هل الإحتراف يشترط الموهبة ؟
هناك الكثير من الأشياء التي أرغب بتعلمها حقًا، لكن تأتي الموهبة كسد منيع بيني وبينها، لا أعلم حقًا هل توفر الموهبة هو شرط النجاح والإحتراف، أم أن التدريب المستمر يكفي لإحتراف أي شيء ..
أليس الشغف والحب كافيين لإحتراف ما تريده ؟ فشغفك بهذا الشيء سيدفعك دائمًا للتعلم والإلمام بكل ما يخصه، سيجعلك تتعلم وتتدرب لتصل إلى أعلى مستوى ..
لا أريد منك الإجابة بنعم أو لا فقط، أريد تجربتك الشخصية في إحتراف شيء ما، أو حتى تجربة رأيتها بأم عينك لصديق أو قريب لك، لا يمتلك الموهبة وتعلمه المستمر هو ما أوصله للإحتراف ..
التعليقات
هناك الكثير من الأشياء التي أرغب بتعلمها حقًا، لكن تأتي الموهبة كسد منيع بيني وبينها
في الحقيقة الموهبة لا تأتي كسد منيع أمام التعلم، يُمكن الكسل، عدم وجود الإرادة، التسويف، عدم المثابرة وقس على ذلك، التعلم في الأساس من حيث هو منفصل تماماً عن الموهبة.
لا أعلم حقًا هل توفر الموهبة هو شرط النجاح والإحتراف، أم أن التدريب المستمر يكفي لإحتراف أي شيء ..
توفر الموهبة ليس شرط النجاح، لكنه أحد أهم العوامل التي تساعد عليه وتسهله. التدريب المستمر رائع وجيد سيصل بك إلى حدود معينة من الإتقان لكن الاحتراف بمعناه الحقيقي يحتاج الموهبة بلا شك.
ما أود قولة باختصار أنك طالما تمتلك الشغف والحب (بدون موهبة) نحو شيء ما فيمكن أن تبدأ بالتعلم وتصل إلى مستويات معينة من الإتقان، لكن في نفس الوقت سيبقى هناك فجوات بينك وبين شخص آخر يمتلك الموهبة تجاه نفس الشيء وواصل التعلم.
مثال بسيط واعتبريه كتجربة رأيتها بأم عيني/ شخص ما لديه الموهبة، الشغف، الحب، تجاه الأمن الإلكتروني تعلم أكثر عن هذا المجال واجتهد وثابر، الآن هذا الشخص يُمكنه فعل بعض الأشياء التي لا يعلمها أغلب المتخصصين في مجاله.
شخص آخر لديه الشغف، الحب، وتعلم واجتهد وثابر لكنه لم يمتلك نفس موهبة الشخص الأول، في النهاية هذا الشخص ناجح في مجاله لكنه لا يجاري مهارة الشخص الأول.
ملاحظة/ التعلم والاجتهاد والمثابرة مع الشغف والحب بدون موهبة يُمكن أن يجعلك تتفوق على الكثير من المختصين في مجال معين، لأن الكثير منهم مثلك لا يمتلك الموهبة ابتداءً لكنك استطعت أن تجتهد أكثر منهم وتتفوق عليهم.
أتمنى أن تكون الفكرة واضحة.
أتفق معك في كل ما قلت إلا في مثالك : الأمن الالكتروني ،
فالموهبة لا تُتطلب إلا في المجالات التي تتطلب الإبداع ، قد تجد رساما موهوبا لان الرسم من الفطرة (الرسومات القديمة للإنسان البدائي في الكهوف على سبيل المثال) أو موسيقيا موهوبا ، لكن ليس خبير أمن موهوب لأنه مجال يتطلب العلم والعمل أكثر من الابداع.
سؤالي : كيف تعرف أن للشخص موهبة ما؟ كيف يكون شخص ما موهوبا في الامن الالكتروني أو الشبكات أو حتى البرمجة؟
بالعكس هذا المجال به موهبة فذة ومن قال أنه لا يتطلب الإبداع !!!، هل يُمكن لأي شخصين حصلا على نفس المستوى من التعلم في هذا المجال القيام بنفس الأشياء؟، لماذا توظف شركات مثل جوجل وفيس بوك أشخاص مبدعين في هذا المجال؟ راجع بعض التقارير حول عمليات الاختراق أو حتى بعض الأفلام الوثائقية لتتعرف على كم الإبداع الموجود لدى البعض في هذا المجال، يارجل حتى بعضهم لم يتلقى تعليم في الأساس من أي نوع.
