اتوجه الى ذوي العقول من هذا المنبر الى كل من يفكر بعقله ولا يدع عواطفه التافهة السخيفة تسيطر عليه ان لا يتزوج ولا يرتبط باي علاقة مع نساء هذا الزمن الداروينيات ولايسمح لنفسه في الانخراط في حياة اجتماعية ظالمة ومتوحشة ولا تحترمه ولا تحترم انسانيته ,عليه فقط ان لا يستمع للمصلحين المزيفين الذين يخبرونه فقط ان الاوضاع ستتحسن وعليه فقط ان يلقي بنفسه في التهلكة وبعدها ستكون الامور على مايرام , كل من كان فقيرا فهو شرعا لا يستطيع ان يتزوج او ينجب اطفال وهو معفي من تاسيس اسرة الى ان يمتلك ثمن الحياة الحلم التي تبحث عنها الفتيات الداروينيات فقط حينها بامكانه ان يرتبط ويعيش مع حبيبته الداروينية الحياة الزوجية المثالية ,قبل هذا الامر فانه يقوم بعملية انتحار مجنونة حين يؤسس في هذا الزمن اسرة بامكانياته البسيطة فلن يرحمه مجتمعه او دولته ولن يجد معينا له الا نادرا في معركة البقاء وسط هذا الوحل والوسخ والسخافة والعفن الاقتصادي والسياسي والفكري و الثقافي لقد ابلغت رسالتي لكم ومن لا يرغب بالاستماع فعليه ان لا يشتكي من حظه البائس ولا يتذمر و عليه ان يتحمل نتيجة عدم استعماله لعقله وانسياقه وراء الوهم ..
رسالة الى اصحاب العقول و الدخول المنخفضة والعادية .
فقط لو تخبرنا ما التجربة المؤلمة التي مررت بها وجعلتك تتعقد من الزواج ربما يمكننا مساعدتك، فقد لاحظت أن معظم مساهماتك تدور حول النهي عن الزواج أو الإنجاب، بالطبع أنت حر في نفسك وتفكيرك وفيما تفعله لكن يجب أن تدرك أن التجربة التي مررت بها ليست نهاية العالم وأنه ليست كل الفتيات متشابهات فهناك من تنظر للمال وهناك من تنظر للشخصية والتفكير والدين، ليس كل الناس سواء، كما أن من يعيش بفقر قد يكون هذا وضعًا مؤقتًا ويتحسن.
ليس من الضروري أن تنبع آراء الشخص فقط من تجربته الشخصية، الإنسان يستطيع أن يستلهم آراء من تجارب الآخرين كذلك حتى لو كان لا يعرفهم.
هذه الفلسفة منتشرة بشكل كبير بين الشباب حالياً بسبب حركات النسوية المقابلة التي تحاول تشييء الرجل والتعامل معه كنوع من الصفقة التي يجب أن تخرج المرأة وحدها رابحة منها، والله أعلم.
القضية لا ترتبط بتجربة واحدة مررت بها فاغلبية الناس في عالمنا هذا تعاني وتقاسي وتكابد بينما يعيش قلة قليلة في ترف ونعمة ووفرة دون ان تضغطهم الحاجة لهذا انا ارى انه لا حل امامنا كبشر في هذه المرحلة سوى ان نقوم بصرف النظر عن زيادة اعدادنا لكي نجبر هذه الفئة كي تتنازل قليلا عن امتيازاتها التي تحضى بها لانقاذ كوكبنا من الدمار المحتوم الذي يحيق به من كل جهة ..
لا أختلف معك على أن العالم مليء بالمعاناة، لكننا نعيش في النهاية في دنيا لا الجنة.
ان نقوم بصرف النظر عن زيادة اعدادنا لكي نجبر هذه الفئة كي تتنازل قليلا عن امتيازاتها
ولماذا أنت متأكد أن تلك الفئة ستتنازل؟ ربما يشجعها ذلك على الانتشار وفعل ما تريد أكثر.
لا يوجد حل اخر متوفر حاليا سوى هذا الحل ان نتجه الى الزهد والاستقالة والاحتجاج الصامت وترك الزواج وترك الانجاب وفك الارتباط الاجتماعي بين النساء والرجال وبناء جدار سميك بينهم للتقليل من اعدادنا ودفع المجتمع نحو الشيخوخة والموت البطيء وتقلص اعداد السكان خصوصا الفقراء هذه هي الاستراتيجية التي تسمى التضحية الباردة بالاجيال الاتية باعتبار ان الجيل الحالي يعاني لهذا يجب ان لا نورث معاناتنا للاجيال الاتية عبر هذا الاسلوب القاسي والفعال جدا , في النهاية انا اعلم ان الكثير من الرجال لا يرغبون في هذا لكننا نمارس التوعية بهدوء وثبات حتى ولو استجاب لنا 20 بالمئة فسنتمكن من النجاح على الاقل في اعفاء ابنائهم من الحياة البائسة التي تنتظرهم ومع كل هذا نحن نحافظ على هدوئنا صبرنا لكي ننجح في الاقناع لاكبر عدد ممكن من الناس بوجهة نظرنا هذه .
قد أتفق معك أن الزواج يتطلب سعة في الرزق، لكن أحب أن توضح ما هي النساء الداروينيات تحديداً؟ هل هي التي تترك الرجل من أجل شخص أغنى؟
النساء الداروينيات هن من يمتلكن ثقافة الانتقاء الصناعي للرجل وهي تقوم بفلترة العديد من الرجال عبر فلتر تتواجد به معايير بيولوجية اقتصادية بحتة لا يهمها اخلاقه ولا يهمها طريقة تفكيره فقط جيبه الممتليء وشكله الخارجي وكما ترى ياصديقي فهذه النوعية هي الطاغية الان في المجتمع .
التعليقات