حسننا ,,, موضوع الغضب قرأت عنه في ويكيبيديا .. و أهم نقطة بحسب رأيي
الغضب انفعال. وقيل هو تغير يحصل عند غليان دم القلب؛ ليحصل عنه التشفي للصدر
حسننا ,, صراحةََ ,, حين أغضب أشعر بغليان دم غريب جدا .. و كأن هناك وحش يريد أن يلتهم ما في داخلي ليخرج ..
ذاك الوحش الخطير .. قد يسبب أخطار جاسمة جداََ , أتذكر في مرة من المرات , قُمت بضرب الحائط ضربة قوية جداََ , نتج عنها إنكسار في إصبعي الصغير :") ..
سبب الغضب قد يكون تافهاََ ,أو جاداََ , منها المُشاحنات التي تحدُّث في النِقاشات الجادّة ... أكره تلك الأوقات حينما يتحدث فيها الجاهل ( شخص لا يعرف في الموضوع شيئاََ ) ليُخالف رأيك .. ولكن أنا أهتم ب " سماع رأي الأخرين " ولكن أن تصل إلى مشروع " الإستفزاز " هذا لا يرضيني أبدا :") .... " الوحش قد وُلِدْ .. :0
وجدت أفكار رائعة عن أُناس مِثلي ,, بعضهم يلجئ إلى الطعام فيتناول كالوحش , وبعضهم يرسُم ! ,, ولكن يرسم كالوحش ! كخربشات مثلا :\ ... أظن الصفة السائدة في الغضب , هي ظهور ذاك " الوحش " ...
ماهي وسيلتك في التنفيس عن الغضب ... وماهو أكثر المواقف إغضاباََ لك ؟؟ ...
التعليقات
لو كنت محظوظاً و غضبت في الليل، فالنوم هو أفضل طريقة، قبل أن أنام أضع عشرات الخطط لكي أنتقم من الشخص\الشيء الذي أغضبني. و بعد أن استيقظ أكون في قمة توازني و أقول لنفسي: الأمر لا يستحق العناء.
لا اغضب كثيراً, ولكن عندما اغضب في اغلب الاحيان التزم الصمت واشعل سيجارة !
ولكن هذا غير مضمون فقبل فترة قصيرة رميت في احدهم طاولة عندما استفزني بكلامه
هل هناك أي شيء ممكن أن أفعله يخفف من حدة الغضب؟ و لا أعنى بالغضب الصراخ و رمي الأشياء و التحطيم بل الشعور بغليان الدم و بالطاقة السلبية الرهيبة التي تكفي لان تهدم حائطاً..كيف أقلل منها أو أفرغها في شيء؟
حديثا أصبحت أعض شفتي كي لا أصرخ في وجه أحد و النتجة أن شفتي تورمت مثل أنجلينا جولي، هذه العادة تكونت حديثاً و لا أريد أن تستمر لتصبح صعبة أن أقلع عنها. رغم أني أفهم منطق عدم الغضب أو تحكيم العقل إلا اني أحتاج خطوات أطبقها كي لا أجن, لان هذا الأمر يؤثر على صحتي الجسدية و النفسية بطريقة مخيفة, و رغم أني أحاول جاهدة أن أتحكم بانفعالاتي الا أن الغضب يبقى من أصعب ما على التقليل منه و التغلب عليه,,
عندما يزتفزني احد ما او يحاول اغضابي لا ارد عليه او ابتسم بعدها هو يشعر بالغضب
حاول ان تتجاهل اي احد يحاول استفزازك او شخص جاهل لاتتناقش معه او اجبه بنعم واتركه
اذا كنت أمشي في هذا الوقت -عند الغضب- فاني أستغل الوقت بالمشي مسافة أكبر و لكن هذا يقلل من حجم الغضب و لا يقضي عليه. أما اذا كنت بالمنزل فانني لا أعبر عن غضبي بل أشغل نفسي بالتنظيف و الترتيب و العزلة..
حسنا لا أعتقد أني أفرغ غضبي الا قليلاً...
أريد أن أعلم شيئاََ ,,, للناس التي أختارت المشي " تنفيساََ عن غضبها " مثلك .. " في الحالة الأولى " ..
اذا كنت أمشي في هذا الوقت -عند الغضب- فاني أستغل الوقت بالمشي مسافة أكبر
لماذا المشي ,, وهل تقصدون المشي كالوحوش " كخبط الرجلين بقوة - لإظهار الغضب مثلا ؟؟ " + الشتم و التمتمه و أنت تمشي ؟ ... أم تقصدون المشي الحليم , كالرياضة مثلا و الإستمتاع بالحياة والطبيعة ....
في ليبيا , تحديدا بنغازي ... يوجد لدينا مثل , يقول " اللي يخف عقله , إيجي كيده على كرعيه " بمعنى تعب الجسم كُله يتمركز في الرجلين ..
وفي الحالة الثانية :
أشغل نفسي بالتنظيف و الترتيب و العزلة..
شيئ غريب صراحةََ ,,, فحينما أغضب أقوم بعكس الأشياء التي ذكرتها .... يمكن القول على الترتيب ,,, أوَّسِخْ , و أُطرطِش " فوضى" , يمكن أن أصبح شخص إنعزالي " تجنباََ لزيادة مستوى الغضب " ..
كلا المشي السريع و ليس الخبط بالقدمين لاظهار الغضب كما ذكرت ، المشي يساعدني في تنظيم أفكاري و بالتالي تهدئتي.
كذلك الترتيب و التنظيف هي طريقتي اللإرادية في اشغال نفسي عند الغضب أو القلق، كلما ازداد الترتيب معناه أني قد أقتل أحداً ...
و العزلة لانني لا أحب الحديث و أنا غاضبة كي لا أندم حتى لو أصر أحد على نقاشي و أنا غاضبة فاني اعتذر عن الحديث و أنسحب من الغرفة مهما كلف الأمر..