هل خلقَنا الله أم نحن خلقْنا الله ؟ (2)
- Anonymous_Account
- 2016-12-28T22:23:58+00:00
- 2016-12-29T00:16:17+00:00
الحقيقة أنني لست هنا لأعطيك الإجابة كما ذكرت في القسم الأول من الموضوع
لا أحد في الكون يعلم الحقيقة مهما كان واثقاً , كما أنني مجدداً لا أهدف إلى الاستخفاف بمعتقداتك والتي كنت بنفسي لسنين طويلة من معتنقيها أنا هنا لطرح أفكاري ولأستمع أيضاً إلى أفكارك .
أول سؤال يوجه إلي عند طرحي لهذا الموضوع : أّذا لم يخلقنا الله إذاً من خلقنا ؟
الكمبيوتر الذكي الذي صنع نفسه
يضرب لي العديد هذا المثال .. كيف يمكن لألة بهذه التعقيد أن توجد من دون صانع أو أن تُكوَّن عن طريق الصدفة من دون تدبير ؟
حسناً أنت صنعت هذا الكمبيوتر هل هذا يجعل منك إلهاً ؟ أنه يشهد لك بالذكاء و القدرة - النسبيتين - لكن تخيل لو أن ماريو ( شخصية أحد ألعاب الكمبيوتر ) أدرك يوماً أنه داخل نظام ذكي جداً ومعقد ولابد له من صانع .. ثم توصل إليك .. أنت الصانع ؟ أجل .. هل هذا يعني أنك الكمال المطلق ذو القدرات غير المحدودة والصفات الحميدة ؟ ما زلت أنت لا تملك لنفسك ضرراً ولا نفعاً ..
كذلك أنا أدرك كم هو الكون معقد جداً كبير و مذهل لدرجة أكبر بكثير من تستوعبه عقولنا .. هل هناك صانع .. ربما .. هل فكرت يوماً باحتمال أنها كائنات أكثر ذكاء منا و قدرة ؟ هل هذا يعني أن تلك الكائنات هي العدل المطلق والرحمة الخالصة والقدرة التي لا تنتهي ؟ ربما أوجدت هذه الكون لتتسلى بنا .. تماماً كما نفعل بماريو , وربما صنعت هذه الكون ونسته تماماً لا حكمة عميقة ولا هدف مؤجل التوضيح .
أذا كنت تظنه احتمال لا يصدق فذلك لأنك لم تألف التفكير به , إذا راجعت معتقداتك التي تعتبرها من المسلمات بتجريد تام ستراها صعبة التصديق بنفس الدرجة ..
صفات الله
ربما لا وجود لصانع من الأساس الكون موجود هنا منذ الأزل و لن ينتهِ أبداً .. يتحول فقط من شكل إلى أخر و يدير نفسه بنفسه , احتمال أخر بعيد برأيك ؟ لكنه أيضاً بنفس منطق المعتقدات التي تقول أن الله لم يخلقه أحد أنه هنا منذ الأزل ولا يفنى أبداً .. إذاً ماذا لو كان الكون هو الله نفسه ؟
من حولنا تجري الأمور بعبثية و الأحداث عشوائية .. المؤمن وغير المؤمن كلاهما معرضان للإصابة بمرض فتاك أو حادث مأساوي , كلاهما من الممكن أن يكون مجرماً أو يكون شخصاً نبيلاً , لا يبدو لي وجود أي تدخل فوقي , أذا درست جسدك الذي كثيراً ما يُضرب أيضاً مثالاً معجزاً على كمال الله ستجد أيضاً عدداً لا ينتهي من الأمراض , لكل عضو فيه عشرات الأمراض الفيروسية و البكتيرية و الفطرية والمتلازمات والأخطاء الجينية .. أخطاء جينة تدل على كمال الله ؟
هل من دلائل حولنا على صفات أخرى لله ؟ الرحمة ؟ هلا تابعت الأخبار بشكل عشوائي لعشر دقائق فقط . الكرم ؟ بأنه على سبيل المثال خلق لك عينان ترى بهما , ماذا لو لم يخلق للإنسان عينان أبداً هل كنت لتشعر ؟ بل كنت ببساطة لتتعايش مع الوضع دون أي فرق كما أنك الأن تحيا دون أجنحة .
هل هذا يعني أني أنفي وجود الله بصفاته المعروفة نفياً مطلقاً ؟
كلا بالطبع .. ببساطة أنا لا أعرف .. في الحقيقة أن قلبي يتوق لإشارة على وجوده لكن عقلي يخذله غالباً , حسناً إذا كان موجود فهو الذي خلق لي عقلي وبيده الهداية أعتقد أني أملك حجة جيدة .. كما أنه سيعلم أنني فتاة صالحة و مازلت أبحث عنه بصدق نية
وأكتب على أمل أن تلهمني آرائكم لكني أتمنى أن تدع جانباً الكلام الذي حفظته عن شيخك المفضل - لأني أؤكد مرة أخرى أني مطلعة عليه - وتطلعني على أفكارك الشخصية التي تجول بخاطرك أنت .
يضرب لي العديد هذا المثال .. كيف يمكن لألة بهذه التعقيد أن توجد من دون صانع أو أن تُكوَّن عن طريق الصدفة من دون تدبير ؟
الفرق بين الخالق والمخلوق بأن الخالق يخلق من العدم شيء، وذلك واضح بكتبه، فأوحى بالقرآن : { فتبارك الله أحسن الخالقين }، فهو لم ينفي صفة الخلق بمعنى الجعل والتقدير من المخلوقات، لكنه أنفرد بالخلق من العدم والذي أوجد الوجود الأول للمادة التي أنبثق منها الكون وما به، وذلك يوضحه ما أواحه بالقرآن : { هل من خالق غير الله } .
