“هناك جواب… ولم أجد ما أقوله.”

مش لأني ما أعرف،

ومش لأني ما أحس،

بس لأن الكلام أحيانًا يصغر قدام التعب.

وكل مرة أحاول أشرح،

أحس إني قاعدة أبرر وجودي لشخص ما عمره حاول يفهمني.

فـسكتُّ،

وتركت كل شيء يذبل بصمتي،

حتى الجواب اللي ما نطقت به… كان أصدق من ألف كلمة.

— جوليت الرعد ⚡

هل سبق وأن صمتَّ لأنك شعرت أن الشرح لن يُجدي؟

متى كانت آخر مرة؟