قصة بدأت،
يوم تسلَّط، وخُطَّ كِتابُ كيف يُعبد البشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
احدى السطور قالت ضرورة تبيح ما حُضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
أنَّ للعبد العيش بغياب عين، ولتَنزِلِ السِّكين حدَّ الثغــــــــــــــــــــــــــــر
لا مفر من التنكيـل ،ولا مكان لكاشف السِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
وحُفر الأرض أولى بنسلـــــــه ، ذاك هو المستقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
أقم مقاما للحج واملأ البطون فذاك أرجى للجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرِّ
الجسد يبلى والكذب دهرا يدوم إذا وُسم في جلد نظِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.
انصت إلى روحك ولا تُعمل العقل فالعقال أولى للعنـــــــــق والبصـــــــــــر.
يسود بالسيف وختام قصتــــــــــــــــــــــة إرث مهلكٌ فالقبــــــــــــــــــــــــــــــــر.
انتهى.
_____________________________________________________
الكاتب: لا يؤيد أيا من هذا، لكنه ربما ونقول ربما يكون حقيقيا. هذا المنشور بمناسبة السنة الجديدة 2026
التعليقات