عادة واحدة ممكن أن تدمر مسار حياتك

تحدثنا كثيرا عن العادات التي يجب التحلي بها للنجاح

ولبناء مسار مهني جيّد وممتاز

ولكن لم نتحدث عن العادات التي نكتسبها والتي تؤخر

تقدمنا وتعيق مسارتنا التي نريد تحقيقها..

وهذه العادة هي آفة العصر الحديث التي يعاني منها العديد من الناس

فلنتحدث إذا عن التسويف..

يعتبر من العادات المكتسبة حيث تبدأ بتجاهل القليل من الأشياء

ومطاوعة الدماغ في حبه للراحة وعدم الإتيان بأي مهام معقدة

ثم تمتد وتكبر حتى تصبح سلاسلا وأغلالا في عنق المسوّف..

ولأن الإنسان ميال للراحة بطبعه، فهو يلتجئ لعادة التسويف

كلّما أحس أن المهمة التي أمامه مملة أو مكررة أو بها من التعقيد

ما يجعله يقدم جهدا في إنجازها أو حتى إحساسه بالخوف أمامها

أو أن لا دافع حقيقي لإتمامها ولا حافز يضفي عليها قيمة ويعطي

العمل عليها رونقا ويزيده جاذبية..

وهذه العادة القاتلة لكل طموح، تسيطر على الشخص فتحد من إبداعه

وتستهلك طاقته في الهروب من بذل الجهد، فتراه يختلق الأعذار ويصنع

الملهيات فقط كي لا يبدأ العمل وينغمس في الفعل..

ولكسر هذه الحلقة المفرغة من اللامعنى الذي يسيطر على حياة المسوّف

عليه أن يبدأ باتخاذ خطوات صغيرة في اتجاه الهدف.. وهذا ما سيخلق الدافع

القوي لإتمام المهمة.

ولأن الأهداف الكبيرة تستحق الجهد الكبير، عليه أن يبدأ بالعمل على كل مشروع

من أصعب النقاط التي يبذل فيها الطاقات الكثيرة..

ثم عليه أن يقصي المشتتات من يومه، فلا إشعارات ولا رسائل ولا وسائل تواصل

وهكذا يتم بناء البيئة المساعدة للإثمار والوصول لأحسن النتائج..

لا تجعل عادة واحدة تفسد عليك حياتك.

فهل توافقني أن التسويف هو العادة القاتلة لكل طموح؟ أكتب ما الأشياء الأخرى

التي تراها تقتل الطموح