13ـ
لطالما كان هذا الرقم لعنة بالنسبة لي،
أكرهُه… لأنه يعني الوسط،
اللاشيء.
رأيت نفسي في العلو،
لأنني صعدت درجاته بنفسي،
لم تُمنح لي هذه المرتبة… بل انتزعتها بجهدي.
ولم أقبل يومًا أن يُسمّى ذلك غرورًا،
لمجرد أنني وثقت بنفسي.
هل التفريق بينهما صعب إلى هذا الحد؟
أم أن ملامح الغرور قد التصقت بثقتي دون علمي؟
لم أقل شيئًا إلا وحققته…
أو هكذا كنت أظن.
ربما آلمني هذا السقوط…
لكن ليس بقدر تلك الطعنة،
ليس بقدر شعوري… أنهم تمنّوا لي ذلك.
سندي الأول.