إذاً ماذا لو كان الله هو الكون نفسه ؟
إذاً فهو ليس بإله! الإله لا وجود ملموس له أو مادي وما نحوه، ففكرة الإله تنبثق بالعظامة، ولا يمكن لوجود نشترك معه بشيء أن يكون إلهاً! في موضوعك السابق ذكرت الأمر، وأكرره، الإله هو وجود لا مثيل له! وليكون بتلك الصفة عليه أن يخالف الأساس للوجود المادي بالكامل، فالإله ليس لا مثيل له " باليد " و "القدم" وإنما بجوهر الوجود للكون، وهو المادة الأولى الميتة، وبذلك إن كنا سنوصف وجود ما بأنه إله، فسيكون صفاته لامادة وحي!
ففكرة الإله تتجلى بعدم الوصول لأساسه ولا فهم ماهيته ولا إيجاده بشكل مادي، وإيصاف الإله بصفات تحده وتشكله هي تناقض صريح مع النقطة الأساسية لفكرة الإله وهي أنه لا مثيل له .
من حولنا تجري الأمور بعبثية و الأحداث عشوائية
أولاً ما يحصل من حولنا يتبع السببية، وليس بشيء عشوائي، فلن تصابِ بمرض فتاك إلا لو وصل لك عبر شخص، أو وصلتِ لمنطقة ينتشر بها المرض! لن تستيقظي فجأة وتجدي نفسك مصابة به!
والأخطاء الجينية .. أخطاء جينة تدل على كمال الله ؟
أضحكني الأمر حقاً! من أخبركِ أن المواليد خلقها الله جل جلاله بذاته ؟ المولود بعلة جينية، ذلك بسبب وجود مورث يحمله أحد الوالدان، أو لوجود ترابط عائلي بين الزوجين وغيرها! لم أسمع عن كائن يولد بعلة جينية دون أن يكون لها سبب ما! أو على الأقل توقع لسببها!
كذلك هناك عشرات الأمراض وغيرها الكثير من الأمور نشأت مع التقدم البشري، أمراض لم يكن لها وجود في السابق، وهي موجودة الآن! وهذه بأساسه يعتمد على أثر وأفعال الإنسان التي أوصلته لهذا الحد لا أكثر، الله لم يخلق هذه الأمور فجأة، هذه كلها أتت نتيجة السبيية والتطور من بداية الكون ليومنا .
في الحقيقة أن قلبي يتوق لإشارة على وجوده لكن عقلي يخذله غالباً
العقل لن يوصلك لجواب ما دمتِ تضعِ نتائج قبل أي شيء، فحجة أن العقل لا يوصل الإنسان للإله هي حجة لا قيمة لها بالنسبة لي، فحتى لو اختلف المؤمن وغير المؤمن بالآلهة السماوية، سيكون غير المؤمن يؤمن ويبحث عن سبب " كالكون / الطبيعة " وغيرها لينسب لها الحدث الأول (السبب الأول للوجود) وكأنه يبرهن بشكل غير مباشر على إيمانه بوجود شيء أعظم لكنه ينكر فكرة الآلهة السماوية ونحوها للأديان .
بالمناسبة، العلة الأساسية في الموضوع السابق والحالي، أن التصور للإله نابع من الأفكار الأكثر إنتشاراً، ثم إنتقادها، فحتى ضمن الدين الواحد هناك إختلاف بين المذاهب التي به، بين " رؤية الإله " وإستحالة رؤيته، وبذلك إختلاف جوهري حول ماهية الإله، على كلٍ أنصحك إن كنتِ تريدي التأمل بفكرة مختلفة عن السائد، أن تقرأي لأفكار الحلاج، ونحوه كالرازي وغيرهم، مِن مَن أبتعد عن الفكرة السائدة بالأديان للإله بمعناها العام .
عندما قرأت تعليقك، انبثقت في رأسي بعض الأسئلة بناءا على بعض المقتطفات..
لا يمكن لوجود نشترك معه بشيء أن يكون إلهاً
عليه أن يخالف الأساس للوجود المادي بالكامل، فالإله ليس لا مثيل له " باليد " و "القدم"
سمعت سابقا هذه الأشياء عن الله ما رأيك فيها:
في قضية الدجال عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنّ الدجال أعور وربكم ما هو بأعور
عندما قال عنه اليهود أنّ يديه مغلولة فرد عليهم "بل يداه مبسوطتان"
و آية "يوم يكشف عن ساق"
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ".
ماذا يعني كل هذا؟؟
كما ذكرت فالأديان أنبثقت فيها مذاهب حول ماهية الإله، وفي الإسلام ظهر كلاً من المعتزلة والماتردية والأشعرية والحنبلية (التي أنبثق منها لاحقاً السلفية) وما نحوه، فتلك المذاهب اشتهرت لأسباب متعلقة بالعقيدة، فالمعتزلة ظهرت في الساحة تنكر رؤية الله وتقول بالإستحالة، والتي كان الحنابلة على عكسها وقالوا برؤية، حتى ظهر الأشعرية والماتردية وناقشوا المعتزلة وقالوا برؤية الله لكن رؤية غير عينية .
ما أحاول إيصاله، أن الآيات والأحاديث التي تتحدث حول الإله، قسم تفسيرها لأكثر من طريقة، فمنهم من أخذها بنصها دون تأويلها وأسند ذلك لأن الله يظهر بالكيفية التي يشاء فهم أخذو لا مثيل له بالجزئية، ومنهم من قام بتأويل بعضها لصفات لامادية وأخرى أقر بها، ومنهم من قال بعدم وجود تلك الصفات المادية وهي مجرد تلميحات وتؤيلات وما نحوه .
فأنت ذكرت بضع آيات وأحاديث، وخذ منها هذه الآية، أوحى تعالى : { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم }، فذهب البعض لتفسير الوجه هنا بوجه الله الحقيقي، وذهبت الفئة الأخرى بأنه القبلة والجهة، وليس الوجه كما في القسم الأول .
سمعت سابقا هذه الأشياء عن الله ما رأيك فيها:
سأجيب بشكل عام، وليس أجابة عن كل النقاط، فهناك مثيلاتها الكثير، وأفضل إيصال فكرة عن شرح كل مثال لوحده .
