تحولت حكاية حب قصيرة إلى مأساة أبكت القلوب.
عروس شابة لم يمضِ على زفافها سوى 45 يومًا، انتهى بها الأمر إلى أن تلقي بنفسها في الماء، تاركة خلفها رسالة وجع وزوجًا مكلومًا.
الزوج الذي فقد نصف روحه كتب على صفحته منشورًا أبكى كل من قرأه:
> «30-9-2025 هو أسوأ يوم في حياتي، يوم فقدت فيه من كانت أقرب لي من حبل الوريد…
طول عمري أسمع عن الجنة ونعيمها حتى التقيت بها، فعرفت أن ما كنت أسمعه لا يساوي واحد في المائة مما عشته معها.
عيشتيني في الجنة 45 يوم، كنتِ زي الملاك مش بشر… كنتِ بتحسي بيا وأنا بعيد، تطلّي في عيني تفهميني من غير كلام.
لسانك دايمًا معطر بالدعاء، دخلتِ حياتي وغيرتي 360 درجة للأحسن… الله يرحمك يا أطيب خلق الله».
وكأنه يودع حلمًا، لا زوجة.💔
أضاف في نهاية رسالته:
> «مافيش حد اتعامل معاها غير وهي سابت أثر جميل… الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته. وحشتيني يا أطيب خلق الناس، وإن شاء الله نتجمع في الجنة أنا وإنتي وأولادنا زي ما كنتي بتحلمي ونكمل باقي 10 عيال مع بعض… عروسة في الجنة».
خلف هذا الوداع الحزين، كشفت التحريات أن أسماء، ابنة الـ25 عامًا، لم تستطع احتمال الضغوط والخلافات المستمرة مع الزوج وأهله بسبب تدخلهم في حياتها الخاصة.
حتى والدتها، التي لجأت إليها، نصحتها بالتحمل والعودة، لكن روحها كانت قد امتلأت بالجراح.
في يومها الأخير، توجهت إلى بحر يوسف لا لتتنزه، بل لتودع الحياة.
نزعت ذهبها ووضعته بجانب الماء، أخرجت مصحفها من حقيبتها ووضعته بجواره، وكتبت آخر كلماتها:
> «يا رب سامحني وارحمني».
ثم أغلقت حكايتها بنفسها، وألقت جسدها في الماء، تاركة خلفها موجًا يحفظ سرها وزوجًا يبكي حلمه الذي تبخر.
هكذا رحلت أسماء، عروس الفيوم… قصة حب لم يكتمل فصولها، تحولت إلى ذكرى موجعة تُروى على ضفاف البحر.
إيه اللي ممكن يخلي عروسة لسه في عز فرحتها، ترمي نفسها في البحر وتسيب وراها مصحف وذهب ورسالة وجع؟
التعليقات