لا تتسم بالغرور

الغرور مهلك لصاحبه، هدام القوة ومعرقل النمو ،والمغرور منبوذ من الناس،ان الكبر خلق

سي ء.

كن سعيدا والسعادة لا تقاس بالمال بل بالقناعة لان القناعة ثروة .كن جميلا متواضعا

"من تواضع للله رفع شانه" فالمتواضع يحبونه الناس.

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فالمتواضع يحبونه الناس

أفضّل التفكير بالأمر في صورة درجات.

التواضع ثم الثقة بالنفس ثم الغرور

التواضع والغرور هما صورتان متطرفتان، بينما الواثق من نفسه يعرف متى يتواضع ومتى يكون مغرورًا (بعض المواقف تتطلب ذلك) وكيف يتواضع دون أن يقلل من نفسه، فمن يرفع الناس على حساب نفسه هو متواضع أحمق، ومن يعمد إلى التقليل من الغير هو مغرور مسكين.

الشخص الواثق يعرف أن الأرض تتسع للجميع، لا يسعى إلى التقليل من أحد أو تعظيمه بدون وجه حق أو بوجه فيه مبالغة.

هناك نماذج في المجتمع تتغير مع الوقت وخصوصا عندما تتسع له الدنيا من عدة أبواب

،،،،،نلاحظ تغيرات في السلوك والمعاملات وتزرع فيهم بعض الصفات غير تربوية هذا

ليس من قيمنا واخلاقها السماوية، افضل طريق هو التخلق بخلق القرآن.