انا صح و كلكم خاطئون !

  • Jawad12

هذا الشخص نرجسي ..!

ماذ لو كان جميعهم خاطئون !!!

فالأفكار قبل أن تنتقل من الفرد إلى الجماعة كانت مجرد أفكار فردية. وبما أنها أفكار، فهي قابلة للنقد والفحص. وإذا كان صاحب الفكرة الأصلية له براعة سياسية أو قدرة على الإقناع، سيكون من السهل إقناع مجموعة من الناس بصحة ما يقول. وبما أن قوة الجماعة تفوق قوة الفرد في تحديد ما هو صواب، فأي شخص يعارض تلك الفكرة سيجد نفسه يواجه جماعة تتحدى نظرته. لذلك، من الأجدر أن نتأكد أولاً من مصدر الفكرة قبل أن نحكم على الشخص ونقيمه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فالأفكار قبل أن تنتقل من الفرد إلى الجماعة كانت مجرد أفكار فردية.

أتفق معك تماما وللحكم عى كون الشخص نرجسيا يلزم من توافر أكثر من عامل. لا أظن أن الشخص النرجسي يود أن يخالف الجماعة بقدر ما يستميت للحصول على إعجاب الآخرين. لذا يمكنني تخيله في هذه الصورة يتصدر الصفوف وربما محمول على الأكتاف ويلقي خطابات رنانة يلهمهم بها في ذات الأمر الذي يدافعون عنه فآخر ما يود الحصول عليه هو الاستنكار.

ما يُثير القلق فعلاً هو أن المشكلة تمتد إلى حد الخوض في الأمور الدينية، وأصبح لدينا جزر فكرية دينية تقوم بتفسير وتشكيك في الأحاديث والآيات القرآنية . يتولى هذا الجزر الشيخ فلان والشيخ فلان، على الرغم من عدم فهمهم الحقيقة في الدين.

ماذ لو كان جميعم خاطئون !!!

ربما يكون الفرد بالفعل على صواب وكل من حوله خاطئ، ولكن مشكلة الكثير ممن يصرون على صحة آرائهم في مواجهة آراء المجموعة هو أنه لا يستمع من الأساس لأي رأي آخر ولا يعرف كيف يناقش أو يقنع أو يثبت حجته، وأيضا قد يكون أسلوبه هجومي ونبرته غاضبة ومنفعلة، هذا النوع من الأشخاص حتى وإن كان على صواب يفقد حقه وفرصته في اقناع الاخرين بذلك وهكذا هو يسمح للرأي الخاطئ أن يسود ويستمر ويصبح هو المخطأ.

صحيح من الأجدر أن نتأكد أولا من مصدر الفكرة قبل أن نحكم على الشخص ونقيمه، فليس كل ما يقال هو صادر من صاحبه، وليس كل ما ينسب إلى شخص هو مما يعتقده، فقد يكون الشخص مجرد ناقل فقط للفكرة.

ماذ لو كان جميعم خاطئون !!!

في رأيي سيقى هذا الشخص صحيح الى أن يثبت له شخص آخر العكس، بشرط أن يتقبل هذا الشخص النقاش و تبادل الأفكار، لأنه يوجد العديد من الاشخاص هكذا و عندما تتحدث معهم بالحجج و البراهين و تبثت لهم العكس لا يتقبلوا الفكرة.

أنا أتفهم وجهة نظرك. في الواقع، قد يستمر الشخص في الاعتقاد بصحة فكرته حتى يُثبت له بواسطة شخص آخر العكس. ومن الضروري أن يكون هذا الشخص مستعدًا للمشاركة في الحوار وتبادل الأفكار. فعندما يواجه الأشخاص حججًا وبراهين تدعم الرأي المخالف، قد يتعذر عليهم قبول الفكرة والتغيير في وجهة نظرهم. وهذا أمر شائع لدى العديد من الأشخاص. 

مع ذلك، من الجيد أن نتذكر أن الاستمرار في الحوار وتقديم الأدلة والبراهين قد يساعد في فتح آفاق جديدة وتغيير الآراء. فالتواصل الفعال والاحترام المتبادل يمكن أن يساهما في بناء جسور فهم بين الأفراد وتوسيع آفاق التفكير والتطور الفكري.

