الأمر أشبه تماما حينما كنا جميعا وسط البحر تائهين ،فاتخذ كل منّا سبيلَه ،ثم مضت ساعات فوجدتهم على الضفة الأخرى فرحين مهللين بالنجاة ،بينما أنت مازلت تصارع الأمواج ،تتساءل حينها هل أضعت الوجهة أم أضاعتنى الأمواج؟
على من يُلقى اللوم؟
أنا الذى لم أكف يوما عن التجديف.
التعليقات