11

أخوك في الحرفة عدوك.

القول"اخوك في الحرفة عدوك" هو مثل شعبي في المجتمعات العربية، ويقصد بهذا المثل أن التنافس بين الاشخاص، يخلق نوع من الحسد، الكراهية والعداوة.

بدل ان يتعاونون على الخير والبر والتقوى، يشعرون بالتزاحم في رزقهم، الواحد يهدد الاخر في رزقه وكذا دواليك......

ليس من المعقول الاشتراك في العمل والمهنة يؤدي العمل بل التعاون يشجع على الإبداع ويقوي المجتمع.

التنافس أمر طبيعي ولا داع للغيرة والحسد.

اذا كنا نربي أبناءنا على احترام الاخرين، وتشجيعهم على العمل الجماعي.

والمحافظة الجيدة والمثل يفقد تأثيره لان التربية تلعب دورا مهما.

لا يجب التخلص بضعف الثقافة التعاونية لأنها ستصبح تهديدا لهم في نجاحهم.

هذا المثل انها حالة اجتماعية ناتجة عن ضعف الثقة وقلة الوعي. لان التعاون المشترك يؤدي إلى النجاح والتميز.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل نسمع هذا المثال و أمثال مشابهة عن التنافس الطاحن في العمل والذي يحول الأشقاء إلى أعداء، وعلى أرض الواقع نجد أمثلة هؤلاء الذين يتنافسون بشكل شرس مع المحيطين بهم، ولكن أيضاً يوجد من يساعد ويتعاون ويقدم النصيحة والعطاء للمحيطين لوجه الله بدون انتظار مقابل.

الأمر كله يعود للثقافة والتربية، التربية من شأنها أن تحطم مثل هذه الأفكار السلبية، لو ربينا أبنائنا على حب التعاون وتقديم المساعدة للآخرين والعطاء لما سمعنا مثل هذه الأفكار، ربما نحن بحاجة لتجديد أمثالنا فبدلاً من أن نقول"أخوك في الحرفة عدوك" نقول" أخوك في الحرفة سندك" ، هل تعتقدين أننا بحاجة لتجديد أمثالنا الشعبية لتصبح أكثر إيجابية ؟

نعم، نحبذ ان تجدد الأمثال حسب عصرنا، نتكلم على هذه الأمثال لأنها تذكرنا بالتا ريخ

بإمجادنا ما قدموه لنا في نطاق ثقافة العصر الماضي، كم نحتاج لهذه الأمثال القديمة

لها علاقة كبيرة مع المدن العريقة، لدينا حنين، لا زلت انطق ببعض الامثال" كالحر بالغمزة والعبد بالدبزة" الجار قبل الدار" اللي ما يعرفك يجهلك" وووووفي نظري يمكن تجديدها بطرق حديثة........وشكرا........

ما معنى كلمة "دبزة" أختنا نعيمة؟

نعم، بالغمزة الشخص الذكي الفاهم الحر تكفيه إشارة ليفهم المقصود،

العبد بالذبزة الشخص العبد او الغبي او غير مسؤول ولا يفهم الا بالقوة او الضرب(الدبزة تعني الضرب او العنف)لا يتجاوب مع الإشارات الذكية

هذا مثل شعبي مغربي .........وشكرا.....

كنت قد فهمت المقصد من المثل، لكن كلمة الدبزة هي ما لم أكن فهمته.

شكرًا على التوضيح. 

مرحبا بك وبكل أهل المغرب.

نعم، انت جميلة واحببت في الله على الراس والعين........وشكرا

الشعور متبادل أختي الجميلة.

وأحب قراءة مساهماتك دائمًا.

تستحقين كل خير والروح الطيبة.......وشكرا....

ولما لا نقول "أخوك في الحرفة منافسك" مثلًا؟ المنافسة جزء أساسي من الاحتراف المهني بالمناسبة، أو هذا رأيي على الأقل، بمعنى أن العقلية التي نتبعها هنا هي التنافس للتطوّر سويًا، وحتى المقارنات هنا قد يكون من شأنها تحفيز النفس لتطويرها، بدلًا من اعتبار المنافسة ساحة ليفوز واحد ويخسر الجميع، هي فعلًا ساحة للتحفيز والعمل المستمر. بصراحة، غياب المنافسة والغيرة الحسنة بين الزملاء، تعني ركود في بيئة العمل نفسها.

اتفق معكِ دكتورة ايريني أن المنافسة والغيرة الحميدة مطلوبة في العمل، وغيابها يؤدي إلى الركود في العمل، ولكن زيادتها تحول بيئة العمل إلى بيئة سامة وتحول الزملاء إلى أعداء، ذات مرة ونتيجة لبيئة عمل سامة كنت أعمل بها حاولت إحدى الزميلات أن تصدمني بالسيارة!!

لذا أجدني حائرة وأوجه لكِ سؤال كيف يمكننا أن نجعل المنافسة بين الزملاء منافسة شريفة وغيرة محمودة كي لا تنقلب إلى غيرة شرسة يقوم فيها الناس بقتل بعضهم البعض مثلما حدث معي😅؟

نعم، يجب أن تتعامل بليونة و روح التعاون والحوار البناء..ابتعد عن الفضاء المسموم

لا يجدي لك شيءا وخلق زملاء واعيين يقدر ونك وجدد في حياتك واطوي الصفحة

والحياة تضحك لك....

..

أتمنى لكِ السلامة دائمًا يا سلوى، وأن تكونِ بخير وصحة وعافية..

