انا ليس من هنا !!

  • EsaamAyman

لحظة ادراك ذاتية واحدة ، قد تضع مئات الافكار و التساؤلات داخل عقلك في ومضة عين ، يختفي منها البعض و تنساه و يتبقي ما يتبقي ، ليدور عقلك بعدها في البحث عن تفسير .

مايدور في عقلي من مدة قد تصل الي سنوات عدة

لماذا الانضباط الذاتي غير متوافق مع سير المجتمع في هذه الايام ؟؟

المجتمع تغير عقله و صار في غاية السوء .

لماذا اصبح العديد من محترمين العصر منبوذين من المجتمع ؟؟

اصبح المتمسكين بالمبادئ ، اشخاص انطوائين تعساء ،كي تكون شخص اجتماعي يجب عليك عدم الظهور بي شخصيتك و التخلي عن قيمك حتي تثبت انتمائك للمجموعة .

الحل لدي البعض هو ان تبحث عن المجتمع المناسب لافكارك و قيمك ، حتي تكون شخص اجتماعي سعيد يظهر امام الناس بي وجهه الحقيقي .

هذه اجابة عقلانية صعبة التنفيذ !!

من اين أتي بي مجتمع كامل منضبط يحافظ علي الحقوق العامة و الخاصة .

المجتمع هو واقع مفروض عليك الاختلاط به سواء في العمل او في المواصلات او الاماكن العامة .

فكرة المدينة الفاضلة و المجتمع المغلق اصبح كا حلم تحول الي كابوس مزعج نظراً لصعوبة الوصول عند البعض مع مرور الوقت ، لكن ما زال السوال مستمر و لكن موجه لك .

هل انت مستعد ان تتخلي عن قيمك حتي تكون شخص اجتماعي سعيد ؟

ما ان تكون شخص متحفظ . انطوائي . منغلق علي نفسه حتي تجد المجتمع المناسب لك ؟

الي الان ان اختارت التحفظ و عدم التنازل مع بعض من المرونة في المواقف حتي انهي الامور .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أقسى ما قد تفعله بنفسك هو أن تندمج في مجتمع لا يشبهك، لأنه حتى يتقبلك سيشترط عليك التخلي عن أجزاء جوهرية منك، قد تكون أفكارك، ميولك، أهدافك و حتى قيمك وقناعاتك... وإن فعلت ذلك مرة ستظل تفعل ذلك ولن يرضوا عنك أبدا، وفي النهاية ستخسر نفسك، وصدقني هذه الخسارة ستدفع ثمنها وحدك، ولن يعوضك عن خسران ذاتك شيء...

السعادة والتعاسة هي قرار شخصي، يمكنك أن تعيش سعيدا وأنت وحيد منفرد، وقد تكون تعيسا وحولك جموع كثر... لذا يمكنك أن تقرر أن تكون سعيدا و تحيط نفسك بهالة من نسيجك الخاص و تدخل بها إلى المجتمع دون أن تخسر شيئا منك، أو تسمح لشيء لا تريده أن يتسرّب إليك من المجتمع.

مع الوقت والملاحظة ستتمكن من الوصول إلى حالة من التوازن بين نفسك و المجتمع بحيث لا تخسر الاثنين ولا تعزل نفسك، وتوقع بعضا من الهجوم أو التنمر وكن جاهزا أن تصده دون أن يخترق هالتك.

أعتقد أن الكثيرين يعيشون في المد والجزر الذي تعيشه، فكل صاحب مبادئ وقيم لابد له أن يكافح ليحميها.

اوفقك الرأي فيما كتبت كا كل ... احسنتي المشاركة .

قرأت كلماتك بتمعن وتعمق ووجدت أن معك حق فيما تقول في حال ان من يحيطون بك لا يتمتعون بالنبل الذي تبحث عنه وبالآخلاق التي تتوقعها منهم.

لكن هناك من يحيط به النبلاء وأهل الخير والمفكرين واصحاب الأخلاق الجميلة وبل منهم من يبدع ويبتكر ويصنع واقعا وغدا أفضل.

ان تجارب الانسان تعني المحاولة مرة تلو المرة والسفر والترحال كي نكتشف مجتمعات جديدة نتعلم منها الكثير وتفيدنا وتضيء لنا جنبات قد تكون مظلمة ..