الان هذا المعيار لا نستطيع من خلاله ان نحكم على الشخص على انه نرجسي , الحكم انه نرجسي فهذا فعل نرجسي بحد ذاته وايضا قمة السذاجه , لان ان اردت ان تحكم على شخص فلتكن ملم بامور اخرى مثل ان تكون قاضي مثلا والقاضي لا يحكم بناء على معيار واحد ,

ثانيا فلناتي على الشخص الذي يقول انا صح وكلكم على خطاء اذا على معيار الصح والخطاء فان لكل شخص له نسب مختلفة بمبدا الصح والخطاء ما هو صحيح عندي ليس مبرر ان يكون صحيح عند غيري وما هو خطاء عندي ليس بالضرورة يكن خاطئ عند غيري كل شخص لديه زاوية خاص به ومعطيات خاص به ومن خلالها يحدد ما هو الذي يريده ولا يريده

ثالثا مبدا الوعي الجمعي وايضا هذا المعيار لا يعني ان الجميع هم على خطاء او صح هنا ناتي اذا اعتاد الجميع على ان يكون اعمياء واتاهم شخص ذو بصر هل تظن ان يقولو ان العمى خطاء و البصر صحيح لا لانهم اعتادو ان يكونو عميان فيرون ان الطبيعي ان نكون عميان ونحن الصح

بالنهاية هذه معاير يجب ان ننظر اليها بعين القلب وعين الابعاد وعين الزواية وعين التجربة وليس كل شي منتشر يحكم بعين الصح والخطاء

شكرا

أنا أتفق مع بعض الجوانب التي ذكرتها في تعليقك، ولكن هناك نقاط يمكن تحسينها.

أولاً، عندما تقول أن الحكم على الشخص كنرجسي يعد فعلاً نرجسياً في حد ذاته، يمكن اعتبار هذا التفسير مفرطًا. ففي بعض الأحيان، يكون لدينا معايير ومعرفة لتحديد سلوك النرجسية والتفكير الذاتي المفرط. إذا كنا قادرين على تحديد سلوك ما كنرجسي، فلا يعتبر الحكم بنرجسية الشخص تصرفًا نرجسيًا بحد ذاته.

ثانيًا، قد تكون قد أشرت إلى أن الأفكار والآراء الشخصية تعتمد على زوايا ومعطيات فردية، وهذا صحيح إلى حد ما. ومع ذلك، يجب أن نتفق على أن هناك حقائق ومعارف موضوعية يمكن أن تكون قابلة للتحقق وتنطبق على الجميع. لذلك، لا يمكن أن نقول أن كل شخص لديه وجهة نظر صحيحة فقط بناءً على زاويته الشخصية..

في النهاية، يجب أن نعترف بأن هناك معايير موضوعية وحقائق قابلة للتحقق يجب أن نأخذها في الاعتبار عند تقييم الأفكار والآراء. علينا أن نكون مستعدين لفحص وتقييم وجهات نظرنا والاستناد إلى الأدلة والتحليل العقلاني لتحقيق فهم أعمق وأكثر شمولاً.

بتشكر ردك الانيق ، بالنسبة لنقطة الاولى كتبتها وكنت قاصدة اعين على جهة الحكم لكوراثه المنتشر وان اقول ان من يحكم نرجسي ولكن هذا تشبيه مجازي لكارثيت الفعل ،

اما بالنسبة للنقطة الثانية فسوف اعتبر بناء على الوضع الظاهر وايضا لكل شخص لديه شخصية اجتماعيه تحاكي من خلالها الوضع الظاهري وهنا بامكان الشخص يختار ما يشاء ويضع بهذه الشخصية ما يريده وهنا نرجع الى خطوة الاختيار بناء على المعطيات الفردية الخاص بالفرد

اما بالنسبه لاخر نقطة (في النهاية) الشخص هو من يضع المعايير الخاص به والحقائق التي يراه حقيقة وان يقيم ما يشاء هو ، وفي اعمق حال الحقيقة لا احد يعلمها كلنا نتحرك بناء على عقولنا ولا نعلم اين نسير

اني اتفق معك جدا

شكرا على مرورك الطيب

حسب وجهة نظري ان السبب هو تأثر الأغلب من ردود فعل الجماعه والغريب في الامر ان الاغلب يحكم على الافكار الجديده او غير دارجه وكأنه ذوخبره في هذا المجال أياً كان والاغبى من ذلك الذي تكون ردة فعله ( صح او خطأ ) لايقيم الفكره بل يحكم عليها وبدون اي سبب مقنع!!

من ضمن ردود افعال الجماعه ان الفكره غير عقلانيه !!!

مع العلم ان الابداع بالافكار يبدء بالخيال.. فهل كانت فكرة انت تكلم شخص في اخر العالم بواسطة قطعه معدنيه عقلانية!!؟

قد تجد شخص صح، وألف خطأ، نعم...

وهذا ما يفسره وجود شخص يتغير بسببه الكثير.