ما تداعيات اغتيال كيرك على الوضع في أمريكا؟

قبل ساعات شهدت أمريكا حادثة صادمة وهي اغتيال تشارلي كيرك اليميني المتطرف أمام آلاف من أنصاره والمتابعين عبر الإعلام.

كيرك لم يكن مجرد شخصية سياسية بل كان رمزًا للتطرف وداعيًا صريحًا لإلغاء الحريات والمساواة ومبررًا للعنف ضد مجموعات كاملة بما في ذلك أطفال غزة

اغتياله على الهواء مباشرة برصاصة واحدة فقط أعاد إلى الواجهة النقاش حول العنف السياسي وحرية امتلاك السلاح وتأثير التطرف على الاستقرار الاجتماعي.

وطبعا كشفت الحادثة هشاشة المشهد السياسي الأمريكي وأشعلت مخاوف من اضطرابات مدنية كبيرة واستقطاب غير مسبوق بين التيارات السياسية المختلفة ما حدث يمكن أن يغير شكل أمريكا للأيام القادمة ويضع المجتمع أمام تحديات كبرى في مواجهة التطرف والعنف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندي احساس أن ما حدث هو بتدبير من اليمين المتطرف ذات نفسه، وهي لعبة قديمة قتل أحد القيادات لإشعال الحرب

ممكن يكون كلامك صحيح التاريخ فيه أمثلة كثيرة على أحداث تمت فبركتها أو استغلالها لإشعال الصراعات لكن في نفس الوقت لا أحد يقدر يجزم الآن بالسبب الحقيقي خاصة مع تضارب الأخبار كل ما هو واضح أن النتيجة ستكون زيادة التوتر والانقسام في أمريكا مهما كان الطرف الذي يقف وراء ما حدث

تخيلي أن يحدث هذا ببلد تدعو للحريات فكيف سيكون الوضع، على المشهد السياسي تحديدا، رغم أنه ليس أول قضايا الاغتيال التي تشتهر به أمريكا بداية من كينيدي حتى محاولة اغتيال ترامب، لكن هذه الحالة أخطر بكثير، وهذا سيجعل هناك إما فوضى عارمة من التيارات سواء المؤيدة أو المعارضة، أو تقييد شديد نتيجة القلق والخوف.

المهم أن خارجيا صورة أمريكا كرمز للديمقراطية والحرية في سقوط، لعل من يؤمن بذلك يستفيق من غيبوبته.

صحيح ما حدث يوضح أن صورة أمريكا كبلد الحرية والديمقراطية ليست كما يقال هي معروفة أصلا بحوادث اغتيال كثيرة لكن هذه الحادثة أخطر لأنها قد تسبب فوضى كبيرة أو قيود شديدة على الناس وفي كل الأحوال صورتها أمام العالم اهتزت أكثر خاصة أن هناك الآن اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لتشارلي وهذا يجعل الوضع أصعب

يتوقف هذا على طبيعة وثقافة الشعب الأمريكي، أظن أن الشعب الأمريكي شعب عاطفي، قد يرى في مقتل كيرك دليل على أنه شخص مظلوم.

والشعوب تنسى بسرعة أي مواقف فعلية أمام عواطفها، فقد ينسى البعض آراءه وتطرفه، وبعد حادثة قتله يتبقى فقط العطف عليه.

الشعب الامريكي ليس عاطفي، الشعب الأمريكي من الشعوب الجامدة والعملية لا تعطي للعواطف ثقل، هذا معروف بين ثقافات الدول

يوجد فرق بين الشعوب كأفراد، وبين الشعوب كمجموعات، يمكن أفراد الشعب الأمريكي جامدين، لكن الشعب كمجموع تتحكم فيه عواطفه بسهولة.

الشعب الأمريكي لا يمكن وصفه بالعاطفي حتى كمجموعة فهو يميل إلى حساب كل شيء بالمصلحة ولا يتأثر كثيرًا بالعاطفة قد يظهر عليه انفعال مؤقت في بعض المواقف لكنه سرعان ما يعود للتفكير بالعقل ويحاول تحويل الموقف إلى مكسب عملي

الموضوع ليس بهذه السهولة لأن الشعب الأمريكي منقسم هناك من يحبه وهناك من يراه رمزا للتطرف والعداء للآخرين صحيح أن العاطفة تؤثر لكن الإعلام والسياسة هناك يوجهان الناس بقوة لذلك من الصعب أن يظهر كيرك كضحية عند الجميع خاصة أنه كان يدعو أن تكون أمريكا للبيض المسيحيين فقط وهذا يجعل كثيرين يرفضون التعاطف معه بل ربما يزيد ما حدث من الانقسام بين الناس

مجهول أضف ردا

الحقيقة تداعيات المشهد السياسي بشكل كامل يصعب تحديدها ولكن نحن يمكننا ان نضع افتراضات ثم نضع تحليل هذا الافتراض وارد ان يكون صحيح او يكون خاطئ وهذا التحليل وارد ان يكون صحيح وان يكون خاطئ في حال صح الافتراض ويمكن رسم اكثر من سنارو.

سافترض ان عملية الاغتيال كانت نتيجة اعتراض علي سياسة اليمين المتطرف هنا الشعار المرفوع هنا هو شعار الحرية يعني هذا ان من الان وصاعد النخبة الامريكية والاروبية من الساسة ستفكر الاف مرة قبل اتخاذ اي قرار لانه ستضع حساب لغضب الشعبي وهذا قد يؤثر على سياسة دعم الحروب وخاصتا إسرائيل وقد يضعف دور الروبي الصهيوني في امريكا ليس بشكل كامل او حدا بشكل كبير ولكنه سيؤثر عليه.