العلة الأولى لدى المنكرين بوجود الإله، أن لوجوده يجب أن يكون صانع، وبذلك هم أصابو إن كان الإله من مادة، فإذ وصفنا الإله بأنه يخلق من العدم مادة، فكيف يكون هو الإله مساوٍ لخلقه، فإن كان خلقه مادة أتت من العدم والإله مادة، فكلاهما بالأصل وجود لسبب، وليس أحدهما المسبب الأول، فكما أتى الخلق من العدم لمادة، يمكن القول بإحتمالية أن الإله أتى من العدم لمادة كذلك!
العلة الثانية، أن المادة لها حيز وأثر على ما حولها، تخضع للزمان والمكان، وفقط لتجنب الكتلة للمادة أن تكون بسرعة الضوء حتى لا تكون لها كتلة، وبذلك فإن أي أثر لفعل مادي سيكون له توابع على نظامه/كونه/حيزه، وهذا منافي لفكرة الإله، بأن يخضع المسبب الأول لما صنعه، فتأثر الإله بالزمان والمكان يجعل منهما جزء مساوٍ للإله .
العلة الثالثة، لا مثيل له، تعنى العظامة بالإله بأنه لا يشارك مخلوقاته بصفة أتت خلقية، كأبعاد الجسم والأشكال والموجودات ونحوها، فمن قال بأن الكون هو الإله، كمن يقول أن الإله لديه بعد كاليد والقدم والوجه، فتجسيم الإله يجعل القول به، كقول الآخرون بأن الكون آلهة أتت بنا، وتتغير بالكيفية التي تشاء .
فإذ أردنا أن نوصف الإله بمطلقية لا مثيل له، علينا أن ننسب ذلك للأساس، فجوهر الوجود المادي، هو الذي يمكن أن نقيس عليه تلك القاعدة، وليس الأجزاء كاليد والقدم وما نحوها، فالإنسان والحيوان وغيرهم من المخلوقات لها تلك الصفات وكلها لا مثيل لها بشكلها الجزئي، لكنها كلها ذات مثيل بأنها مادة وما نحوه، لذلك فجوهر الإختلاف بين الخالق والمخلوق سيكون بجوهر وجود المخلوق وليس بأجزاءه .
وكوني في السابق قلت أن الإله لا يخضع للزمان والمكان، فهو غير محدد بالمحددات الكونية الخاصة بكوننا، فكوننا يعتمد على احتمالين للوجود " إما موجود أو غير موجود "، لكن الإله هو من خلق الوجود الذي نقيس عليه، وبذلك قياسنا لوجود الإله عليه، هو بالأصل منافي لفكرة الإله لا مثيل له، وإن كنا نقيسه على الوجود الأول وهو " المادة الأولى الميتة "، سيكون الإله لا مثيل له " لامادة (العدم) وحي " أي بشكل أكثر وضوحاً فالإله " غير موجود مادياً ولكن موجود وجودياً (حي) "، هنا محاولة فهم ماهية الإله وتخيله أمر لا يمكن وخارج عن قدراتنا، فوصف شيء لا يخضع لبعد أو زمان ولا حيز ولا مادة له مع بقاء وجوده هو أمر خارج قدرتنا، وذلك كون الصفتان المذكورتان بمنطق كوننا تعتبر مستحيلة الحدوث .
لذلك إن وصلت لآية أو حديث أقوم بتفسيرها على الفكرة التي ذكرتها في الأعلى، وذلك ما كان واضحاً لدى المعتزلة، والأشعرية والماتردية، فكثيراً من تلك الآيات تم إسنادها وتؤيلها لصفات غير مادية كالقوة والكرم والذات وما نحوه .
أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليك بالحديث، وأزعجتك بكثرت الإسهاب .
لا أحب الدخول في هذه النقاشات ولكن سأكتب تعليقي فربما يفيدك بشئ
-بالبنسبة للجزء الأول الخاص بالكائنات.
عملية الخلق أو الصناعة هي سلسلة متصلة وعقلك عاجز عن الخروج عن هذا السلسلة فكل ما قمتي به هو زيادة طول السلسلة لكن في النهاية لازما وحتما أن تبدأ السلسلة من نقطة ما وبفرض مثالك
الماريو -صنعه-> إنسان -صنعه-> كائن فضائي -صنعه-> صانع 1-صنعه-> صانع 2-صنعه-> صانع 3........................[]
عدم حاجة أول صانع لمن يسبقه وإمكانية بدء السلسلة بذاته هو ما نعنيه بالكمال المطلق
وحتي لو فرضنا إن صنعنا كان من أجل التسلية فهذا لا ينفي وجود من صنعنا في شئ هذا مجرد تشغيب علي القضية الاساسية وهي وجود صانع أو عدم وجوده مهما كانت صفاته أو أهدافه ولا يتم الحكم علي الوجود أو عدم الوجود من خلال الصفات أو الأهداف سواء كانت مفهومة أو لا
- التذبذب بين النقاط بدون تسلسل واضح يجعل من الصعب الوصول لنتيجة. لذلك من الأفضل الانتهاء من قضية الوجود ثم الانتقال لقضية الصفات
وعلي اي حال نعم المؤمن وغيره يشتركان فى حتمية وجود صانع أول لم يسبقه صانع بالبنسبة للمؤمن هو الله وبالبنسبة لغيره الكون أو الوجود مثلا. الاختلاف هنا هو إن الكون ذاته كما نعرفه مفتقر لغيره وقابل للفناء والتغيير- بعيدا عن ذكر قضية وحدة الوجود والتمازج بين كيان المصنوع الناقص مع كيان الصانع الكامل -وهي اشياء تجعل من المستحيل أن يكون الكون هو الصانع الاول أما إذا كان الكون الذي تقصديه غير قابل للتغيير والفناء وغير مفتقر لغيره فيكون الامر مجرد اختلاف مسميات (ولا اظنك تقصدي ذلك)
