أدركت موخرا ان الاسترخاء في السعي شيء كنت افقتده .. ترك الامور على مجراها .. بدون لهفة وتشوق للمستقبل الذي كان يجول في خاطري .. بدون رفع سقف الطموحات .. هدأ من روعي وهذبني حقا!

كنت اصنف اني شخص هادئ لكن لم اقتنع بسبب ضجيج افكاري !! لكن حينما ايقنت معنى ونعيم الهدوء الحقيقي ان تهدأ من الداخل قبل الخارج بدأت اطمح و اسعي لتمثيل السكون الفعلي والايجابي.

فكل سعي مبالغ به مع افكار مهلكة تراود النفس ليست مجدية , ارتاح اولا وثانيا وثالثا وارخي عقلك صفي ذهنك , كافئ نفسك دائم لا تنتظر مقابل.

هذا درس غفلت عنه.. لكن هذبني تجاه نفسي .. اسعى اولا لراحتك حتى تحقق هدفك بأمل على الاقل لا اطلب الحب .. السعي تحت الضغط مضيعة للوقت

بالاضافة الى, العمل براحة ليس كما هو متعارف استهتار , وجدت انه عمل بذكاء وبإقل ضرر نفسي المهم تحقيق الطلب بغض النظر عن الطريقة

-محدثكم الراكب بلا وجهة  الذي يحاول يتمالك من تبقى من سعيه ووضعه في جنة الاسترخاء