هل التدخل العائلي يحمي الزواج أم يفسده؟

هناك قناعة قديمة تقول إن الأهل هم الأمان لأي زواج، وأن تدخلهم في وقت الأزمات هو الذي يحمي البيت من الانهيار. لكن الواقع الذي نراه يومياً يقول إن دخول أطراف خارجية بين الزوجين، حتى لو بنية حسنة، غالباً ما يحول الخلاف البسيط إلى قضية رأي عام عائلي. المشكلة أن الأهل لا ينسون الإساءة كما ينساها الزوجان، وما يبدأ كنصيحة من الأم أو الأب ينتهي بفرض سيطرة تجعل القرارات تخرج من يد أصحاب الشأن وتنتقل لغرفة المعيشة في بيت العائلة.

​نحن نبالغ في تمجيد فكرة الحكمة العائلية، بينما الحقيقة أن استقلال الزوجين وفشلهما في حل مشاكلهما بأنفسهما هو جزء من نضجهما. التدخل الدائم يمنع الشخص من تحمل مسؤولية اختياراته ويجعل العلاقة هشة. دائما يكون هناك اختلاف جوهري في اي نقاش في اهمية خصوصية الزواج أم أنه مازال هناك حالات تظل فيها كلمة الأهل هي الميزان الذي يمنع وقوع الكارثة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رايي انه لا يجب ان تتخطى المشاكل الزوجية حدود باب بيتهم وكما ان الخلافات عادة لا تكون معقدة لتلك الدرجة فكثير من حالات الطلاق كان سببها بسيط جدا لولا تعقيد الاهل زيادة عن اللزوم، واكن تبقى المشورة في بعض الامور فقط او يكون التدخل لاصلاح الامر ان وصل للطلاق مثلا وغير ذلك فمن الاحسن عدم التدخل

حضرتك ضد تدخلهم جزئيًا، لكن أنا ضد تدخلهم نهائيًا، حتى لو كانت العلاقة ستصل للطلاق. لسببين:

  • الأهل ليسوا أهل خبرة.
  • مهما رفعوا شعار الحياد، سيكون لديهم تحيز لابنهم أو ابنتهم على حساب الطرف الآخر.

حاليًا يوجد مختصون أسريون، وأشخاص فعلًا ذوي علم يُحترم. هناك دكتورة اسمها هالة سمير ودكتور جاسم المطوع، وغيرهم كثيرون يعملون على حل مثل هذه المشاكل ببراعة وذكاء، أرى أن اللجوء لمثل هؤلاء أفضل من اللجوء إلى الأهل.

كحقيقة اليوم اصبح تدخل الاهل مشكلة كبيرة في حياة الازواج ولا احبذ تدخلهم ، ولكن لا بمكن الغاؤهم من حياتنا كليا.

حتى اني افضل عدم التحدث في المشكلة طالما انها مازالت قيد السيطرة لان التحدث في الشيء كثيرا يضخمه بداخلنا جدا ويجعلنا نضعه نصب اعيننا دائما ، احيانا التغافل يكون حل عملي للمشاكل الحياتية لا اتحدث هنا عن الكوارث ان المشاكل الكبيرة.

حتي مشورتهم تحتمل عامل خطر للاسف لانه مثلا في عالم النساء الام تنصح الابنة في ضوء تجربتها وخبرتها هي الني بالتاكيد ستختلف عنها، وبالتاكيد ايضا ستكون موالية لابنتها بل إن لدي صديقة تحرضها امها ان لا تعود لبيت زوجها رغم ان المشكلة كادت أن تصل للطلاق بحجة انه سيقوم باذلالها الامر الذي لم يفعله هو من قبل مثلا ، وهذا بسبب تجربة الأم وخبرتها السابقة.

كلامك صحيح ولكن ليس كل الامهات هكذا لدي اخت متزوجت وكلما اشتكت تقول لها امي لا يمكن ان تصبحي امراة ان لم تتجاوزي مشاكلك ويجب ان تحاوري زوجك لتجدي حلا و... ولا تعطي لها الحق حتى وان كان الحق معها فسألتها يوما قالت ان قلت لها معك الحق سيتفاقم الامر، اما انا فاقول لا يجب ان تدخلي طرفا اخر ولكن لا امل.