يختلف المؤمن عن غيره إن المؤمن يبدأ من الوجود وينتقل للصفات وهو ما يعطيه راحة، رضا، اطئمنان وعلي العكس يبدأ غير المؤمن من الصفات ويحاول استخدامها كأدلة وجوب أو نفي وهو مايسبب حيرة بالغة فمثلا شخص تم بتره يده فإذا كان الشخص
مؤمن مدرك لصفات الله فهو يعلم أن بتر اليد له سبب وهو خير فربما بتر اليد كان افضل من بتر كلتا اليدين وحتي لو فرضنا انه عقاب فهو سبب ايضا وربما وربما لكن يوجد سبب فى النهاية ما يجعل الامور قابلة للتعقل
غير مؤمن فسيحاول استيعاب كيفية وجود صفة كالرحمة المطلقة مع بتر اليد وبما أن معرفته قاصرة للغاية عن رؤية المستقبل أو باقي الاحتملات فتصبح الامور لديه غير قابلة للتعقل وينتهي الامر بالحيرة
رياضيا الامر يشبه إن 2+2=4 للمؤمن مقدمة واحدة تنتهي لنتيجه واحدة لكن لغير المؤمن الذي يحاول معرفه المقدمة من النتيجة فيوجد عدد كبير م نالاحتملات 2+2 ، 3+1، 4+0 (يمكن تحاوز ذلك إذا لم تكن لديكي خلفية رياضية)
وهناك قول آخر يوضح الامر (يستدل به ولا يُستدل عليه)
لا اظن أن كامل صفات الصانع يمكن الوصول إليها بالعقل المجرد كما لا نستطيع أن نعرف من يطرق الباب سوي تخمين طوله وقوته لكن لكي نعرفه نحتاج إلي رؤيته أو أن يخبرنا بذاته عن ذاته ولذلك محاولة فهم كيفية الاتصاف بالرحمة أو الكمال مع خلق فيروسات مثلا لن تنتج شئ سوي التخبط والحيرة ولن تنفي الصفة أو تتعارض معها حتي في شئ فالكمال يتبعه الصدق وبالتالي كامل الصفات التي تعرفيها وتحاولي ايجادها واقعيا بمثال العين هي موجوده لازما وحتما، الفكرة هنا اننا معتادين عندما نقابل معادلة من عدة متغيرات أو مشكلة معقدة أن نقوم بالتركيز على متغير واحد أو نجزء المشكلة لاجزاء اصغر مع افتراض ثبات الباقي هذا الامر ينجح مع الاشياء الناقصة لكن لا ينجح مع صفات الكمال فمثلا قمتي بالتركيز علي صفة الكمال لكن لم تنتبهي لوجود صفه الحكمة أو صفة العلم فمن خلال ملاحظة تركيبات جيينة غير مفهومة قررتي القيام باستنتاج خطير وقمتي بتسميته اخطاء جينية
رغم عدم معرفتك بالمراد أو الحكمة بأي شكل من الأشكال
إعتذر عن الإطالة
منذ خلق آدم عليه السلام ونحن نسمع بكلمات مثل الله، الملائكة، الشيطان.. الخير الشر الجنة والنار.. الخ
مر الوقت.. سمعنا بأنبياء آخرين كنوح عليه السلام يقول أنّ هناك خالقا وهو الله ويوجد ملائكة وشياطين.. الخ
جاء موسى عليه السلام نفس الشيء، عيسى كيفكيف.. محمد نفس الشيء، الكون له خالق يدعى الله.. نحن هنا في امتحان وهناك آخرة، طيب.. هل من المحتمل أن يكون كاتب القرآن انسان؟ أم جن؟؟ ان كان جنا فهذا الأمر يقود للإيمان بالله اكثر
ان كان انسانا.. هل يعقل أن يُتعب الانسان نفسه لكتابة كتاب بهذا الحجم؟ اجل يمكن.. لماذا يرغب تحديدا بجعل حياتنا أفضل؟ لماذا يحثنا على فعل الخير.. ما شأنه بتقسيم الميراث ولماذا يقول أنّ اسمه الله وهو من خلق آدم وموسى وعيسى، لماذا يخبرنا باستمرار كأنه واثق أننا سنفنى من هذا الكوكب، لماذا يتعب نفسه في النصح وهو في النهاية أيضا سيموت؟ عندما قرأت هذا الكتاب بدا لي أنّ الكاتب واثق أنّ كتابه سيبلغ الآفاق.. هل يعقل أنّ هذا الكاتب منذ 1400 لديه كل هذا الأمل؟ لماذا يتحدث عن الأمم السابقة ولماذا يقول أنه هو من أهلكهم، لماذا أتعب نفسه بصناعة كل هذه القصة.. ولماذا اشتهرت قصته لهذه الدرجة، لماذا صدقه عدد هائل من الناس منهم دكاترة وكبار وعرب واجانب.. أيعقل أنّ كاتب القرآن رجل؟ ان لم يكن رجل.. أيعقل أنه كائن آخر.؟؟ ان كان كائن آخر لسمعنا بقصته ولبلغت الآفاق كالقصة الأولى لكن لم نسمع بها.. لم نسمع بقصة مكتوبة من البداية للنهاية كتلك التي كتبها الذي سمى نفسه الله.. لم يقل هذا الكائن الآخر اني اسمي كذا وكذا وانه انا من خلق نوح وابراهيم وانكم سترجعون الي بعد موتكم.. الخ لم يتجرأ أحد أن يصل بقصته وكتابه لهذه الدرجة بالرغم من أنّ الكثيرون حاولو.. لماذا لم يغير رأيه لماذا لم يتراجع عن أي كلمة قالها؟ ببساطة هو صادق هو فعلا الخالق وهو جاد جدا.. الكثيرون من الأنبياء اعترفوا به وأخبرونا أنه هو من أرسلهم وهؤلاء الرجال من قصصهم ستعرف أنهم صادقون، محمد عليه الصلاة والسلام من المحال أن يكذب.. عموما هداك الله واستغفر الله ان أخطأت في شيء.
