هل أنا في مرحلة سيئة؟

لا أعرف كيف يمكنني وصف هذا الشعور، ولكن منذ فترة بدأت أفكاري تتخبط أو ما شابه، وهذا الشعور يومًا بعد يوم يُفقدني ثقتي في قراراتي، وحتى في قناعاتي وطريقة تفكيري في المواقف أو حتى آرائي.

مثلًا: "أنا فعلت ذلك لأجل..."

ثم أسمع رأيًا آخر، فأجد أن دافعهم مختلف، وطريقتهم في التفكير لا تشبه طريقتي، مع أنني قبل سماع الرأي الآخر أكون في كامل ثقتي بنفسي، وأظن أنهم سيوافقونني في الرأي.

فهل آراء الآخرين تؤثر عليّ بهذا الشكل؟ رغم أنني أزعم أنني أكثر صلابة!

أين ذهبت تجاربي إذًا؟

كثيرًا ما يحدث معي هذا. فهل من الممكن أن يكون السبب هو المحيطون من حولي؟ أو بسبب تكرار هذا الشيء؟

هل المشكلة في نفسي؟

كيف يمكنني أن أوازن بين تجاربي وما هو منطقي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في العمل او في الجوانب التي تتطلب علم ومعرفة، فان القراءة والتعلم هي اساس اتخاذ القرار ولن يتغير قناعة عالم براي جاهل. وهذا ينطبق على كل العلوم والفنون وكل ما يمكن تعلمه اكاديمياً

اما في مجالات الحياة والعلاقات العامة. مع ان علم النفس مفيد في هذا الجانب لكن لاتزال الاحتمالات لانهائية والقرارات تحتاج لتجارب حياة ومع ذلك قد لا تصيب بالنسبة لي المهم هو رضا النفس. خصوصا اذا كان القرار لمسالة خاصة بي. فانا قد اتجاهل نصيحة شخص اخر فقط لاني غير مقتنع واقبل بمصير قناعتي حتى لو كان سلبي.

لا خاب من استشار، بالتأكيد سماع آراء الآخرين والتعلم من تجاربهم أمر هام للغاية وقد يفتح أعيننا وبالنا لأمور غفلنا عنها، لكن هناك نقطة هامة يغفل عنها البعض أنت أشرت لها بشكل ما، وهي أنه ربما اختيار أو قرار شخص ما وإن كان مناسب له وأدى معه لنتائج جيدة، فربما لا يناسبني أنا ولا يناسب تجربتي ولا حياتي ولا ظروفي، فليس ما يناسب الآخر قد يناسبني بالضرورة.

باختصار لأننا بشر طبيعي أن نتأثر بكلام الآخرين خاصة لو كانوا مقربين منا ولهم مكانة لدينا، ولكن المهم إلى أي مدى هذا التأثر وهل هو يعوقنا بالقدرة على اتخاذ القرار الصحيح أم لا؟ فبطبعي أحب أن أسمع أراء الآخرين، فربما لديهم بعد أو رأي لم أتطرق له، ولكن هناك ميزان داخلي أضعه لأوازن بين ما تعلمته واختبرته بنفسي وما أسمعه وأراه من الآخرين، بناء عليه دوما اتخذ القرار الذي يشعرني بالتوازن، قد تكون خبراتي وما تعلمته أقوى، وأحيانا يكون هناك بعد الأصوات من حولي أصوب، مهم جدا أن نصل لذلك ولكي نصل مهم أن نميز بين الشك في النفس ومراجعة الذات، يعني لو وصلتي للشك في ما تعلمتيه وتجاربك ستصلي لمرحلة الانهاك ومنها لعدم التوازن، لذا تحتاجين لأن يكون ما تؤمنين به من مبادىء واضحا وضوح الشمس، ويكون مراجعتك لذاتك نضج وليس تشكيك، وأن تستمعي لنفسك قبل أن تستمعي لآخرين، ستتمكني من تحقيق هذا التوازن

ما تصفينه ليس ضعفًا فيكِ، بل لحظة مراجعة داخلية تمرّ بها كلّ نفس تبحث عن الصدق في قراراتها. التأثّر بآراء الآخرين لا يعني أنكِ لا تملكين رأيًا، بل أنكِ منفتحة الذهن، وهذا بحد ذاته قوة لا ضعف. أحيانًا نكون واثقين من قرار ما، ثم نسمع وجهة نظر مختلفة فتتزعزع ثقتنا، لا لأننا هشّون، بل لأننا نحترم احتمالية الخطأ، ونحاول فهم الأمور من أكثر من زاوية. وهذه علامة على نمو داخلي، وليس فشلًا في الثبات. المشكلة لا تكمن فيكِ، بل ربما في التوقّع بأن تكوني صلبة طوال الوقت. حتى الجبال تتآكل بفعل الريح والماء، لكنّها لا تزول. كذلك نحن، تهزّنا الآراء أحيانًا، وتُربكنا المواقف، لكننا في النهاية نعود لما نؤمن به، بعد أن نُعيد النظر فيه من جديد.

ii78 أضف ردا

لابد ان تعرف انك في مرحلة جيده من حيث المنطق ف انت بدات تسال نفسك وتحاورها وتحاول التاكد من الوضع وهذه اكبر علامه تدعم انك في المسار والمرحلة التي تريد توعي وتحذر نفسك وتستوعب الحدث , ومن ناحية اخرى اخبر نفسك انك تعزها وترغب في رفع شأنها ولا تقبل ان يستهان بها.

احيانا يكون السبب ضغط اعمال افكار مشاكل وتبدا تهبط تركيزك , تأكد دائما ان لا تكتم اي شعور لان ابسط شعور لا تجعله يتنفس تاكد انه يخزن نوايا سيئه لك فاحذر من ابسط مشاعرك قبل الناس , المريح بالموضوع انه امر طبيعي ولست لوحدك , لكن تاكد ان ترتب امورك ولا تهلك نفسك وتقلقها