنهم يقولون " ما هي الاشياء التي ندمت على فعلها لكي لا افعلها " مع هذا يبقى سؤال ناقص لا يوجد دليل انك ستندم على ما ندمت عليه انا , لكن حقا يمكن تجاوز هذا و حتى الامور التي ذكرتها

من وجة نظري الخلل الكبير في هذا السؤال و اغلب الاسئلة في حسوب , انها عامة بشكل مبالغ ( تقبل الكثير من احتمالات)

حسنا اريد اخبارك ما الذي اريد تغيره في الماضي لكن انت لم تخبرني بماذا تهتم , الدراسة , حياة مهنية , اجتماعية ....؟

سؤال يجعلك تفكر ماذا يقصد صاحبه ولا يجعلك تفكر في مشكلة

نقاش جيد يبدأ بسؤال جيد .

أتفق معك تمامًا، أنا وهم جميعًا، نلجأ إلى التعميم عند عدم القدرة على التخصيص.

و انا ايضا , لكن لا اظن ان هذا الامر صعب حقا فقط , غالبا ذكر سبب السؤال سيكون امر عظيم , و لطرفين

الاول ( السائل ) بدل من يجد 20 جواب متفرق, سيجد 20 جواب متعمق و ذو فائدة .

والثاني ( المجيب) بدل من كاتبة جواب عام و طويل يمس جميع الجوانب ( غالب لن تتم كتابته ) سيكتب اجابة قصيرة مخصصة .

حسنًا ما يثير جنوني في كل هذه المساهمة المنطقية هو كيف يمكن للعلماء تخطي الحدود وصنع أشياء (إختراعات) لها مقدرة على إعادة الزمن للوراء؟

لا احد يستطيع العودة للماضي ، ولو انه ممكن العودة له لرأينا اشخاصاً يدعون انهم من المستقبل.

أتفق معك؛ لأن كلامك منطقي، وقتها سيقولون لنا ماذا سيحدث وبلا بلا …

أسوء شيء يمكنك أن تقضي به حياتك هو أن تفكر في الماضي: لو رجعت للماضي سأنجح الآن، لو رجعت للماضي لأنقدت جدتي، لو رجعت للماضي لفعلت كل شيء من أجل إرضاء أمي.

هذا لا ينفع الآن، الماضي ذهب ولن يعود، المستقبل سيأتي ولكن ربما لن يأتي، الحاضر هو مجال تركيزك هو ما هو بين يديك لتغييره ولتغيير ما تريد تغييره.

لو مدخل من مداخل الشيطان، فما فات قد مات

البكاء على الأطلال.

أذكر في مادة الأدب العربي ، كنا ندرس بعض شعراء المعلقات و مشاهير الشعراء ، كان كلهم يبكون على الأطلال.يشعرك أن ماضيه كان أفضل، الحقيقة من الأفضل عدم التحسر على الماضي و عيش الحاضر و الواقع و التأقلم معه.فما فات مات، قرأت أنه في الصين يعاقب بالسجن من يصور فلما عن السفر في الزمن، يبدو أنهم على حق ، فلو عدت إلى الوراء لما غيرت شيئا.

إلى الأمام كما قال الڨذافي

الماضي ليس أفضل..الذاكرة انتقائية فحسب، فتراه يحنُ للأوقات الجميلة متناسياً الأوقات المرَّة.

لو عاد الزمن للماضي لن نلقى شبيها او تحدث الختلافات لان ببساطة ستكون العودة للماضي من نقطة الحاضر مثل المضي قدما للمستقبل

ولفهم هذا تخيل معي انك نقطة على خط مستقيم هذا الخط في المحور الافقي يمثل الوقت وفي المحور العمودي يمثل موقعك

الان هذا الخط وهمي لا وجود له بمعنى انك عند الساعة 1 كنت في موقع 11 وفي الساعة 2 عند موقع 12 الخ الان لنتخيل انك في الساعة 3 بدلا من ان تستمر في المضي للموقع 13 رجعت مرة اخرى للموقع 11! هل هذا سيعد روجعا للماضي ام استمرار في المستقبل ؟ هو استمرار لمستقبل ماضي

أو عامل الزمان كما تعامل المكان تخيل انك متسابق يجري في طريق طويل للامام فقط ولكن رجعت لنقطة في الخلف هل ستجد نفسك؟؟ لا ولكنك ستجد اثرك واثار اقدامك! بمعنى انك لو عدت للماضي الذي وقعت فيه وكسرت طاولة مثلا لن تجد نفسك وستجد الطاولة تنكسر

بالمنطق يعني

الأمر لا يسري نفس الشيء للزمن..لو تركت الماضي الآن عام 2018 و لمدة عام عدت إلى 2000 مثلاً فما الذي سيحصل لوجودك المفترض عام 2018 هل تكون ميت أم غائب أم ماذا؟ السفر بالزمن سيخلق فجوات في أماكن تواجد الأشخاص الأصلي.

تخيله عقد مربوط الحبات اذا حركت حبة في اي مكان تغير الباقي بحركته فلا تحدث فجوة هناك استمرارية

أرى أن السؤال هذا خاطئ على الأقل للوقتِ الحالي بما أن العلماء لم يخترعوا للآن أي شيء يعود بك للزمن

هناك جملة من الدلائل الدينية تأكد بطلان امكانية العدة بالزمن وزيارة الماضي, مثلا الاية الكريمة:

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ

وهذا يمكن أن نعلمه عن طريق العودة الى الماضي ولكن الله شهد باستحالته.

وكذا زيارة المستقبل من أوجه العلم بالغيب والله يقول: قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ

لذا لاداعي لتوقع الكثير في هذا الموضوع.

