انت منبوذ
اصعب شعور ممكن يعشيه إنسان انه يكون مكروه شايف ان وجوده في اي مكان يذهب اليه مش محبوب ف يبدا يسال هو أنا فيا حاجه غلط ؟! انا اكيد المكان ده مش مناسب ليا ؟! سؤال وراء سؤال يبدا عقله يقوله ايوه انت صح انت مافيش حد بيحبك و يبدا في دخول مرحلة الحزن ل بعدها مباشره الاكتئاب من مرحله الاولي.
هيبدا يفتكر في الوقت ده أنه في يوم معين حصل نفس الشيء بس هرب منه ب العياط و بس , أظن انه الحل ليه دلوقتي هو الاستمرار أنه يستمر في الشيء ل بيعمله و يقنع نفسه انه مميز انه فيه حاجة نادرة ربنا حطها فيه يقنع نفسه بس .
صدقني في يوم هتفرج من حيث لا تدري هتفرج ولله هتفرح وقتها قوي انك ازاي زعلت او يأست كده الحمدلله دائما و أبدا.
التعليقات
من المهم أن نعرف أن هذا الشعور مجرد تفسير العقل للمواقف فقط وغالبًا بيكون مبالغ فيه. يجب أن نسأل أنفسنا هل كل الناس يرونني بهذا الشكل؟ هل هناك مواقف أو أشخاص يقدّرون قيمتي؟ أيضا من المهم أن نحيط أنفسنا بأشخاص صادقين يدعمونا ويذكّرونا بقيمتنا. في كل مرة نشعر بالاحترام والتقدير منهم هنقتنع أننا لسنا مكروهين. ويختفي هذا الإعتقاد السلبي
كلامك حقيقي ومؤلم في نفس الوقت، لأن هذه الحالة يمر بها كثيرون فعلًا. أن يجد الإنسان نفسه في مكان لا يشبهه ولا يشعر فيه بالقبول، ثم يبدأ في التشكيك في ذاته بدل أن يسأل: هل هذا المكان مناسب لي أصلًا؟
أوافقك أن الاستمرار أحيانًا يكون هو الشيء الوحيد الذي يُبقينا واقفين، لكن المشكلة حين يتحول الاستمرار إلى جلد للذات أو قناعة أننا المشكلة دائمًا. ليس كل ضيق اكتئابًا، وليس كل حزن ضعفًا، أحيانًا هو مجرد إشارة أن ما نعيشه لا يتوافق معنا.
المهم في رأيي ألا نفقد ثقتنا بأنفسنا في منتصف الطريق، وألا نسمح لمكان أو مرحلة أن تعرّف قيمتنا. القوة الحقيقية ليست في التحمل إلى ما لا نهاية، بل في معرفة متى نحتاج أن نراجع أنفسنا دون قسوة، ونمنحها حقها في الفهم والرحمة.
اصعب شعور ممكن يعشيه إنسان انه يكون مكروه شايف ان وجوده في اي مكان يذهب اليه مش محبوب
ولمَ يفكر هذا التفكير من أساسه؟ ألا يمكن ولو باحتمال بسيط أن يكون الخطأ في هؤلاء الكارهين؟! قد يكون فيه مزايا تبهرهم ولا يحبونها فيكرهونه مثلاً. وليس هناك أي كان يكرههكل الناس إلا أن يتحول إلى شيطان ولو تحول إلى شيطان أيضا سيجد وقتها من يحبه لانه من نفس طينته! الخلاصة أن هناك اناس يحبونناكما نحن وهم أهلونا آبائنا أمهاتنا اخوتنا أصدقائنا المقربين ولا يهم من كره الأباعد او حبهم. حب الناس او كرههم يأسى عليه غير الناضج غير الفاهم لطبيعة الناس المتقلبة الأهوائية. ولكن على الجانب الآخر أن يسأل نفسه لماذا بعض الناس تعامله هكذا؟ إن كان في شيئ لا دخل له فيه وهو مقدور عليه فلا يأسى على كرههم لهم وإن كان لصفات ممقوتة فيه فعليه أن يغيرها وأن يصلح من نفسه أولا لاجل نفسه وليس لاجل الناس.