من الأفضل في الواقع العملي .. المنظم أم المنتج؟

المنظم أم المنتج ... من ينجز فعلا؟

في بيئة العمل نرى نوعين من الأشخاص ..

الأول منظم جدا ،، كل شيء عنده مرتب ومجدول .. لكنه أحيانا لا ينجز إلا القليل .

والثاني ينجز بسرعة ويحقق نتائج ملموسة ،، لكنه يعيش في فوضى دائمة .

السؤال هنا ...

هل التنظيم وحده كاف لتحقيق الإنتاج ؟

أم أن الإنتاجية الحقيقية تحتاج شيئا آخر غير النظام .. مثل الدافعية،، أو وضوح الهدف؟

من خلال تجربتك ...

هل الأفضل أن تكون منظما بدقة ،، أم منتجا بمرونة؟

وأيهما يصعب الحفاظ عليه أكثر في الواقع ؟

رأيك يهمنى ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المنظم أم المنتج ... من ينجز فعلا؟

ولماذا نفترض أن المنظم غير منتج أو المنتج غير منظم؟

من خلال تجاربي بالعمل والحياة، وجدت أن لكل شخص شخصية معينة تجعله يكون بأفضل طاقاته ومنها أعلى إنتاجية، فهناك أشخاص ستجدهم لا ينتجون إلا وهم في أعلى حالات التنظيم، مكتب منظم، أفكار منظمة، ومهام مجدولة، وهناك أشخاص لا ينجزظون إلا بالفوضى، كل شيء مكركب حرفيا وينتجون إنتاجية ممتازة ولو جئت ناحية هذه الفوضى تفصلهم عن الحالة التي يعيشون فيها.

غريبة! المفترض أن المنظم ينتج أكثر من الشخص الذي يعمل بفوضى وطريقة عشوائية، التنظيم يجعل الشخص يسير على نظام وترتيب لا يغفل خطوة ولا ينساها، لكن من يعمل بعشوائية قد يبدو من الظاهر أنه ينتج لكن ربما إذا تمت المراجعة ورائه سنجد أن هناك خطوات وأشياء قد غفل عنها أو تجاوزها أو قصر في تأديتها.

في رأيي النظام هام لا محالة.

أتفق معك التنظيم هو الطريق الأهم للإنجاز حتى لو بدا أن الشخص الفوضوي يعمل أكثر الفوضى قد تحقق نتائج بسرعة لكنها لا تدوم ولا تضمن جودة العمل أما الشخص المنظم يعمل بخطة واضحة تساعده على التطور والاستمرار بينما الفوضوي يعتمد على الحماس فإذا قل حماسه توقف عن العمل والإنجاز الحقيقي ليس في كثرة المهام بل في الاستمرار والعمل بإتقان وهدوء. التنظيم لا يقتل الإبداع كما يظن البعض بل يحافظ عليه ويجعله ثابت والفوضى قد تخلق فكرة مؤقتة لكن التنظيم هو الذي يحفظ النجاح ويجعله مستمر

كلاهما منتج . لكن المنظم ينتج على المدى البعيد والغير منظم ينتج على المدى القصير. لكن من وجهة نظري ان المنظم ينتج اكثر وافضل على المدى بعيد ويمكنه قياس ادائه وتطويره بينما الغير منظم لا يمكنه ذلك.