أَبحثُ عنّي في لون، في زهرة..

في أيِّ شيء لا يُشبه البشر!

تُرى لم الأشياء الصامتة أقدر من يُعبّر؟

لم تتماهى هالتي مع الكهرمانيّ في حين لا أجدها في أيّ من الوان الحياة؟

لم تُزهر روحي في التّلال رغم وحدتي؟

أيكون المرء حيًّا في الجمود أكثر منهُ في الوجود؟

أتُختزل الحياة في الهدوء والداخل يتعطش للهروب؟

أم أنّ الرّكض المستمر شكّلني في قالب عدم الإنتماء..!

لا أدري..

لربما يومًا ما؛ أكتشف أن الإجابة في عدم السؤال عن الأشياء غير المكتملة لأنني بحد ذاتي لم ولن أكن كاملة!