ان كان انسانا.. هل يعقل أن يُتعب الانسان نفسه لكتابة كتاب بهذا الحجم؟ اجل يمكن.. لماذا يرغب تحديدا بجعل حياتنا أفضل؟ لماذا يحثنا على فعل الخير..
البوذية من الديانات (الإيدولوجيات) التي تمتلك أكبر الكتب الخاصة بمنهاجها، ومع ذلك فهي لا تؤمن بفكرة الإله كما في الأديان السماوية، بل لا تتحدث عنه ولا وجوده، ولا تؤمن بالإله الواحد، ومع أنه يوجد ويسمح بعبادة آلهة متعددة عند أتباعها، إلا أنها بالأساس بعيدة كل البعد عن فكرة التوحيد .
إذاً، يمكن أن يقوم شخص بكتابة كتاب، وإبتداع منهج للناس، لإيصالهم للخير ويحسن من حياتهم، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه مرسل من عند الإله، وأيضاً لا يعني أن الأنبياء هم بنفس وضع بوذا ونحوه .
اعجبني جوابك. صراحة لا اعلم ما هي الاسس التي يعتمدون عليها للخوض في مثل هذه النقاشات!
حتى المستشرقين انفسهم كانوا يطلعون على معظم الكتب الاسلامية قبل ان يطلقوا احكاما وفرضيات, وقد وصل البعض منهم لمراحل متقدمة في التدبر وحفظ بعض من كتاب الله فقط لانجاز محاضرة تناقش موضوعا عن الله.
البعض الان يقرأ بضع كتب للالحاد وبضعا منها لفلاسفة ثم يبدأ في ادعاء الفكر وحرية المعتقد!
هدانا الله وهداهم لما فيه خير.
- حذف بواسطة المستخدم
إن كنت تبحثين عن وجود دليل على وجود إله، لا أعتقد أنك ستصلين إلى شيء، توجد حجج لكن دلائل قاطعة، لو كانت لقام العالم بأكمله بعبادة إله واحد.
قضية أننا خلقنا الإله تبدو سهلة أثناء الحديث، لكن الحقيقة هي العكس، الأديان أقوى وأقوى مما تعتقدين.
لقد جربت ذلك، التفكير بقلانية، لا مكان سوى للعقل، لكنه خذلني كذلك فأنا لا أستطيع رؤيته فما دليل وجوده إذن، لا يوجد، لكنني مادمت أستعمله فربما هذه حجة على وجودة، ربما الإله كذلك لا دليل عليه لكننا نحتاجه بسبب الحجج التي نملكها على وجوده.
هناك العديد من الصراعات الثنائية... الكبيرة التي تُجرى داخل كياننا، لا تبحثي عن الفوز للأقوى، لكن حاولي الربط بينهم، هناك إحتمالٌ أن لا يكونا متضاضين أصلاً، لكن هما بالنسبة لنا كذلك لأننا وجدنهما هكذا.
لأني أؤكد مرة أخرى أني مطلعة عليه
لا تكوني متسرعة، من يعلم، قد تصادفي تلك الشخصية التي تقلب حياتك
ليتك تكتبين عن قصتك والمحطات التي مررت منها، سيساعد ذلك على إلهامك أكثر من طرح أفكارٍ (لم أجد وصفاً مناسباً)
أحييك على الطرح الجريء مرة أخرى،
هذا التساؤلات ليست بجديدة، ولا نستطيع أن نخفي حقيقة أن ليس لدينا دليل علمي او مادي على وجود الله، أو وجود الروح داخل كل منا المتعلقه والمتصلة بالله. والمشكلة الأكبر، أن الأدلة الموجودة حالياً وتستخدم في اثبات وجوده الله، بها يستطيع آي شخص أن يثبت إله وخالق للكون آخر.
الإنسان اذا درس الموضوع بموضوعية غير المتعصّب وجد أن الأدلة متساوية بالوجود والعدم. لا يحتاج الأمر ذكاء أو غباء، فلوا كانت الأدلة واضحة وثابته كما يزعم البعض، لوجدنا أن العالم كله لن يفضل العذاب بل يختار الرحمة.
هي واضحة الآن أكثر من أي وقت مضى (ليس هناك دليل علمي واضح لوجود إله خلق الكون) على الاطلاق. ولو كان هناك دليل (لم يفصح عنه الى الان). لذلك الإيمان مسألة شخصية بحت لأن ليس هناك دليل على وجود اله وليس هناك ايضا دليل على عدم وجود اله. فا التفضيل شخصي.
هناك من يفضل عدم الإيمان (لأن الحجة على من أدعى بوجود إله)، وهناك من يفضّل الايمان لأنه يشعر بوجود الإله في نفسه في الآخرين وفي كل شيء حوله.
بالنسبة لي، لا أرى أن الإيمان أو عدم الأيمان مشكلة لأي شخص يبحث عن الحقيقة. لأن من يؤمن بالله، سوف تكون هناك طريقة يعتبرها طريقة تواصل بينه وبين الله، مثل الصلاة والدعاء وقراءة القرأن عند المسلمين. هذا التواصل أحادي بين العبد وربه لا يجدر أن يسبب مشكلة.
أنما المشكلة الأكبر، في تواصل البشر مع البشر، إذا شخصاً ما قال أنه تواصل مع الله، ومن خلال تواصله مع ربه، أخبره ربه أن يقتل الآخرين ويخرب ويدمر حتى يسود العالم ويريق دماء الآخرين. هذا الشخص لابد أن يقال له أنت كاذب، وليس هناك إله يخبرك بذلك. وكذلك الجماعات الدينية التي ترغب بأن تسود العالم تحت راية وفكر معين تقييد فيه حريات الآخرين في التفكير.
إذا كان الإيمان، يخوّل الشخص أن يقيّد حريات الاخرين بالتفكير والاعتقاد وأن يريق الدماء، هذه تقنية قديمة، استخدموها السياسييون قديماً واصبحت فكرة مستهلكة لا يصدقها نهائياً الجيل الجديد أو الجيل القادم.
