“الله يريد منك أن تطيعني.”

هنا تنتهي الحرية، ويبدأ الاستعباد.

لأن أي ديكتاتور عادي يمكن إسقاطه،

لكن عندما يتحول الحاكم إلى “ممثل للإرادة الإلهية”، يصبح الاعتراض عليه وكأنه اعتراض على الله نفسه.

وهكذا يتحول الشعب من مواطنين إلى أتباع.