عندما يكون الصمت هو الجواب

“هناك جواب… ولم أجد ما أقوله.”

مش لأني ما أعرف،

ومش لأني ما أحس،

بس لأن الكلام أحيانًا يصغر قدام التعب.

وكل مرة أحاول أشرح،

أحس إني قاعدة أبرر وجودي لشخص ما عمره حاول يفهمني.

فـسكتُّ،

وتركت كل شيء يذبل بصمتي،

حتى الجواب اللي ما نطقت به… كان أصدق من ألف كلمة.

— جوليت الرعد ⚡

هل سبق وأن صمتَّ لأنك شعرت أن الشرح لن يُجدي؟

متى كانت آخر مرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كثيرا كثيرا، فمؤخرا قررت ألا أرهق نفسي في الشرح والتبرير خاصة لمن لا يفهم ولا يستوعب، لأن التكرار نفسه والشرح يجهدنا أكثر، لذا ألتزم الصمت ورغم انه قد يكون مؤلم لكن أحسن من أنك تحسي انك بتتكلمي مع حيطة

نعم يحدث ذلك كثيرًا، كنت في وقت من الأوقات أحاول الكلام لإيصال ما أقصد وربما أناقش الشخص لتوضيح أمر فهمه بشكل خاطئ أو لديه قناعة خاطئة بشأنه، لكن بعد فترة لاحظت أن بعض الأشخاص لا يجدي معهم الحديث ولن يفهومنا ولن يشعروا بنا ولن يقدروا ما نمر به مهما حاولنا، فالأفضل حينها التزام الصمت وتوفير طاقتنا حتى نجد الأشخاص المناسبين الذين يفهمون ما نقول لهم أو ما نمر به.