أخطر جملة يمكن أن يسمعها الإنسان هي:

“الله يريد منك أن تطيعني.”

هنا تنتهي الحرية، ويبدأ الاستعباد.

لأن أي ديكتاتور عادي يمكن إسقاطه،

لكن عندما يتحول الحاكم إلى “ممثل للإرادة الإلهية”، يصبح الاعتراض عليه وكأنه اعتراض على الله نفسه.

وهكذا يتحول الشعب من مواطنين إلى أتباع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

“الله يريد منك أن تطيعني.”

تلك الجملة يستخدمها الحاكم و الشيخ والقائد والاب والام والزوج ، لقد تحول الله علي لسانهم لفزاعه مخصصه للمساعده في تلبية احتياجاتهم .

ayaavo أضف ردا

اعتاد البعض خاصة من الذكور بممارسة تلك السلطة والتي أتى جزء منها من الدين على مر التاريخ فالأمر بدأ بالتحريف والتضليل بأن الرجل أعلى وأفضل وأنعكس ذلك علينا جميعا رجالا ونساء وأطفال

هذا ما يمارسه بعض الآباء في تربية أبنائهم، وبعض المعلمين لترهيب الأطفال وإجبارهم على الالتزام بالدراسة، وكذلك المدربون وغيرهم. أرى أن هذه جريمة بشعة؛ فأنت قد تدفع شخصاً لفقدان علاقته الطيبة مع الله وتشويه فطرته، فقط لكي يرضيك أو ينفذ أوامرك بهذه الطريقة.

الطاعة العمياء بعيدة كل البعد عن الدين سواء كانت لولي الأمر من حاكم أو شيخ او رب أسرة، فخلق الله لنا عقلاً لنفكر به، ونقارن ونحدد ونفهم لا أن نلغيه ونسير خلف الآخر دون عقل، فالطاعة فيما فيها من ضرر أو أذى وجب مخالفتها، بل والأولى إسقاط الحق لولي الأمر في الولاية نفسها، حتى في الزواج إذا كان الرجل غير قوام سقطت طاعته.