اليوم حرفيا في كل مكان المواصلات الناس حولك في الشارع والمدرسة والمعلمين اشعر ان فئة كبيرة من الناس اصبحت لا يهمها ما تقول واسمع كثير من الالفاظ منها سب الدين والكلام القبيح لم اكن اسمع عنها قبل سنوات وحرفيا منذ 2023 بالضبط لا اعرف علي ماذا يدل هذا الرقم لكني عندما حاولت ان اتذكر وجدت ان هذه سنة البداية لكل هذا كنت اظن ان العالم كله تحول ربما بسبب التيكتوك لكن عنما زرت دول اخري عربية شعرت انه لا يمكن المقارنة اصلا كثير من الدول العربية يستحيل تقريبا ان تسمع فيها هذه الاشياء واشعر ان الناس هناك مازال لديهم قيم لكن يا تري ما سبب انتسار هذه الظاهرة في مصر بشكل كبير هل للازمات الاقتصادية علاقة انا لا ارجح هذا الراي صراحة لانه ايام كورونا مر بها العالم كله وكانت ازمة ولم تتاثر جميع الدول بنفس الطريقة لكن يا تري ما السبب الحقيقي لاقتثار الظاهرة علي دول محددة ومن 2023
انتشار الالفاظ السيئة في مصر
التعليقات
لا أعتقد أن للأزمات الاقتصادية دخلاً بهذا؛ هي مشكلة غياب الحياء عامة، سواء في انتشار الألفاظ أو الأفعال البذيئة. كما أن السوشيال ميديا تساعد في تواصل البيئات المختلفة بعضها مع بعض، مما يسهل انتشار هذه الألفاظ والأفعال واعتيادها بين الناس، حتى لو كانت غريبة على بيئتهم.
مثير للتساؤل: هو ما اذا كانت مجتمعاتنا كانت يوما في مرتبة "قديسة" أم كنا فقط نغطي على هذه الألفاظ بغطاء من النفاق الاجتماعي
قبل السوشيال ميديا، كان الشخص يقول القبيح في الخفاء ويتصنع الفضيلة أمام الناس. اليوم سقط القناع، فظهر ما كان مخفيا.
أما عن مصر تحديدا، فالضغط النفسي والمعيشي الطويل قد يدفع الناس لفقدان الأمل. ومن يفقد الأمل، يفقد حساسيته تجاه الكلام الجميل والقبيح.
لا أبرر الألفاظ القبيحة. لكن لما المجتمعات الأخرى التي تعاني أزمات أشد لا تتفكك بهذا الشكل ربما لأننا ركزنا على "شكل" الدين والحياء، وأهملنا الجوهر فلما انكشف الشكل، لم يبق شيء يمنع الناس
أعتقد أن أكثر فئة تقوم بذلك هي فئة المراهقين، وفي الوقت نفسه هي أكثر فئة تتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي وتشاهد ڤيديوهات تحتوي على بلطجة وألفاظ خارجة وتتأثر بها، وربما يقومون بتقليد ما يشاهدون لأن ذلك يجعلهم يشعرون بالروعة أو يمنحهم شعورًا بالقوة الزائفة _كما أتصور_.
اعتقد انه لا يمكن حصر انتشار الألفاظ السيئة في هذه الفئة فقط، لأن الظاهرة أوسع من ذلك بكثير. فالسلوك اللغوي عمومًا يتشكل من أكثر من مصدر، ليس فقط ما يُشاهد على الإنترنت، بل أيضًا من البيئة المحيطة، وطريقة الكلام في الشارع، وما يسمعه الشخص في البيت أو المدرسة. كذلك ليس كل من يتعرض لهذا المحتوى يتأثر به، فهناك من يراه ويرفضه تمامًا حسب التربية والوعي.
الفرق بين الداخل والخارج هو القانون، فذلك المصري المراهق الذي يسب ويلعن هنا لا يستطيع فعل ذلك في دولة مثل الإمارات أو ذلك الذي يعاكس فتاة أو ذلك الذي يتحرش بطفلة، هؤلاء جميعا لا يقدرون أن يفعلوا هذه الأشياء نظرا للقوانين الرادعة، فهناك أشخاص مثلما يقول المثل تخاف متختشيش، فنحن بحاجة لقوانين المسلسلات التي بها ألفاظ خارجة والأفلام والألفاظ الخارجة في كل العالم، لكن الآداب العامة للأماكن لا أحد يتجرأ بهذا الكم