أتمنى إجابتي عن هذا السؤال :
كيف يكون شخص ما موهوبا في الامن الالكتروني أو الشبكات أو حتى البرمجة؟
ما نوع هذه الموهبة؟ هل يمكنهم رؤية الثغرات التي لا يستخرجها Nmap ؟
أنا لم اتلقى اي تعليم في البرمجة ، وأنا مبرمج هل هذا يعني أني موهوب؟
يمكن لأي شخص القراءة في أي مجال يحب خارج تخصصه الدراسي لتوفر الكتب في النت والMOOCs...
في الحقيقة أجبتك على السؤال، لكن سأجيبك مباشرة مرة أخرى :)
كيف يكون شخص ما موهوبا في الامن الالكتروني؟
حينما يكون قادراً على فعل أشياء لا يُمكن لأشخاص آخرين في نفس مجاله القيام بها.
ما نوع هذه الموهبة؟ هل يمكنهم رؤية الثغرات التي لا يستخرجها Nmap ؟
موهبة عقلية، الأمر لا يقتصر على ذلك فقط، Nmap هو في النهاية فكرة بشرية من شخص موهوب.
أنا لم اتلقى اي تعليم في البرمجة ، وأنا مبرمج هل هذا يعني أني موهوب؟
ليس المقصود في التعلم هو التخصص الدراسي، يُمكنك أن تصبح مبرمجاً وتخصصك الدراسي هو التاريخ. لا يوجد رابط هنا.
يمكن لأي شخص القراءة في أي مجال يحب خارج تخصصه الدراسي لتوفر الكتب في النت والMOOCs...
ومن قال عكس ذلك، شخصياً اقرأ دائماً خارج تخصصي الدراسي بل ومجال عملي حالياً خارج تخصصي الدراسي :)
في الحقيقة الموهبة لا تأتي كسد منيع أمام التعلم، يُمكن الكسل، عدم وجود الإرادة، التسويف، عدم المثابرة وقس على ذلك، التعلم في الأساس من حيث هو منفصل تماماً عن الموهبة.
أنا لا أقصد هنا التعلم بشكل عام، بمعناه المطلق .. ولكن أقصد تعلم المهارة التي تحتاج موهبة بالفعل ..
شخص آخر لديه الشغف، الحب، وتعلم واجتهد وثابر لكنه لم يمتلك نفس موهبة الشخص الأول، في النهاية هذا الشخص ناجح في مجاله لكنه لا يجاري مهارة الشخص الأول.
إذن الإثنين متساويين في النجاح، لكن الفرق في الأداء، الموهبة تضفي إبداع على أداء الأول ..
فكري معي في ما سأقوله. لنفترض انك لست موهوبة ابدا. ماذا بعد هل انتهت حياتك هنا. الجواب لا. انسي كل ما قرأتيه في الماضي عن الموهبة الشغف وكل الامور التي تشكل للانسان حاجزا من اجل القيام بشيء ما. الأن اعملي على تهدئة نفسك. اذا كنت تفكريين في الكثير من الاشياء. ربما مشاكل شخصية, امور تريدين القيام بها فيجب عليك افراغها من عقلك وافضل طريقة هي كتابتها لأن هذا يعطي احساس بأنها انجزت او حلت. والأن فكري في هذه الحياة. هل حقا هي كما تنظرين اليها او كما يراها الاخرون من حولك. هل حقا تحتجين الى اشياء خارقة من اجل انجاز شيء ما في حياتك. هل كل ماتسمعين اليه في الاخبار والقصص المتداولة بين الناس هي الحقيقة المطلقة لما يحدث حقا. ان كنت كذلك فيجب ان تعيدي النظر في هذا الامر. ها كل اختيارتك في الحياة حقا اتت من اخيار حل ولم تؤثر فيك اشياء اخرى.
ما اريد ان اصل اليه هنا هو اننا نبني حواجز لأنفسنا داخل عقولنا وهي التي تجعلنا لانفكر بمنطقية في اختيارتنا اليومية. كلما خرج شيء جديد يصبح لدينا احساس بأننا سنجد الحل اخيرا نحاول ان نعرف منه المزيد لأن عقولنا تخدعنا بأننا سوف نحل مشاكلنا. لكن ما يحدث هو اننا في الاخير لاننجز ابسط الامور ولكن عقولنا تجد مخرجا اخر كالاول. وهكذا يعيش معضمنا في دائرة مفرغة الي ان يحين اجله.
