نعم، لقد بدت كبداية غير مبشرة، فلربما قصدت أن أشير إلي حقيقة أو أن ألعب دور البقرة البنفسجية.

حسنا سأحاول البدأ من جديد وأقول:

مرت سنة أخرى وعداد العمر يؤول إلى النقصـــان

فسارعوا إلى إتمام ما أُجل وهمًُوا به دون خذلان

في سنة قبلها و تلك التي سبقت من غير لف ودوران

ولا تعتد نسخ ذات الهدف ودقق في البيان

ِلٍهاته و التي تليها والتي تأتي بعدها ... هذا إن لم يُختم على اللسان

لأهداف كلما أجلت يُوصد بابها ، لكبر سن ، أو زوال صحة وضعف إتزان

فما مضى مضى، جزء منا مضى معه، شهدناه وما بقي فيُنسب إلى بقية الحياة.

___________________________________

شكر خاص للأخت @Mai_Easa22

الكاتب: يؤيد كل كلمة مما سبق . هذا المنشور نسخة محسنة لمنشور سابق ، بمناسبة السنة الجديدة 2026، نسخة 2.0 بتاريخ 01.01.2026

النسخة 1.0: