يا الله 😢💔

غالبا ماتبقى الذكريات السعيدة هي محط اهتمام للشخص المتعلق بها فلاينساها وحتى لو انشغل

لدرجة انه يحاول نسيان ذلك عبر الكحول ( الخمر) ومحاولة انهاء حياته

قومو بنصحهم سواء للذكر والأنثى فقد تراودهم أفكار مغلوطه منذ سنوات وفترة طويلة. فمنذ فقدان تلك اللحظات السعيدة وهم في حال يرثى لها

من ألم وخذلان ووحدة وكره وحب وتقلبات مزاجية

اياذا العقل لاتلجأي لقلبك فقد حان وقت الرحيل 🙏👏😒 😴💔♥️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا نحبس انفسنا في ذكرى محددة، في حين يمكننا لق ذكريات سعيدة أخرى، حتى لو الشخص تعرض لحالة من الفقد مع شخص يحبه أدى لفقده لهذه الذكريات يجب أن يستعيد نفسه لأن الفقد محتوم ومقدر وعلينا تقبله، ليس جيد أن يظل الشخص نفسه عالق بالماضي ولديه كل يوم فرصة لحياة جديدة، أرشح لك قراءة كتاب السماح بالرحيل سيفيد جدا في فهم التخلي عن المشاعر السلبية والتحرر منها

في هذه الحالة لم تعد تلك الذكرى سعيدة، بل أصبحت شيئًا ندمر به أنفسنا، فالذكرى السعيدة يجب أن تشعرنا بالسعادة عندما نعود لها ونتذكرها، أن نمتن لحدوثها لا أن نشعر بالحسرة.

بالتأكيد ليست تلك هي الذكرى الوحيدة بحياتك، وما زال أمامك الكثير من الوقت لصنع ذكريات أخرى جميلة، فلا تضيعي الحاضر والمستقبل بالتمسك بالماضي الذي ذهب.

أعتقد أن من يصل لهذه المرحلة يكون بسبب عزل نفسه بشكل قاسي عن الناس فيفقد الأمل في اي تغيير أو جديد بحياته الحل في إجبار نفسه على الوجود والتفاعل مع الناس فينفتح أمامه الكثير من الطرق والتعرف على ناس جديدة والإستفادة من تجاربهم أيضًا