بالإجابة على سؤال العنوان في الموضوع، مهما كانت الآيات التي تشير، ليس هناك دليل على أن هناك إله خلقنا جميعاً، وليس هناك دليل على العكس. فمن يعتقد انه يجيب اجابة واضحة وحقيقة ثابته حسب وجهة نظري أنه يبالغ.
أصبت، فالإجابة على هكذا سؤال كلها تخضع للفلسفة وما نحوها، وليس دليل علمي أو مادي، وأحييك على طرح بأن العلة ليست بالإيمان بالإله من عدمه، بل من تتابع ذلك، فمن يجعل من الأمر حجة ليحكم ويقيد الآخرين بحجة أنه أمر من الإله ولا يمكن لأحد أن ينكر عليه فذلك حسب زعمه أمر الإله، أو العكس من يرى أن المؤمنين بالإله هم مدعاة للتخلف والرجعية ويريد إنهاء وجودهم!
بالضبط وأنت ايضاً اشرت لنقطة مهمة هناك من يريد إنهاء وجود المؤمنين ومن يصفهم بالرجعية والتخلف وما الى ذلك وهذا بنفس درجة التشدد ونفس المبداء، يريد تقييد افكار الاخرين وحريتهم بالاختيار.
الأكثر سوءاً لهذا الأمر، أن الإنسانية والمشاعر والحزن وما نحوها أصبحت خاصة لمن يتبع جماعته، فتجد من نادر جداً أن يقوم أحد أعلام فكر/إيدولوجية بدعم معاناة شعب/عرق من غير أتباع جماعته، فاليوم هناك عشرات الجماعات العرقية/الدينية/الفكرية التي ما زال يمارس ضدها الإضطهاد ومع ذلك، لا نجد أن أي إيدولوجية تأبه بحال الأخرى! المخيف حين تصبح قيمة الإنسان وحياته مرتبطة بإتباعه لجماعة أم لا! والذي يجعل الوضع أسوء من يقول أن تلك الجماعة تستحق لأنها ليست على فكر جماعته أو تخالفه! كذلك من يقول أولئك ليس منا فما شئننا وشأنهم!
لأني أؤكد مرة أخرى أني مطلعة عليه
عذرا لا استطيع ان اناقش بما ليس لي به علم لكن اود سؤالك إذا كنت قد اطلعت على محاضرات *للدكتور ذاكر نايك وديدات * رأيت ان اغلب الاسأله اللتي يجيبون عليها تكون من منطلق علمي ومقنع
ربما تجد ضالتك
معك حق بالنسبة لذاكر نايك فهو كذلك، يحاول دائماً تفسير العلم حسب هوى الدين.
لكن الديدات سمعت له مراراً وتكراراً، هو شخص عظيم فعلاً.
هو ليس عالماً أصلاً، هو حافض أناجيلٍ وقرآن ويناظر من يسأله، يسألونه ويجيب، فقط، ليس من الضرورة أن يستعمل العلم ليجيب عن الأسئلة التي تطرح عيله والتي هي غالبا عقائدية لا تحتاج العلم لتفسيرها.
لا أتذكر سوى هذا المقطع الذي استعمل فيه نظرية التطور للإقناع.
لكن كما قلت، يمكنك تصنيف ذاكر نايك، زغلول النجار، علي الكياني... على أنهم يقومون بطرح هراء الإعجاز العلمي وبينهم وبين العلم سنوات ضوية كما قلت، لكن الديدات لا يتكلم في العلم أصلاً لنحكم على مستواه العلمي.
ذاكر نايك، زغلول النجار، علي الكياني
أبرع الناس في تحقيق الكذب وتصديقه ، يخترعون الكذب ويصدقونه
لا يوجد شيء إسمه الإعجاز العلمي ، والكلمة بأساسها هي خاطئة ، العلم يتعارض مع الدين بالمرة
وأيضا ، يا صديقي ، أنت قلت مرارا وتكراراً قبل قليل ، لكن يبدوا أنك لم تجد أحدا سوى ذلك الفيديو ، وبالمناسبة الفيديو لم يقل فيه شيئا ! سوى الكلام من اجل الكلام ، وأنا متأكد أنه اصلا لا يفهم أسس التطور ، عموما هو يريد أن يربط بين شيئين لا يترابطان ، الدين والعلم
العلم يتعارض مع الدين بالمرة
شيئين لا يترابطان ، الدين والعلم
عن أي نوع من التعارض والضد تتحدث عليه، هل تقصد أنه العلم يضحد الدين ويصبح ضده؟ أم أنهما شيئان بعيدان عن بعضهما البعض في الأصل؟
مثلما قلتي أن الكون نفسه هو الله وهو لا يتعارض مع قول أن الله في كل مكان وزمان , لا يمكن تصور الله على هيئة كائن, والكثير من الأديان صورته على هيئة بشر, فكيف يكون الله بهذه السذاجة ليخلق كائنات تشبهه في الشكل, فكرة أن الله كائن مادي وله أبعاد ورائحة وشكل وصفات مادية وصفات شخصية ثابته هي فكرة خاطئة وأنا متأكد أنه إذا أزاح الكثير من الناس هذه الفكرة لوجدوا أن حقيقة وجود إله أسهل تصديقا, ولا أقصد هنا الفئة البسيطة من الناس التي لا تجد مشكلة حتي في تصديق أن الإله هو بقرة أو فأر , بل أقصد فئة المثقفين والعلماء, فإذ كان الملحدون لا يؤمنون بوجود الإله فهم يؤمنون على الأقل بأن الكون موجود, ولذلك فهم يؤمنون بوجود الإله هم فقط ينادونه بإسم مختلف, وهم يعبدونه عندما يدرسونه ويتأملون جماله, فهكذا صلى الكثير من الأنبياء قبل أن يوحى إليهم.
