اللحم العَفِن لأصحابه: مقولة صحيحة أم خاطئة؟!

  • kjhj

من أيام أثارت شقيقتي مشكلة إحدى جارتها أمامي. ابنة جارتها متزوجة من خمسة أعوام ولديها طفلان و وزنها قد ازداد زيادة غير طبيعية مما سبب لها مشاكل مع زوجها.

انا اعرف تلك الفتاة قبل أن تتزوج. كانت جميلة الوجه ممتلئة الجسد ولكن في الحدود المقبولة. ثم لما تزوجت ورأيتها في إحدى قاعات الافراح لم اصدق انها هي هي!!! اصبحت كالكرة المنتفخة المتدحرجة على الأرض! فلما تعجبت وسالت شقيقتي عمن تكون، قالت : يارة بعد الزواج!

قالت شقيقتي: زوجها حاول معها محاولات شتى بنظام غذائي غير أنها لم تفلح! يشكو لأمها مراراً أنه ضاق زرعا بها؛ فهي لم تعد تلبي حاجته كزوج بسمنتها المفرطة وأصبحت حركتها بطيئة وبمظهر عام لا يسر!

قلت: يجري لها جراحة معدة فهي زوجته وأم أطفاله!

قالت: امها عرضت عليه أن يدفع نصف المبلغ وهي نصفه الآخر غير أنه لم يقبل!

قلت: هو مخطئ قطعا لأنها زوجته!

قالت: لا، هي ذهبت له سمينة والأهل يتحملون ابنتهم؛ اللحم العفن لأصحابه!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قالت: لا، هي ذهبت له سمينة والأهل يتحملون ابنتهم؛ اللحم العفن لأصحابه!

إذن؛ يبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر (الزوج) اللجوء للقضاء أو الطبيب أيهما أقرب.

إذا كانت هي المتضررة من شكلها وهو لا يريد الدفع تدفع هي، وإذا كانت راضية عن جسمها وهو المتضرر فليدفع أو يسكت أو يطلق لو كان هذا هو السبب الحقيقي.

الذهاب للطبيب معروف وهذا يحل المشكلة ولكن ما دور القضاء هنا؟! يعني هل يحكم له القضاء إذا أراد الإنفصال بحكم أنها سمينة لا حل لها سوى بتلك الجراحة التي لا يطيق تكلفتها؟!

هي متضضرة وقد تعاني ولكن يبدو انها تأقلمت فمما سمعته أنها تضع كرسياً في المطبخ تجلس عليه وتطهي الطعام! المتضرر الأكبر هو الزوج لانه شاب في مقتبل العمر ولا يحب العيش مع زوجة هذا حالها. ولكن كيف يدفع وهو لا يملك أن يدفع؟! ألا تعتقد أن الأهل مطابون فعلاً بعمل تلك الجراحة التجميلية ولو بحكم الشرع؟

لا أرى هذه الصورة سوى أنها سوء وأنانية من الطرفين، زوج سئ لا يرى نفسه سوى ضحية، ورغم كونه مؤهل لهذا الدور إلا أنه بدل الشكوى كان ممكن أن يحاول أن يفهم الأسباب ويعالج المشكلة، وزوجة كذلك تعرف تماماً أنها لم تعد ترضي زوجها ورغم ذلك لا تسعى كفاية لعلاج مصدر المشكلة، وأم تقف مشاهدة ليس بيديها حل سوى عرض بعض من المال نظير الحل بدلاً من أن تدعم ابنتها وتنصفها أو تهم هي بعلاج المشكلة مع ابنتها.

لقد حاولت الزوجة يا إسلام ولكن يبدو ان بعض النساء او بعض الأبدان وهرموناتها تسمن حتى مع شرب الماء فقط!!! والزوج صبر سنوات وهو في الأخير لم يعد يحتمل فحقه الشرعي أصبح صعب أن يحصل عليه كما أن الفتاة يبدو أنها رصيت بالأمر الواقع فطالما تعيش تأكل وتشرب وتربي أطفالها ومادياتها موجودة فهي لا تهتم! وولكن إذا رجعنا إلى الشرع إلا ترى أن الأهل هم من يجب أن يتحملوا تكاليف العلاج؟ خاصة أن الزوح ليس معه.

قالت: لا، هي ذهبت له سمينة والأهل يتحملون ابنتهم؛ اللحم العفن لأصحابه!

