غرور أم إدعاء معرفة ؟وماالفرق بينهما!؟

لأوصل ماأريد طرحه لكم بأكثر قدر ممكن .

هناك بعض الآراء أو إجابات وغالبها عند المناقشه أو حظور محاظرة أو درس. ولم تتاح لك الفرصه لإعطائها بأي الطرق ولكن تضل عالقة في ذهنك دون التركيز على المعلومات التي لاتعرفها في نفس الوقت بمعنى تشَرَد عن باقي المحاظرة .

بشعور ذلك لتبين المعرفة حيال ذلك هل يعد هذا غرور ،السعي لإثبات الذات للغير ،وإدعاء معرفة دون وجودها أساساً أم ماذا تصفون ذلك؟

أم هذا إنعدام الثقة ومحاولة ان تثبت مالم تستطيع ان تثبته لنفسك فأنت مدرك ان هذا لايغير شيء من حقيقتك ؟

فماهو الحل الأمثل لتغيير طريقة تفكيرك لتتماشى مع هذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أجد هذا السلوك أي مماذكرتي إطلاقا، فطبيعي كونك متلقية أن تظهر أراء أو استفسارات بذهنك وهذا دليل على أنك تتفهمين ما يقال، وتفاعلين معه، المهم أن تحاولي توظيف ذلك بشكل صحيح، فمثلا أحيانا عندما يحدث معي ذلك إما أسأل الأستاذ مباشرة لو كان متاح، أو أدونه كاستفسار وأسأل به الأستاذ بعد الانتهاء بحيث لا يشتتني عن تلقي باقي الدرس أو المحاضرة

الغرور قد يظهر في رغبتك الملحة لإبداء رأيك في مناخ كل ما تفكر فيه هو المدح والإطراء الذي ستحصل عليه من إبداء رأيك، وليس محاولة صادقة لإفادة الآخرين أو إفادة أحدهم بعينه لديه تساؤل أو خلط في المعلومة، لذا الحل يكمن هنا أنك من الممكن أن تنتقي أحدهم من الحاضرين الأقرب لك وتخبره برأيك في تلك المعلومة، سواء كان تصحيحًا أم إضافة، مع الوقت سيبدأ الجميع بالسكوت ليحاولوا سماع رأيك بدون أن تفرضه عليهم.

أتفق مع ذلك

سيتصف بالغرور حين يصبح كل ما يشغل تفكيره هو المدح.

إذا كان كل مايفكر به هو اثبات الذات ؟هل يعد هذا خلل في الثقة في النفس؟

قد يكون خلل في الثقة في النفس، أو تملق مثلًا؟ الأمر يعتمد للغاية على السياق، مثلًا قد نرى شخصًا يحاول إعجاب الآخرين فيحاول إبراز معرفته بأمر ما ساعيًا إلى مدحهم وغير مهتم بما يضيفه أو لا يضيفه.

أرى الأمر له حدود لو تعداها لكن ادعاء معرفة، ولكن بكل الأحوال هو ليس غرور، فهناك من يسأل لأنه يحتاج أن يعرف فعلاً وهذا طبيعي، فكلما تعرضنا لمعرفة يتزامن مع ذلك ظهور العديد من التساؤلات.

ولكن هناك من يسفسط ويكثر الحديث والسؤال وهذا يكون غرضه الظهور وسط المتلقين فقط وغالباً يكون همه أن يطرح أسئلة فقط حتى لو لن يحصل على جواب لها.