مثلما قلتي أن الكون نفسه هو الله وهو لا يتعارض مع قول أن الله في كل مكان وزمان
الكون هو جملة الموجودات، وهذا يتنافى مع قولك أن الإله لا هيئة له، كذلك إن كان إله فكيف يخضع لزمان ومكان، أو يكون الزمان والمكان جزء منه ؟!
أنا أتفق معك بأن الإله لا مثيل له بالجوهر، فلا صفات مادية له ولا ما نحوه، لكن ما نسبت له صفة الإلوهية وهو الكون متعارض بكثير من النواحي مع الفكرة الأساسية .
ربما لا وجود لصانع من الأساس الكون موجود هنا منذ الأزل و لن ينتهِ أبداً ..
كيف تقتنع بأن الكون موجود من الأزل، ولا تستطيع أن تقتنع أن الله كذلك!
الحكاية ليست عدم اقتناعك بفكرة أن هناك شئ "موجود من الأزل" لانك مقتنع بأن الكون كذلك، وإنما أنت فقط لا تريد أن تؤمن بأن هناك إله موجود من الأزل، وعقل الإنسان تفكيره محدود جدا لدرجة أنه لا يستطيع تصور شكل الله أو مكانه أو أي شئ عنه سوى ما صرح به لنا، كأنه مثلا خالق وعالم وسميع وبصير ولكن لم يصرح لنا بالأشياءالتي نريد أن نعرفها أصلا، وهنا يكمن الاختبار الذي خلقنا له، لو كانت فكرة الاقتناع بوجود إله سهلة التصديق لكن الناس كلهم مؤمنون، لكن فعل الله ذلك ليختبر الناس، منهم من اقتنع بأن الله موجود وعلم أن العقل البشري لا يستطيع تصور كل شئ ومع ذلك هو مؤمن بوجود الله عن طريق أدلة كثيرة كوجود الكون مثلا الذي يستحيل أن يكون موجود من تلقاء نفسه، وكوجودك أنت أيها الإنسان؛ انظر في نفسك وتخيل كيف جئت وكيف خلقت، هذا ما أمرك الله بفعله في القرآن " وفي أنفسهم أفلا يبصرون" " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة"، وعلى النقيض هناك أناس تكبروا ورفضوا فكرة أن هناك خالق وأصروا على معرفة ماهية هذا الخالق ومن الذي خلقه وكيف خلق الكون، مع أنه متأكد أصلا أنه لن يتوصل إلى إجابة!.
لابد أن تعرف أن الدنيا لم تخلق عبثا، والله لم يخلق الإنسان فيها إلا اختبارا له لمرحلة أعظم منها، أسأل الله للجميع الهداية
وأحب أن أذكر بآية من القرآن تدل أن الإيمان ليس بالشئ السهل وإنما يحتاج إلى جهد وصبر
" وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "
نهاية، أحب أن أقول لكل من يسعى إلى إدراك أشياء عقله لا يستطيع تصورها أصلا، والأسئلة في هذا الشئ ليس منها فائدة إنما هي فقط تزيد المؤمن إيمانا والكافر كفرا وضلالا، وبدلا عن تضييع الوقت في التفكير في شئ مستحيل الوصول إليه، ضيع وقتك في النظر إلى نفسك وإلى العالم من حولك ستعلم أن هناك خالق لكل ذلك.
سؤال أخير: أين يذهب الموتى بعد موتهم في رأيك؟
أظن أني عرفتك بعد قرائتي للقسم الأول :)
بغض النظر عن حسابك الأصلي أو المجهول أتمنى أن تستمري بطرح مثل هذه المواضيع لأن كل ما تفضلتي به يطابق تماما ما أفكر فيه وكأني أنا من كتب الموضوع، وهذا جعلني أستمتع بقراءة مواضيعك ومتابعة الردود عليها، لأني بصراحة -وقد أعلنت ذلك- توقفت عن خوض النقاشات لعدم اقتناعي بالإجابات المتكررة على أسئلتي، واكتفيت بالاطلاع الذاتي متمنيا الوصول للحقيقة بنفسي.
في الحقيقة أن قلبي يتوق لإشارة على وجوده لكن عقلي يخذله غالباً , حسناً إذا كان موجود فهو الذي خلق لي عقلي وبيده الهداية أعتقد أني أملك حجة جيدة .. كما أنه سيعلم أنني فتاة صالحة و مازلت أبحث عنه بصدق نية
أكثر جملة أعجبتني، فما يشعرني بالاطمئنان حقا هو أني أبحث عنه بصدق نية، بعكس ما يعتقده الكثير بأن الملحد معاند متكبر يلهث وراء هواه وشهواته.
شكرا لك..
إذا راجعت معتقداتك التي تعتبرها من المسلمات بتجريد تام ستراها صعبة التصديق بنفس الدرجة
لا أظن ذلك فالله أرسل إلينا رسلا و قرآنا نقرؤه أما الإحتمال المذكور فهو مبني فقط على التفكير المجرد من أدلة المحسوسة
عدداً لا ينتهي من الأمراض
إليك آية من القرآن
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
الكرم ؟ بأنه على سبيل المثال خلق لك عينان ترى بهما , ماذا لو لم يخلق للإنسان عينان أبداً هل كنت لتشعر ؟ بل كنت ببساطة لتتعايش مع الوضع دون أي فرق كما أنك الأن تحيا دون أجنحة.
هل عدم شعورنا بالفرق ينفي كرم الله عز وجل و نعمه علينا.
أتمنى أن تدع جانباً الكلام الذي حفظته عن شيخك المفضل - لأني أؤكد مرة أخرى أني مطلعة عليه -
إن كنت قد اطلعت على أقوال العلماء كشيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من العلماء و اجتهدتي في ذلك و لم تقتنعي فلا يسعني إلا أن أدعو لك بالهداية من الله, هداك الله.
بما أنك تتكلمين بالمنطق سأتكلم معك به.
هل يعتبر العلم غاية أم وسيلة؟
ان العلم هو وسيلة - لماذا؟ -بكل بساطة لفطرة انسانية في حب فهم الأشياء والأمور المبهمة للانسان. *إذن لماذا الانسان يحب المعرفة؟ * - أترك لك المطابقة في الاجابة من خلال النص الديني والعلمي.