والان لنكون منطقيين اعلمي انك لن تتعلمي كل شيء في هذا العالم. بالرغم من ان عقولنا تحاول دائما ان تجبرنا على اننا يجب ان نتعلم الكثير من الاشياء. لكن ما الفائدة من تعليم سطحي لايفيدك في شيء. ان كنت سوف تقرأ مقدمة في هذا المجال ثم بعض الفتات في مجال اخر فأنت هنا وبكل عقلانية (كما قلت بالرغم من اننا لدينا عقل لكن فيه ثغرات كثيرة) لن تتعلمي اي شيء ولن تنجزي اي شيء في حياتك. لا تهتمي بما يقوم به الاخرون. لاتهتمي الى ما انجزوا وكيف انجزوه ولماذا هم. فهذا لن يزيد الا المزيد من المتاعب فعقلك سوف يعمل على اقناعك بأن المشكل هو اصلا فيما تقومين به (حسننا هنا يجب ان نكون واضحيين اذا كنت فعلا لاتقوم بشيء له فائدة فلا تقم به اصلا. وان كنت كسولا فلا تلم الا نفسك). ومن المؤكد ان هذا الشخص سوف يقول بعض النصائح وهنا ايضا عقلك سوف يأخذها على انها السبيل للنجاح فتحاولين الاقتياد بها رغم ان من قالها لا يلتزم بها كما تتصور انت (البشر ليسوا الات). وبعد فترة سوف تفشليين في الالتزام بها عقلك هنا ايضا سوف يبحث عن السبب عن الحلول. هنا يمكن ان تقتنعي على انك انسانة ناقصة او لست موهوبة كما الاخرين. وعندما تقنعيين نفسك بهذا الامر فتأثير (placebo) سوف يعمل على عكيسا وسيجعلك تعانين اكثر.
معضم الناس تعيش في هذه الدائرة المفرغة. اضن ان دور العائلة التعليم والمجمتع هو الذي يؤدي بنا الى هذه الاشياء وهو ليس محصور في منطقة معينة في العالم فهذا موجود في عقولنا.
كما قلت ماذا ستخسرين ان حاولت واصررت على المحاولة. لكن يجب ان تكوني معقولة في ما تريدين. فلا تضعي هدفك هكذا. اريد ان اكون كاتبة بخمس لغات, واريد ان اكون خبيرة في هذا واتعلم الفزياء والكمياء والرياضيات التطبيقية والى اخره. ان كانت الكتابة هي ما تقومين به فاعطيه نسبة اكبر من وقتك. واقرئي في مجالات اخرى و استغلي العطل الاسبوعية والطعل السنوية من اجل تجربة شيء جديد. ما اقوله هنا ان تعملي ولاتتركي عقلك يوهمك بأن ما تقومين به ليس كافيا. فقط استمري في العمل فيه. وايضا لاتكون حبيسة شيء واحد بل اقتتطعي من وقتك جزءا واقرئي اشياء اخرى. ولا تهتمي كثيرا بما يحدث حولك كأن فلان نجح ﻷنه كان يعمل 16 ساعة في اليوم. او ان علان لديه خطة محكمة لايعرفها سواه.
وفي الاخير اقول لك لا تصنعي حواجز لنفسك ففي الاخير لدينا مصير واحد. المهم هو ماذا فعلت مع الوقت هل تعلمت وبنيت ام بحثث في اشياء صنعها عقلك فقط. (من يزن اكثر هنا ان تبني شيئا لو بسيط, او تعيش في الوهم طوال حياتك).
ارجوا ان اكون واضحا فيما قلت. وعذرا عن اي خطأ في الكتابة.
الأمرً يعتمد على ما تعنينه بالاحتراف. لو كان الاحتراف على مُستوى عالميّ، أو حتى على مُستوى تنافسي عاليّ (مثلاً، مُنافسة وطنية على مستوى دولتك)، فإنّ الدخول في مثل ذلك يتطلّب كميّة كبيرة من الموهبة. لكن من حديثك أفترضُ أنَّك تُريدين "احتراف" مهارة بالمقدار الكافي لمُمارستها بطريقة صحيحة على المستوى الشخصي أو في الحياة اليومية، وفي هذه الحالة فإنّ شغفك الشخصي وحافزك سيكونان كافيين تماماً لتصلي إلى ما تُريدين.
