أدركت موخرا ان الاسترخاء في السعي شيء كنت افقتده .. ترك الامور على مجراها .. بدون لهفة وتشوق للمستقبل الذي كان يجول في خاطري .. بدون رفع سقف الطموحات .. هدأ من روعي وهذبني حقا!
كنت اصنف اني شخص هادئ لكن لم اقتنع بسبب ضجيج افكاري !! لكن حينما ايقنت معنى ونعيم الهدوء الحقيقي ان تهدأ من الداخل قبل الخارج بدأت اطمح و اسعي لتمثيل السكون الفعلي والايجابي.
فكل سعي مبالغ به مع افكار مهلكة تراود النفس ليست مجدية , ارتاح اولا وثانيا وثالثا وارخي عقلك صفي ذهنك , كافئ نفسك دائم لا تنتظر مقابل.
هذا درس غفلت عنه.. لكن هذبني تجاه نفسي .. اسعى اولا لراحتك حتى تحقق هدفك بأمل على الاقل لا اطلب الحب .. السعي تحت الضغط مضيعة للوقت
بالاضافة الى, العمل براحة ليس كما هو متعارف استهتار , وجدت انه عمل بذكاء وبإقل ضرر نفسي المهم تحقيق الطلب بغض النظر عن الطريقة
-محدثكم الراكب بلا وجهة الذي يحاول يتمالك من تبقى من سعيه ووضعه في جنة الاسترخاء
التعليقات
فكرة ان الاسترخاء والابتعاد عن السعي الدائم، لأنه يعتبر مضيعة للوقت ويؤدي إلى إرهاق ذهني ليست صحيحة. واتفق معك أن الهدوء الحقيقي يأتي من الداخل، وأن الاسترخاء هو وجهة ممتعة بحد ذاتها.
ولكن الاسترخاء أحيانا لأخذ استراحة وأتفق مع أن الهدوء ينبع من الداخل، ولكن هل يمكننا حقًا تحقيق طموحاتنا وأهدافنا الكبيرة بدون السعي المتواصل؟
السعي ليس دائمًا مرتبطًا بالضغط والإرهاق. يمكن أن يكون شغفًا لتحقيق الأحلام والنمو والتطور، وأن المتعة في الشعور بالإنجاز الذي يأتي بعد الجهد والصبر. وفرحة الوصول إلى القمة تأتي من صعوبة الطريق؟
لا أظن أن انعدام الوجهة شيء صحي، بل إن وجودها يحفظ الإنسان من التشتت والتيه في دروب الحياة. فبدون هدف واضح، قد يجد المرء نفسه يتنقل من مكان لآخر دون تحقيق أي بالإنجاز.
أتفق تمامًا في أن الهدوء والرزانة في السعي أمر صحي للغاية، ويجعل الإنسان يستمتع بالرحلة أكثر من الرغبة في تحصيل النجاح السريع والإنجازات المتعاقبة. فالمتعة الحقيقية تكمن في تفاصيل الرحلة، في التعلّم من الأخطاء، وفي تقدير اللحظات الصغيرة. ولكن، حتى هذه الرحلة -في رأيي- تحتاج إلى بوصلة. فالهدوء وحده لا يكفي إذا كان السائر لا يعرف إلى أين يتجه.
هو لم يقل إن غياب الوجهة أمر صحي، بل أشار إلى أن التعلق المفرط بالمستقبل والضغط على النفس هو ما يستنزف الإنسان. يمكن أن نملك هدفًا أو اتجاهًا عامًّا، لكن نعيش الطريق بطمأنينة وبدون لهفة. بهذا الشكل، الهدوء لا يلغي البوصلة بل يجعلها أوضح، لأننا نسير إليها بعقل صافٍ لا بضجيج داخلي يرهقنا.
الاطمئنان ووجود هدف عام قد يصلح عند النظر لحياة الإنسان أو مشاعره بوجه عام، لكنه ينفع في أوقات دون أوقات، لا يمكن أن يمضي الإنسان حياته كاملة باطمئنان بلا وجهة محددة، حتى لو ساعده ذلك أحياناً.
في المقابل بعض المجالات العملية كالتجارة والصناعة لا تصلح فيها وجهة النظر هذه بل قد تكون ذات تأثير سلبي.
كلامك صحيح الاطمئنان والهدوء مفيد احيانا لكن لا يكفي وحده الانسان يحتاج في مراحل كثيرة الى هدف واضح يسعى له الحياة بلا اتجاه قد تجعلنا ندور في نفس المكان وفي نفس الوقت ارى ان الاسترخاء لا يعني التوقف عن السعي بل يعني ان نسعى بخطوات هادئة ومتزنة دون قلق زائد نوازن بين الطموح وبين راحة النفس بهذا الشكل لا نخسر قيمة الاطمئنان ولا نفقد ايضا معنى السعي والانجاز