اين المروءة، في حال استطاعته؟

نعم يا صديقي أتفك معك في أنه منافي للمروءة أن يكلها لأهلها ولكن هو في الحقيقة غير مستطيع وحجته أنها أتته ممتلئة نوعاً ما ثم أنه يلومها لأنها هي من تشتهي وتأكل فلو أمسكت لما وصلت لتلك المرحلة.

الضغط على الزوج عند عدم قدرته أيضاً لا يستقيم، وضعها إنساني بامتياز يجب على الأقرب ثم الأقرب...

مجهول أضف ردا

هههههههه قصة تشبه قصة اخرى حصلت معي انا وصديقي تشيكي بوكي حيث تزوج صديقي تشيكي بوكي من احدى زميلات الدراسة وبعد عام تناقص وزنها حتى اصبحت وكانها هيكل عظمي يتحرك ورغم محاولات تشيكي بوكي لكي ينفخها بالطعام الا انها لم تسمن ولا ارغب باكمال القصة لان تشيكي بوكي وهي حين ذهبا هي وهو لعطلة في يوم ريح قوي عاصف اخذت الريح زوجته الى مكان مجهول وبقي تشيكي بوكي لوحده كما كان يحكي لنا القصص البطولية عن مغامراته الغبية ايام كان يهاجم وكر النمل الشرير بقارورة الماء السحرية وايام ذهابه الى الحي المجاور لمسكنه في عملية استخبارتية لجمع المعلومات عن عش الدبابير الشريرة وهكذا,,,,

kjhj أضف ردا

هل هذا القصة حقيقية أم للمزاح😁! يعني كيف أخذتها الريح إلى حيث لا يعلم؟! أم هو الذي وارها حيث يعلم ولا يريد لك أن تعلم فتكون الريح بريئة من ذنبها براءة الذيب من دم ابن يعقوب؟!

ولكن برأيك، من واجبه ان يعالج الزوجة؟! زوجها الذي يدعي أن اتخذها سمينة أم الأهل الذين يقولون هي لم تكن سمينة وسمنت عندك ثم يجيبهم ويقول وأنا مالي هل أنا الذي أطعمها في فمها؟! يعني هو يلقي باللائمة عليها وحدها!

هل انت يا اخ خالد تتكلم من منطلق وجوب ذلك على الزوج ودخوله في النفقة الشرعية؟

أم تتكلم من منطلق الافضل والعشرة والمصلحة ؟

خلينا نتكلم من الناحية الشرعية هنا. هل يجب على الزوج معالجة السمنة المفرطة عند زوجته ؟! ام يتكفل بها الأهل كما يذهب المثل الذي ذكرته بالعنوان ؟

mam_7 أضف ردا

عند الأئمة الأربعة لا يجب على الزوج علاج زوجته لكنه من العشرة الحسنة ..

واختار بعض العلماء وجوب ذلك خاصة بعض المتأخرين (ربما كان ذلك لضغط الواقع أو للتوسع في ماتشمله النفقة مع تغيّر الظروف)

ويوجد رأي قديم متشدد لمصلحة الزوج فيسقطون النفقة بالكلية في حال مرض الزوجة لفوات مصلحة الاستمتاع والتمكين بالنسبة للزوج ..

نعم برأيك هنا في مصر لا يأخذون برأي الشرع في تلك الحالة وخاصة الأهل ويقولون هي عند زوجها وهي في ذمته فليعالجها؟ كيف نقنع أهل الزوج أو الزوج في حالتنا هذهأن ابنتهم تلزمهم في مصاريف علاجها؟! أو بالأحرى هل نتصرف كما العرف فيتحمل الزوج كل المصاريف أم كما الشرع فيتحمل الأهل؟!

أنا لم أقل لك يا أخ خالد: إن هذه المسألة فيها إجماع في الشرع على أن العلاج على أهل الزوجة .. ولكنه رأي الأئمة الأربعة فقط .. ويوجد رأي مخالف كما سبق ذكره ..

لكن إذا نظرنا لها من باب ودي ومصلحي للزوج .. فإن كان يحبها ولا يستغني عنها وكانت أجرة علاجها مقدورًا عليها فليعالجها وليتحسب .. وهو منتفع في النهاية ..

وإن كان ذلك يشقّ عليه مشقة كبيرة فليس ذلك بلازم عليه .. ولا يكلف نفسه ما لاطاقة له به .. لأنه حتى لو عالجها قد تنتكس حالتها وقد يحدث لها مشكلات صحية أخرى .. فالمفروض أن الزوجة تشدّ حيلها في الحمية لتحافظ على بيت وزوجها

أصبت أخي محمد برأيك السديد بارك الله فيك.