الموضوع جدا حساس ومربك احيانا ايضا يحتاج الشخص لداعم

دائماً ما كنت أرى عوار ذلك، لا ينبغي أبداً أن يتدخل أحد في حياتنا، يجب أن يستقل الطرفان ويمتلكوا الحكمة والشجاعة لحل مشاكلهم بأنفسهم معاً دون إشراك أي طرف أخر، الشاب يجب أن يحمي زوجته من عائلته ويمنع الجميع من التدخل في شئون بيته حتى ولو كانوا أمه وأبوه فهو الأن أصبح رب بيت ولم يعد طفلاً يربيانه بعد الأن، والتدخل في شئون بيته يعني الإنتقاص من كرامته، وتسييره والتأثير عليه في بيته يعني أنه لم ينضج وليس مؤهلاً للزواج أصلاً، الأنثى أيضاً يجب أن تحفظ بيتها وأسراره ومهما أشتد الخلاف يجب أن لا يخرج خارج حدود منزلها فهي في النهاية سيدة هذا المنزل وعند إفشاء أسراره هي تساهم في هدمه وإعطاء الفرصة للأخرين بإشعال النار داخلها والتي ستحرق زوجها بعد تزايد التراكمات بينهم

المشكلة ان الاهل احيانا عندما لا يحكي ابنهم او ابنتهم اي شيء يعتبرونه ابتعد عنهم ولم يصبح ابنهم الذي ربوه وانه اصبح لا يحكي شيئا ولا نعرف عنه شيئا وهناك امهات تقول هذا بالفعل ويشعرون ان ابنهم سرق منهم اذا التزم بهذا، والموضوع جدا صعب ان يحافظ الشخص علب خصوصية بيته وصلته باهله

لي صديقات للأسف، كان سبب معاناتهم تلك النقطة فهي كانت تسمع نصائح والدتها وتحكي كل كبيرة وصغيرة وهو كذلك وأصبح الأمر عراك بين أسر وليس فردين مستقلين، المشكلة أصلا أن الأهل يكونوا ملمين بجزء خارجي أو ظاهري أو صغير فقط من المشكلة أم المشكلة العميقة حلها مع الزوجين فيما بينهم، قد يقول البعض الاستشارة واجبة، وأنا أدعم ذلك كاستفادة من تجارب الآخرين لكن يجب أن نعرف لمن نقول حتى لو كان الشخص هذا قريب منا جدا لكن قد يكون غير مناسب لنسمع بنصيحته

لا يدرك فعلا الشخص الذي يتم استشارته عموما حجم الامانة والمسؤولية التي تقع علي عاتقه عندما يتم اخذ رأيه في مسالة خلاف زوجي خاصة، حتي انه في بعض الحالات مباح له الكذب للاصلاح فيما بينهم الموضوع كبير جداا وله ضوابط لكنها للاسف اندثرت تماما

أعتقد أن ما زوجين و كل اهل هم حالة خاصة تختلف عن الاخرى ، لذلك أعتقد أن الزوجين هم من لديهم القدرة على الحكم في هذه النقطة ، يدخلون الأهل أم لا . كلمة " تدخل " تعني أنهم حشروا أنفسهم فيما لم يتم دعوتهم إليه. و من هنا تأتي المشاكل. و مهم أيضا أنه حين يتقدم الاهل المساعدة ، لا يشعرون الأزواج أنهم أطفال.

نعم الموضوع يحتاج موقف واحد فقط حتي يتعلم الانسان لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين، لدي صديقة ادخلت ام زوجها في مشكلة مرة في بداية زواجها وندمت اشد الندم فتعلمت انها لا تفعل ذلك مرة اخري ابداا، المشكلة في بعض الاشخاص الذي يلدغون ويكررون نفس الخطأ في انتظار نتيجة جديدة

صحيح ، فالله سبحانه وتعالى جعل تدخل طرف آخر في العلاقة هو الأخير بشرط أن يكون شخص حكيما (حكما) وليس أن نجعل المشكل تسمع به كل العائلة التي تجعل الصلح صعبا بسبب كثرة القيل والقال.

بالضبط حتي هذا الشخص وضعت له ضوابط و يجب ان يكون موثوق النوايا وهذا ما يصعب غي زماننا لذلك اجد فكرة استشاري علاقات ممتازة

صحيح زيارة مستشار أسري يعد من أحسن الإختيارات.