لديّ عِدّة تبريرات من قرائتي وتجاربي لهذا التفسير، لكن بالنّسبة لي هو كالآتي: كلُّ شخصٍ يستطيع تطوير مهاراته بالتدريب، لكن الفائدة المرجوَّة من هذا التدريب لها حدٌّ أقصى، نوعٌ من الـCapacity، وبعد بُلوغها، يُصبح من المَحَال على الإنسان أن يرتقي أكثر في تلك المهارة، إلا في حالة واحدة: وهي امتلاكُه لموهبة طبيعيّة استثنائية فيها. ما يفعلهُ التدريب هو أنَّه يساعدك على بُلُوغ حدود قُدرتك على ممارسة مهارة مُعيّنة، لكن له محدوديّة مُعيّنة سيمنعُك من التطوّر بعدها، وستجدين أن أشخاصاً استثنائيين يستطيعونَ تجاوزُكِ بمقدارٍ محدودٍ جداً أو معدوم من التدريب. قد يكون الأمر مُثيراً للإحباط بدرجة كبيرة، لكن لو لم تكُن هذه المهارة أمراً يعنيكِ كثيراً في الحياة، فإنَّ ما تُحقّقينه من التدريب سيُشعرك بسعادة وإنجازٍ عظيمين
الموهبة مهمة كقاعدة تستند عليها ,فمن دونها سيغدو الطريق أمامك طويلًا وشاقًا وستبذل المزيد من الجهد والوقت وفي النهاية قد تصل لمبتغاك وقد لا تصل
عن نفسي مثلًا ,أنا أحب الرسم ولا أجيده حاولت مرارًا لكن اكتشفت أني أصرف جهدًا كبيرًا بلا طائل
@Amira3 ما هو مفهوم موهبة لديك ؟
كوجهة نظر لي الفرق بين الموهوب في مجال ما و شخص اخر هو الاهتمام
يعني الشخص الموهوب في مجاله غالبا سيكون يحبه اكثر من اي شئ اخر
و بتالي هو امر عادي لديه ان يقضي 16 ساعة قادمة في تعلم و ابتكار في مجاله و لهذا هو موهوب اما شخص اخر فهو فقط يفعل ذلك.
الشخص الموهوب هو يحب مجاله عقلا و قلبا :)
قد تكون بعض ازمات في طفولة او ألم مثل فقدان لشخص يحبه الخ...تساهم بشكل كبير في ابداع و الموهبة لشخص.
مثلا دوستويفسكي كوجهة نظر لي غالبا لولا ابوه الحقير لما اصبح موهوب و النفي كذلك اثر فيه بشكل و مستشفى الذي كان يعمل في ابوه و رؤيته للفقراء و تحدث اليهم...
الموهبة قد تكون هواية لكن الاحتراف شي أخر مختلف، هناك بعض التفاصيل التي تجعل الإنسان محترف في مجاله.
من الكتب المفيدة التي قرأتها بهذا الخصوص كتاب the power of habit لمؤلفه charles duhigg (توجد نسخة مترجمة للعربية لهذا الكتاب)
الكتاب يشرح كيف تستغل موهبتك لتكون محترف في مجالك وليس مجرد هاوي.
أيضاً كتاب آخر رائع جداً اسمه The Clean Coder - How to be a Professional لمؤلفه Robert Martin
الكتاب موجهة للمبرمجين بشكل خاص لكن يحوي معلومات ممكن أن تطبق على أي مجال.
ملخص مقارأته من كتب في هذا المجال ومن تجاربي هي انه حتى تصبح محترف يجب أن تكون هناك معايير تلتزم بها في العمل، لا يكفي أن تقوم بتنفيذ المهام بل يجب أن تنفذ المهام بشكل متقن وقف معايير واضحه.