آيات القرآن الكريم ليست دليلاً علمياً. أنت فقط تفسرها حسب الموضوع المطروح.

بما أن القران يشتمل على حقائق علمية دلالة على أنه لا يتعارض والعلم فأين الاشكال في الاستدلال من القران؟

قد لن نستطيع تغيير قرارتنا لعدم اختلاف المعطيات، لكن قد تتغير مفترقات الطرق التي اخترتي احداها، فمثلًا ان كنتي في لعبة مونوبولي و رميتي النرد قد تظهر لك نتيجة مغايرة، بالتالي ستختلف مفترقات الطرق و بالتالي تختلف اختياراتك، طبعًا هذا مجرد مثال.

العودة بالزمن إلى الماضي..ما الذي سيختلفُ فعلاً؟

الإنترنت

لا أندم على أي شيء سيء أو غير سيء فعلته، ربما كان ما سيحدث أسوأ لو لم أفعله، حياتي لن تكون مثالية في مطلق الأحوال، التأقلم والمضي قدمًا هو الخيار الصحيح والندم مضيعة للوقت.

"شخص كان يركض على الدرج و تعثر حتى أصيب بكسرٍ في يده..لو سالناه ما الذي ستفعله لو عاد بك الزمن"

نظرتك للماضي وعلى استحالة تغييرك له مبنية على ماذا؟

هل لأنك راضية عن نفسك الان تجدين أنك عشتي واقعا نموذجيا في الماضي؟

بالنسبة لي فأنا لا أريد تغيير أي شيء ، لا للأسوء ولا للأفضل

فقط أريد التلاعب بالأشياء، تركيبها بنائها تغييرها إعادة صياغتها ...الخ

أريد أن ألون حياتي كما لو كانت غير حياة

أفضل أن أعبث بالإمكانيات والفرص والاحتمالات نظريا وعلى الورق، أفضل من العيش فيها بسخافة

انا لم أقل أنني عشت ماضياً نموذجيا..على العكس الماضي مليء بالأخطاء و لكن هذه أخطاء ناتجة عن الجهل بالمستقبل و الأمل و أن كانت المعطيات غير مبشرة انها ستؤدي إلى نتائج جيدة، و لهذا ما كنت لاغير أي شيء.

حسنا

ماذا لو كان الماضي الذي نعرفه نحن هو الحاضر الذي قد نجده في مكان ما

لماذا لما ينام الياباني يستيقظ الأمريكي

وعندما يشرب الجزائري القهوة يأخذ الأمريكي قيلولة بينما ينهي الصيني عمله؟

لماذا نرى النجوم بينما في الحقيقة نحن نرى الضوء الذي بعثته قبل 100 سنة ضوئية؟

لماذا لم يتؤثر الضوء بمرور الوقت، فالضوء الذي كان موجود قبل 10 سنة ضوئية عندما كان يسافر عبر الزمن حتى نراه

هل كان يسافر في الماضي أم المستقبل أم الحاضر؟

حسنا لنفرض أنه هناك توأمان أحمد ومحمد يعيشان في نفس المكان ومتشابهان بنسبة 100 بالمئة

كان أحمد ومحمد كل يوم يلاحظان نجمة تسطع في اليل

قرر أحمد السفر للنجمة حتى يلتقي بالضوء الذي تبعثه قبل أن يصل للأرض ويراه محمد

وبينما سافر بضع السنوات بسرعة كبيرة جدا، في هذه الحالة جدلا

هل هو يسافر للحاضر ام للمستقبل أم للماضي

لما سافر أحمد وبعد أن قطع مسافة 10 مليون كيلومتر

اسنتتج أن قراره خاطئه وقرره العودة من جديد للأرض

لذى كان عليه السفر أيضا 10 مليون كيلومتر في الثانية

هل جدلا في هذه الحالة هو يسافر للمستقبل أم للحضار أم للمستقبل

لما قطع أحمد مسافة 5 كيلو رجوعا لاحظ أن علي كان يسافر أيضا في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي سافر اليه أحمد وبفرض أنهما سافرا في بعد واحد

فهل علي في هذه الحالة يسافر للمستقبل أم الماضي أم الحاضر

بعد أن عاد أحمد وعلي للأرض التقيا بمحمد

وبما ان محمد وأحمد توأمان هي يستطيع علي أن يفرق بين محمد وأحمد

وإذا كان أحمد يسافر للحاضر ثم سافر للماضي لكي يعود للحاضر الذي يعيشه في هته اللحظة مع محمد وعلي

وبفرض أنه التقى وهو عائد للماضي بعلي الذي كان يسافر للمستقبل وبفرض أنه في اللحظة التي التقى أحمد الذي كان يسافر للماضي التقى بعلي الذي كان يسافر للمستقبل في هذه الحالة كان محمد يعيش الحاضر وكان يشرب القهوة

في هته اللحظة لما كان محمد يشرب القهوة والتقى أحمدوعلي

هل هته اللحظة هي الماضي، أم الحاضر أم المستقبل

وبما ان علي وأحمد ومحمد كانوا في مكان واحد وزمان واحد

والتوا بعد ذلك بعد ان سافر أحمد وعلي

فما هو الزمن الذي يعيش فيه كل واحد ؟

لكن لماذا يرغب العديد منّا بالعودة إلى الماضي؟

ربما لذلك علاقة بفكرة أن "الماضي أجمل"، وهي الفكرة التي فنّدها البروفيسور Nick Chater وهو أستاذ مادة العلوم السلوكية في كلية Warwick لإدارة الأعمال، وإليك ملخص النتيجة التي توصل إليها: