التعب اللي محدش واخد باله منه

لما تسمع كلمة مؤذية… كلمة بتقلّ منك… كلمة على نقطة ضعفك، بتحس وقتها بنغزة في قلبك.

وخصوصًا لو الشخص اللي قالها حد أنت بتحبه… فأنت مش متوقع تسمع منه كده، أنت طول الوقت عاوز تسمع منه كلام حلو لأنك عشمان فيه.

تعبك اللي محدش شايفه هو لما تحاول تريح حد على حساب نفسك…

وفي الآخر الشخص ده يقلّ منك.

ساعتها تقول لنفسك: طب ليه نساعد حد؟ طب ما نقوله إننا ساعدناه عشان يقدّر التعب ده.

تعبك اللي محدش شايفه هو عياطك بليل… انهيارك لوحدك بسبب كلمة وجعتك…

موقف حصل لك مش لطيف…

عشم زاد في شخص وعمل العكس.

كل ده بنقول عليه تعب نفسي لا أحد يقدّره ولا يراه.

برأيك… ما هو التعب الذ

ي لا يراه أحد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح شعورنا بالألم عندما لا يقدّر أحد تعبنا مؤلم لكن المشكلة ليست في الآخرين فقط بل في توقعنا المستمر لتقديرهم نحن نصنع لأنفسنا بعض من هذا الألم عندما نعلق سعادتنا على رضاهم وأيضًا ليس كل شخص يرى كل ما نفعله والقيمة الحقيقية لجهدنا ليست في تقدير الآخرين، بل في شعورنا بالرضا بما قدمناه بدلاً من التركيز على قلة التقدير نسأل أنفسنا: هل ما فعلته مفيد لي وللآخر أم مجرد محاولة لإرضاءه؟

أظن أنه ناتج عن توقعاتنا العالية أحيانًا بالأشخاص أو العشم، لكن كلما أعلي من سقف توقعاتي حقيقة يقع هذا السقف على رأسي، وحينما أقدم بحب لا انتظر مقابل مماثل بل تقدير وإذا تكرر ذلك ولم يحدث أي فعل أو كلمة شكر، أرجع خطوات للوراء.. فالعلاقات الإنسانية هي عطاء وأخذ وإذا أصبح طرف فقط يأخذ أو طرف يعطي، تختل.

سؤال عميق ،،

ولكن يمكن القول بانه هو

البسمة التى تقابل بها من تحب ولكنها تخفى أوجاعاً سبحان من أعاننا عليها

كلامك صحيح طبعاً ويجب أن نراعيه مع غيرنا، لكن بخصوص أنفسنا لي رأي آخر، لا يجب أن نقدم الكثير من البداية حتى لا نشعر أن أحد مدين لنا وترتفع توقعاتنا فيه، ولا يجب أن نكون شديدي الحساسية لدرجة أن تجرحنا كلمة بل الأفضل اقتناء الصلابة والتعامل بما هو فوق العلاقة، فلو كان العلاقة إيجابية ومفيدة يمكننا أن نعمقها، ولو كانت مرهقة فمن الأفضل أن نسطحها مهما كانت.