نذكر ان عملية اغتيال الرئيس المصري انور سداد اخرية قطار التطبيع عقود من الزمن لان جميع الدول العربية سارت تحسب حساب ما ستولئ عليه الامور في حال التطبيع ولم تجري الدول على التطبيع إلى بعد ان راية تقاعس من الشعوب على ان بعض الدول ما زالة تاخير عملية التطبيع لانه تضع اعتبار لغضب الشعبي.

نفس الامر قد يحدث في امريكا والغرب بل وقد يمتد تاثيره إلى دولنا العربية.

الان هذا الحادث يمكن ان يكون شرارة لحرب اهلية وهذا قد يحدث إن لم تكن الادارة الأمريكية على قدر من الحكمة لتعامل مع مثل هذا الحدث واثبت الادارة الأمريكية هذا القدر من الحكم في بعض الاحداث المشابهة نوع ما ولكن المشكلة اننا هنا لا يمكننا الاعتماد على حكمة ترمب وفي حال حدثة حرب اهلية فهذا يعني مباشرة صعود القطب الصيني ثم الروسي مع تراجع الهيمنة الأمريكية والادارة الأمريكية تعي ان الحرب الاهلية سوف تستنزف الموارد الأمريكية بشكل كبير وسوف تؤثر على الهيمنة الأمريكية حول العالم.

الاحتمال الثاني والذي اراه الاقرب خاصتا في هذا الظروف الدولية هو انه سيتم احتواء الحدث وهذا يعني ان الادارة الأمريكية سيكون عليه التفكير الاف مرة قبل ان تتخذ قرار ما هل الشعب راضي عنه ام لا.

تعديل: بعد متابعة عامة لخبر لاحظت ان تحليلي كان ساذج نوع ما ولكنها ما زالت احتمالات واردة

تحليلك فيه نقاط مهمة لكن أرى أنك بالغت في ربط حادثة الاغتيال مباشرة بتراجع النفوذ الأمريكي أو باندلاع حرب أهلية كبيرة صحيح أن الحادث له صدى سياسي واجتماعي كبير لكن المؤسسات الأمريكية قوية وعندها خبرة في التعامل مع مثل هذه الأحداث من أيام كينيدي وحتى محاولات اغتيال أخرى لذلك من المستبعد أن تنهار بسرعة أو يسمح بانفلات شامل أيضًا ربط الأمر بتراجع دعم إسرائيل أو انهيار اللوبي الصهيوني يبدو بعيد لأن هذا النفوذ متجذر في السياسة الأمريكية منذ سنوات طويلة وقد يتأثر شكليًا لكن ليس جوهريًا في المقابل أتفق معك أن الإدارة الأمريكية ستصبح أكثر حذرًا في قراراتها خاصة أمام الرأي العام لكن هذا لن يعني بالضرورة تغيير جذري في سياساتها العالمية بل ربما أسلوب أكثر حذرًا وتحكم.

مجهول أضف ردا

نعم جميع ما ذكرتيهِ صحيح ولاجل ذلك قلت ان تحليلي كان ساذج حقيقة انا منقطع عن متابعة الاخبار منذ فترة كما اني كنت منقطع عن متابعة الشان الامريكي وتحلياته منذ فترة طويلة حدا متابعتي لاخبار كانت عن العملات التي تحدث ضد جيش الاحتلال لانها ما زالت العلاج الذي يهون علي مشاهد القصف والدمار الحادث في غزة ولذلك تعجلة بعد قراءة الخبر لاول مرة وربط بين ما حدث في عملية اغتيال السداد وبين حادث الاغتيال والخلاصة هذا ما يحدث عندما نعتمد الفهلوة هههه

شكل أمريكا لن يتغير لو مات ألف واحد مثله وأظن العالم كله يعيي ذلك ولكن نقول افتراضات على شكل أماني نعلم تماماً أنها لن تحدث، تعرفين أبو بريص ؟ هو نوع من الزواحف عندما تقومي بقطع جزء منه ينمو جزء غيره، كذلك الشيطان داخل الجحور ما أن يموت واحد تأتي العشيرة بألف واحد غيره، وبالمناسبة أرى أنهم هم من ضحوا به وحرقوا ورقة وجوده لغرض ما لأنه لو كان ذو قيمة لكان تم تأمينه وسط هذه الحشود

لكن أعتقد الموضوع أكثر تعقيدًا من مجرد استبدال شخص بآخر صحيح أن بعض الجماعات المتطرفة لديها قدرة على التعويض عن خسارة قيادي لكن الحادثة تبقى لها صدى سياسي واجتماعي مهم وقد تؤثر على الرأي العام والسياسات حتى لو لم يتغير الهيكل الأساسي لهم أما فكرة أن العملية كانت مقصودة من قبلهم فهي مجرد احتمال ومن الصعب إثباتها بدون دليل واضح في النهاية كل شيء في السياسة ممكن

انا كل ما أثار دهشتي من هذه الحادثة هي أن فيه عدد كبير من الناس العرب متعاطفين معاه وضد اغتياله . انا لا احرض على العنف ولكن اظن ان اصلا اغلب الناس الي بتقول حرام الي حصل له قبل خبر اغتياله اظن انهم مش كانوا يعرفوه اصلا. وكمان مش فاهمه ليه التعاطف والدفاع هو شخص أفكاره كلها كانت مؤيدة للكيان وضد المسلمين.

أظن أن التعاطف اللي ظهر لا يعكس حقيقة الناس بقدر ما يعكس طبيعة رد الفعل الأولي على حادث صادم أمام الكاميرات كثير من المواقف اللحظية تتحرك بالعاطفة ثم مع الوقت ومعرفة تفاصيل أكتر الصورة بتتغير وبتتضح مواقفه الحقيقية