“الله يريد منك أن تطيعني.”
هنا تنتهي الحرية، ويبدأ الاستعباد.
لأن أي ديكتاتور عادي يمكن إسقاطه،
لكن عندما يتحول الحاكم إلى “ممثل للإرادة الإلهية”، يصبح الاعتراض عليه وكأنه اعتراض على الله نفسه.
وهكذا يتحول الشعب من مواطنين إلى أتباع.
“الله يريد منك أن تطيعني.”
تلك الجملة يستخدمها الحاكم و الشيخ والقائد والاب والام والزوج ، لقد تحول الله علي لسانهم لفزاعه مخصصه للمساعده في تلبية احتياجاتهم .
الطاعة العمياء بعيدة كل البعد عن الدين سواء كانت لولي الأمر من حاكم أو شيخ او رب أسرة، فخلق الله لنا عقلاً لنفكر به، ونقارن ونحدد ونفهم لا أن نلغيه ونسير خلف الآخر دون عقل، فالطاعة فيما فيها من ضرر أو أذى وجب مخالفتها، بل والأولى إسقاط الحق لولي الأمر في الولاية نفسها، حتى في الزواج إذا كان الرجل غير قوام سقطت طاعته.