العلم هو طريقة تفسير الأشياء وفق قواعد وأسس ثابتة بالنسبة لمتغيرات المفهوم البشري المحدود - لكل شخص قدرات عقلية خاصة به ومتفاوتة من شخص لآخر - وهذا بالذات ما يميز البشر على كل الكائنات الحية.
المكونات الرئيسة للانسان تتلخص في ثلاث عناصر وتصنف إلى صنفين
الصنف الأول مادي وهو الجسم بكل مكوناته من الأعضاء البشرية
الصنف الثاني *غير محسوس أو غير مادي - لم أجد التعبير المناسب - * العقل و الروح
يستطيع العلم وفق تعريفنا له سابقا أن يفسر الصنف الأول تفسيرا دقيقا مهما بلغت درجة التعقيد والصعوبة
لكن السؤال المطروح هنا : هل يستطيع العلم أن يفسر الصنف الثاني - العقل والروح - تفسيرا بنفس درجة الدقة لما يستطيع فعله في الصنف الأول؟
العلم التجريبي هو صنع انساني بحث. وهي العقيدة الأولى لكل من يؤمن بالعلم وفقط
العلم النظري هو أساس كل العلوم لكنه بعتمد أساسا على العقل. وهنا أيضا أريد طرح سؤال فلسفي: هل يستطيع العقل - العلم النظري- تفسير العقل البشري وفهمه؟. يمكنك الاجابة أنه يوجد علم النفس العيادي والذي يعالج العقل باستخدام العلم التجريبي - الأدوية - من خلال فهمه لكيمياء المخ البشري.
والآن وصلت إلى النقطة الأخيرة وهي مبتغاي أصلا
الروح
ماهي الروح؟
كيف هي الروح؟
وأين مقر الروح في الانسان؟
ان وجدت إجابات أختي الفاضلة على هذه الأسئلة ستجدين الإجابات على كل ماتريدين معرفته
سأقدم لك مجموعة من المراجع التي يمكن لك أن تجدي فيها ما يعينك
كتاب القرآن الكريم من قول ما نأمن بأنه الله والمنزل عن طريق جبريل -عليه السلام- على محمد -صل الله عليه وسلم- والذي يعتبر الناشر لهذا الكتاب.
السيرة النبوية الشريفة وهي مراجع متناقلة يمكن ايجادها في بعض الكتب والمصنفات التي كتبها بعض - العلماء- والذين يمكن القول عنهم أنهم دور الجمع والتنقيح والنشر والتوزيع.
اجتهادات -العلماء- التي مصدرها الأول المرجعين السابق ذكرهما ولكن بطريقة مبسطة لنستطيع فهمها نظرا لكون قدراتنا العقلية في الفهم متفاوتة مثلما ذكرناه سابقا.
وفي الاخير أرجو لك أخي الفاضلة من كل قلبي أن تجدي الطريق الحق والمعرفة الخالصة لما تبحثين عنه
وآخر الكلام سلام
لا اظن ان صاحب الموضوع مهتم بما سنكتب او ما كتبنا هو اشعل الفتيل وهرب ولم يهتم لما سيكتب من بعده وهدفه واضح وهو اشغال تفكيرنا بأشياء لا نعلم عنها لتُظللنا وتبعدنا عن ديننا
اللهم ثبت قلبي على دينك
اقترح أن تلغي متابعة مجتمع أفكار إذا كنت خائفاً من أن يشغل أحدهم تفكيرك - والعياذ بالله - بأشياء لا تعلم عنها , أنا مهتمة فعلاً وقرأت كل كلمة , منها الملهم ومنها المحبط , ليس لدي ما أضيفه على أي منهما و الأهم أن لدي مشاغل أخرى في الحياة you know ..إضلال الأخرين و ما إلى ذلك ..
قرات جزء قليلا ومن الوسط ليس المقدمة او الخاتمة ههه ليس خوفا من جري الى شئ اخر فما تتحدثون عنه فكرت فيه وان في سن 13-10 واتذكر جيدا ماكنت افكر فيه.. هل كنت اعود بالله حينما كنت افكر هكذا ? لا بالطبع الاني حر وتفكيري صحيح لكن كنت غبي جدا كيف لي ان افكر في شئ وانا اصلا لم اقراء عنه شئ ... كانك تتحدث عن طريقة برمجة تطبيق " التطبيق عبارة عن صورة متحركة فقط لايمكن ان يكون اكواد وشفرات غير منطقي " .. كانك هكذا تقول ولكن حينما تدرس منطق البرمجة تعلم ماكنت تجهل هكذا ايضا بالنسبة لديانة الاسلامية قبل قراءة القرآن لاتحلل شئ
بالمناسبة لذي اصدقاء ملحيدين وليس عندي اي مشكلة ..
لماذا صنعت حسابا وهميا لكي تسأل مثل تلك الاسئلة؟ أأنت منافق؟؟ ام هذا خجل من الاسئلة الخاصة بك؟؟ ام خوف من الناس؟؟ ولما الخوف مثلا؟
امر اخر قرأت القليل من هذا الموضوع ومن الموضوع السابق ايضا وجوابي هو الاية 30 من سورة البقرة.
ايضا , لا عيب فيما تسأل , فالشك بداية الايمان , لكن اعتقد يجب ان تعرف من تسأل ويجب ان تبحث وتبحث بين الكتب والمصادر الاخرى لكي تجد ضالتك.
اوووه من جدييد ! كنت اود لو استخدمت كلمة الاله بدل الله ، فقد بكون الاله مجرد حجرة! او زيوس ، او شمعة ، او عضوا تناسليا ! يوجد شخص الان في الهند يعبد كريشنا يطرح نفس اسئلتك ، ويستخدم كلمة كريشنا بدل الله ، اذا كان الباحث لا يفرق بين المفاهيم ! فمن ذا سيفعل
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.