قرأت كلماتك بتمعن وتعمق ووجدت أن معك حق فيما تقول في حال ان من يحيطون بك لا يتمتعون بالنبل الذي تبحث عنه وبالآخلاق التي تتوقعها منهم.

اصبت .. اعجبتني كلماتك .. شكراً على المشاركة .

مرحبا عصام

سؤالك كان: "هل أنت مستعد للتخلي عن قيمك لأجل أن تكون سعيدا؟"

وسؤالي هو: هل القيم هي ما يجعلك تعيسا إذن؟

أفهم وجهة نظرك. تريد أن تقول أن المجتمع لازال سائرا نحو الفوضى واحتقار القيم السامية، وأن المرء حتى يستطيع أن يندمج فيه، لا بد أن يكون مثله.

لكنني عندئذ أتخيل أن تكون شخصا ذا قيم ومبادئ، وتختار أن تتخلى عنها. أعتقد أن ذلك سيسبب لك التعاسة وليس العكس.

شخصيا أفضل أن أتمسك بمبادئي ولا أندمج وأنتمي بشكل كامل إلى مجتمع فاسد، وأشعر ببعض التعاسة على أن أتخلى عنها كليا، لأنني عندئذ سأفقد نفسي وكل ما يمثلني إلى الأبد.

EsaamAyman أضف ردا

مقولتش اتخلي عن القيم عشان اكون سعيد

انا شخص متحفظ لا ينجرف مع التيار و في نفس الوقت سئمت من العيش المنعزل .

العمل على التخلّي عن القيمة الذاتية من أجل إرضاء الآخرين ما هو إلا وهم يضع الإنسان نفسه فيه، ويعرّض نفسه إلى واحد من أسوأ المصائر النفسية في نهاية الأمر، حيث أن الأمر دائمًا ما ينتهي به إلى الانفجار فيما بين التشتت بين الطريقين.

وعليه، فأنا أرى أن الأمر تجب معالجته من جهة أخرى غير التي يسعى الناس إلى معالجتها، حيث أن إرضاء الآخر يجب أن يكون قيد النقد، لأن العديد منّا يختار أشخاصًا معيّنين، لا لشيءٍ إلّا تيمّنًا ببعض الصور التي في رؤوسنا، وهو الأمر الذي لا يعتمد على العلاقة الإنسانية الصافية، مما يجعلني أومن أن المشكلة تكمن في علاقتنا بالأشخاص غير المناسبين الذين يشعروننا بأننا يجب أن نتغير ويدفعوننا كي لا نكون أنفسنا. هذه النوعية من العلاقات السامة هي التي يجب أن تكون محل التغيير، لا قيمة الإنسان أو معتقده.

كلام صحيح تغير الهوية لدي الشخص من اجل إرضاء الاخرين هي مضيعة للوقت و الجهد .. و لكن أري الكثير من شباب العصر ... عند وصول عمر معين يتخذ كل منهم مساره ، هناك من يختار طريقه الصحيح و يحصل منه علي مجتمعه و منهم من يتلون و ينجرف علي المنحدرات حتي يحصل علي صحبة اصدقاء و تكوين شبكة اجتماعية قد تكون مزيفة وهمية مليئة بالنفاق و الاستغلال لكن هو في الاخير ... البعض يرفض ان يكون وحيداً

للأسف لقد أصبح بعض الناس يرتدون أقنعة ليقابلوا بها المجتمع حتى يتم قبولهم حتى و ان جردهم ذلك من مبادئهم و قيمهم.

لا أريد أن أجد السعادة على حساب التخلي عن قيمي و مبادئي، مع بعض المرونة في التعامل فان لم أجد مجتمعا يناسبني المهم أنني كسبت قيمي .

ليس شرطا ً أن أغير من مبادئي كي أظهر بالصورة التي يريدها المجتمع. ومن قال أن تكون شخص اجتماعي معناه أن تغير من مبادئك. بل أن تحترم الآخرين واختلافهم هو الشيء الأصح. يمكن للشخص أن يكيف نفسه مع المجتمع بطرق عدة لا تمنعه من التخلي عن مبادئه وقيمه. ونم جهة أخرى، لا يمكن لجميع أفراد المجتمعأن يكونوا بعقل واحد. الاختلاف في كل مكان، حتى في البين الواحد، تجد الأخوة بششخصيات وافكار مختلفة، لكنهم متفاعلين مع بعض.