13 ـ بين القمة والهاوية

13ـ

لطالما كان هذا الرقم لعنة بالنسبة لي،

أكرهُه… لأنه يعني الوسط،

اللاشيء.

رأيت نفسي في العلو،

لأنني صعدت درجاته بنفسي،

لم تُمنح لي هذه المرتبة… بل انتزعتها بجهدي.

ولم أقبل يومًا أن يُسمّى ذلك غرورًا،

لمجرد أنني وثقت بنفسي.

هل التفريق بينهما صعب إلى هذا الحد؟

أم أن ملامح الغرور قد التصقت بثقتي دون علمي؟

لم أقل شيئًا إلا وحققته…

أو هكذا كنت أظن.

ربما آلمني هذا السقوط…

لكن ليس بقدر تلك الطعنة،

ليس بقدر شعوري… أنهم تمنّوا لي ذلك.

سندي الأول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السقوط بعد الوصول إلى القمة سيئ ومحبط بالتأكيد، وصحيح أنك تحتاج إلى دعم من المحيطين، ولكن إذا كانوا مؤذيين فضع الأولوية الأولى لنفسك فقط وخذ وقتك في التعامل مشاعرك، أنت المتضرر وانت ستساعد نفسك أيضًا وتعود إلى قمة جديدة لأنك فعلتها سابقًا، يعني فترة وتمر ليس إلا، ذَكّر نفسك بذلك، ما دمت فعلتها سابقًا إذن تمتلك القدرة، ودع المشككين لشكوكهم.

-1
لكن ليس بقدر تلك الطعنة،
ليس بقدر شعوري… أنهم تمنّوا لي ذلك.

على الأقل اكتشفت وجوههم الحقيقية. أليس هذا أفضل من الاستمرار في علاقة يغطيها النفاق؟