لنقل أننا نتكلم عن احتراف الكتابة وبالضبط الكتابة الروائية: لندع المعلم هاروكي موراكامي يتكلم عن الموضوع :
"في كل مقابلة أُسأل عن أهم صفة يجب أن يتحلى بها الروائي. إنها بديهية: الموهبة. لا يهم مدى الحماس والجهد الذي تضعه في الكتابة, إن كنت تفتقد إلى الموهبة الأدبية فيمكنك أن تنسى أن تصبح روائيا. هذا يُعَد شرطا مسبقا أكثر من كونه صفة مهمة. فأفضل السيارات لن تتحرك إن لم يكن فيها وقود. مع ذلك, مشكلة الموهبة أن الشخص الموهوب لا يمكنه التحكم بكميتها أو جودتها. قد تجد الكمية غير كافية وتريد زيادتها, أو تقرر أن تقتصد لتدوم لأكثر مدة ممكنة, لكن بكلا الحالتين الأمور لا تسير بهذه السهولة. للموهبة عقلها الخاص وآبارها, وحين تجف تكون النهاية. بالطبع هناك بعض الشعراء ومغني الروك الذين ذهبت عبقريتهم بلمحة بصر -أشخاص مثل شوبرت وموزارت, الذين حولتهم وفاتهم الدرامية المبكرة إلى أساطير- لديهم جاذبية خاصة, لكن ليس لغالبيتنا هذا النموذج الذي نحتذي به. إذا سألتَ عن ثاني أهم صفة للروائي فهذا أيضا سهل: التركيز -القدرة على تركيز كل ما لديك من موهبة محدودة على ما هو مهم في اللحظة الراهنة. بدون هذا لن تتمكن من إنتاج أي شيء ذو قيمة, لكن إذا تمكنت من التركيز بفعالية ستتمكن من التعويض عن عدم الثبات في موهبتك أو حتى عن أي نواقص فيها. بشكل عام أصب تركيزي على العمل لثلاث أو أربع ساعات كل صباح. أجلس إلى مكتبي وأركز تماما فيمَ أكتب. لا أرى شيئا آخر, لا أفكر بشيء آخر. حتى أن الروائي ذو الموهبة العالية والذهن المليء بالأفكار العظيمة والجديدة قد لا يتمكن من كتابة أي شيء إذا ما كان, على سبيل المثال, يعاني آلاما حادة في أسنانه. الألم يحجب التركيز. هذا ما أعنيه حين أقول أنك بلا تركيز لن تتمكن من إنجاز أي شيء..."
ترجمة: علي الصباح. المقال كاملا:
تقول الحكمة: حددوا مصطلحاتكم تستقم أموركم،
ماهي الموهبة؟ الهواية؟ المهارة؟ وماهو الأحتراف؟ وما العلاقة بينهما؟ وكيف يمكن اكتسابهما؟
بالحديث عن الموهبة لها عدة تعاريف تحددها في إطار معيّن. أي أنها مهارة مكتسبه عن طريقة هبة، وهبها فلان لآخر، فمثلاً تجدِ من يقول أن الموهبة هبةٌ من الله لأشخاص دون آخرين، وآخرين يقولون أن الموهبة هي إنعكاس من عادات وثقافات المجتمع وما الى ذلك.
شخصياً لا أؤمن بالموهبة أكثر من إيماني بالمهارة وطريقة اكتسابها. إذا كانت هناك مهارة مُكسبة كهبة فالواهب هو الشغف. والإحتراف مصطلح آخر يختلف عن الهواية تماماً. وليس له علاقة بالموهبة.
هناك من يعرّف المحترف، بالشخص الذي يكون لباسه رسمياً ويذهب الى المكتب يومياً أو من يستطيع انجاز عمل في مجال معين يتماز به عن غيره وهو كا الهاوي او يقال هاوٍ محترف.
الاحتراف (Professionalism) له علاقة بالتخصص، فيقال المحترف في مجال حريصاً على الحصول على الشهادات الاكاديمية المتوفرة التي لها علاقة في ذات المجال. ولديه خبره مكتسبة من العمل الحقيقي ولا يقدم أعذار في إنجاز ما يتعلق بمجاله بل يقدم حلول. [1]
قد يكون هناك محترفاً لا يحب عمله ولا يهواه، وعُرف أنه محترف في مجال معين. ولا يشترط على المحترف أن يكون هاوٍ لمجاله. أو الهاوي يكون محترف. قد يبدع الهاوي أكثر من المحترف في نفس المجال، ولكن لايجعل هذا الهاوي محترف أو المحترف هاوي.
أجابةُ على تساؤلك، الاحتراف لايشترط الموهبة.