سؤال عابر وطبيعي بين المحبّين والأصدقاء وأي علاقة وديّة وإن كان من شخص قريب عليك يكون سؤال نابع عن محبّة وصدق اهتمام .. وأراهم يقولون دوما ان وجدتي رجلك يسألك كل يوم عن ماذا فعلتي اليوم ..تمسكي به ، ولكن هذا السؤال أكثر ما يرعبني ..

ماذا فعلتي اليوم ، كيف كان يومك؟

حين يسأله لي اتجند في مكاني وترتفع نبضات قلبي ويضيق صدري .. لانه لايوجد اجابة .. اجدني ابحث هنا وهناك عن جواب يرضيني ، ولكن لا اجابة .. فيومي عادي جدا .. لدرجة الملل الخانق

استيقظ فقط ، أنظف المنزل ، اساعد قليلا في المنزل ، ينتهي كل هذا في ساعتين او ٣ اقصاها باقي اليوم .. لاشيء!

فأشعر بالحرج مرتين ، مرة من نفسي أمام نفسي لان الايام تمضي من دون هدف او شعور ، مرة من نفسي أمامه .. فحين أنه يستيقظ ويذهب للدوام ، جمعة أصدقاءه اليومية ، او السير ، او تجربة تجارب جديدة ، يأتي لي محمّل بالقصص والأحداث والحكايا .. وحين يأتي دوري أجيب فقط .. لاشيء ، فقط يوم عادي وتنتهي المحادثة عند هذه النقطة .