"أخطاء البداية" الانضباط هو المحرك الحقيقي وليس الشغف

في سن الـ 18، كنت أظن أن الهروب من المشاكل هو الحل الأسرع. اليوم، وأنا أكتب الصفحة رقم 13 من مذكراتي، أدركت أن بناء مسيرة ككاتب تقني أو مبرمج يتطلب مواجهة الأخطاء لا الهروب منها. بعت هاتفي يوماً لأغطي ديناً، واليوم أجمع ثمن لابتوب من عرق جبيني لأبني مستقبلي."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر ليس عن السرعة أو التمهّل، بل عن تحمّل المسؤولية من البداية. أن تختبر قراراتك بنفسك وتتعامل مع نتائجها من غير وصاية من أحد، هذا ما يصنع شخصية قادرة على الاستمرار. التجربة مسألة نضج في الاختيار.

Rafik_bn أضف ردا

ليس كل تجربة تُترجم إلى نضج. بعض التجارب تُنتج إحباطا متراكما، خوفا من الفشل، أو حتى فقدان الثقة بالنفس إذا لم تُرافقها أدوات (معرفة، مرشد، موارد..)

المسؤولية تحتاج إلى حدود واضحة ومراعاة لنقاط القوة والضعف حتى لا تتحول إلى عقاب ذاتي. والعمر من النقاط التي نراعيها على كل حال

أغلب التجارب الصعبة تبني نضجنا أكثر من الاعتماد على مرشد، لأنه أحيانًا يوجّهنا بطريقة محددة ويمنعنا من اكتشاف حلولنا بنفسنا. الخبرة تأتي من مواجهة الصعوبات واتخاذ القرارات بنفسنا حتى لو ارتكبنا أخطاء، هذا ما يقوي الشخصية ويعطي القدرة على الاستمرار.

نعم المرشد يظل اداة من الادوات لا غير بالطبع لل يمكن الاستغناء عن التجارب به، انما بعض التجارب أحيانا لا نكون مستعدين لها وتكون قاسية جدا وقد تجعلنا نحبط، نفشل، نفقد ثقتنا..فهنا الاستعانة بالمرشد مثلا كأداة تساعدنا عل تجاوزها هو الحل الافضل بدل محاولة تحمل كل الضغط وحدنا

أنت في سن الثامنة عشر يعنى أنك ما زالت يافعًا وأمامك الكثير من الوقت للتعلم والعمل فلا تُشعر نفسك بالضغط من الآن وأنه يجب عليك تعلم كل شيء الآن.

بالطبع من الجيد أنك تحاول استثمار وقتك في تعلم الكتابة والبرمجة وأنك تتعلم من أخطائك، لكن لتفعلها خطوة خطوة ولا تتسرع لتتعلم بشكل جيد متقن وتثبت قدمك في ذلك المجال.

 مواجهة الأخطاء لا الهروب منها

ليست كل المشاكل في الحياة تستحق المواجهة على عكس المشاكل البرمجية التي تحتاج حل فوري، لكن في المشاكل الحياتية يجب أن تكون مشكلة حقاً وتستحق الوقت الذي سنضيعه فيها.

مواجهتك ناتجة عن تحمل المسئولية التي كنت في السابق لا تدركها جيداً، فمع الالتزامات التي يتم فرضها عليك يصبح هروبك صعباً، فالمواجهة أسلم حل.

ما شاء الله يا صديقي، أعانك الله في طريقك ومستقبلك، أحييك على ما وصلت له وما واجهته لتبدأ في الطريق الصحيح، كيف فعلت ذلك؟