دوافع الزميلة عدوانية جدًا، فكرة أن يتحول الغضب والغيرة إلى فعل عدواني في الواقع، علامة على وجود خلل نفسي يحتاج إلى علاج في أسرع وقت!!

أما بخصوص سؤالك، المنافسة الشريفة تبدا من تمني الجميع الخير لبعضهم في المقام الأول، أتفهم أن المناصب والترقيات ستكون من نصيب البعض عن العض الآخر، ولكن الاستياء إذا تحوّل إلى بغضة وكراهية درجة العنف الواقعي، فتلك أزمة!! وبيئة غير صحية أبدًا للعمل، لذلك مرة أخرى، أتمنى لكِ السلامة، وبالطبع إذا كانت التنافسية في بيئة كالتي ذكرتيها، فاخذ خطوات صارمة برفد الموظفين هو أفضل حل!

نعم، اتمنى لك السلامة يا سلوى والابتعادعن البيئة السامة،والله يهدي ماخلق......

وشكرا....لكن على المشاركة والحوار الايجابي......

نعم، هذا مثل شعبي قديم، كانت هذه الأمثال لإعطاء صورة عن تعامل بعض البشر

في نطاق العمل من عداوة وكراهية على الإنسان الناجح والذؤوب ومتفاني في عمله

خدمة لصالح العام........وشكرا ولك حرية التعبير نحترمها........

في رأيي المثل الشعبي "أخوك في الحرفة عدوك" يحمل تشويه مؤسف لفكرة التنافس، ويغرس تصور سلبي عن زملاء المهنة، بينما الصواب الأقرب للواقع هو "عدوك هو الجاهل في كارك."

فالخطر لا يأتي من الزميل الماهر، بل ممن يعبث بالمهنة دون فهم، ويشوّه صورتها بسوء الأداء، فيضر بسمعتك وسمعة المجال بأكمله.

نعم ،وجهة نظرك صحيحة وفي محلها وشكرا......

لا أتفق مع تلك المقولة أو المثل، فليس من العقل أن نصنع من الآخرين أعداءً لنا لمجرد أنهم يعملون في نفس المجال! بل العكس، قد يكون وجود أكثر من شخص يعملون مثلًا بنفس المجال أو الحرفة في شارع أو منطقة معينة فيه خير أكثر لهم، فقد يجعلها ذلك منطقة أكثر جذبًا للعملاء لاشتهارها بوجود أكثر من متجر أو ورشة بنفس المجال، فربما إذا لم يجد الزبون ما يريد في متجر معين قد يجده بالمتجر التالي وهكذا تزدهر التجارة أكثر.

يكون صاحب نفس المهنة عدوًا إذا أساء وأخطأ في حقنا، لكن الرازق هو الله لا صاحب نفس المهنة ولا غيره.

نعم، ليس على العموم بعض البشر فيهم صفات غير اخلاقية وغير تربوية.......

برأيي المثل صحيح للغاية، لو أنا وأنتي كلانا يمتلك نفس المهارات ونفس الاحتياجات للعمل وليست هناك سوى وظيفة واحدة هل ستتخلين عنها لي ؟ بالطبع لا أو أنك ستوافقي لأنك ملاك هنا بالخطأ.

في العمل عندما يخبرنا مسؤول أن آخر الشهر الاستمرار لمن حقق المطلوب فقط وقتها الأغلبية ستصبح سلبية للغاية، الأمر لا يتعلق بتنافس أو اخلاقيات بقدر ما يعود في باطنه إلى دافع غزير للغاية وهو البقاء

نعم، انني احترم رايك وشكرا.....

أظن أن هذا المثل هو سبب المشكلة، فعندما يدخل شخص للعمل في مجال معين وكل ما يفكر فيه أن اخوه في الحرفة عدوه، فسيشعر أنه في منافسة مع الآخرين بدلا من أن يركز على تطوير نفسه، فتحدث هذه الدائرة المفرغة من التنافسية السامة والسلبية التي تضر الجميع في النهاية. المفترض أن يتعلم المتنافسين من بعضهم، وأن يستفيدوا من خبرات من سبقوهم، لا أن تكون منافسه هدفها اقصاء الكل

نعم، المنافسة في نطاق ايجابي والتعاون على حب الخير والاستفادة من الاخر

والله المستعان.......

يقولون في البزنس مفيش حد بيساعد حد....

ويقولون. ايضاً : عندما تساعد منافسك تهلك نفسك...

بعض الناس بل اكثر الناس لا يتورع عن سحق كل من تحدثه نفسه بمنافسته حتى ولو كان أخوه من أبيه وأمه......

لكن ايضاً مازال في بعض الناس خير وإن كانوا قلة...

ولو عدنا إلى الطبيعة الانسانية لوجدنا أن الغيرة من المنافس كامنة في كل إنسان كمون النار في الحجر غير أن بعض الناس يحولها إلى أفعال ويستجيب لداعيها وبعضهم يسرها في نفسه ولا يبدها ولا يضر بها أحد

نعم، هذه هي الحياة فيها التنافسية ولكن بدون عراك واستفزاز يجب التخلق بخلق القرآن والمعاملة الحسنة داخل العمل والاحترام، وحب الخير وتكون نفسيتك

نبيلة وراقية......

الأصل أن يكون الزميل في المهنة داعمًا لا خصمًا، فالتنافس الصحي يحفز على التطور، لكن حين يتحول لحسد وعداوة، نفقد روح الجماعة.

بالتربية الواعية وتعزيز قيم التعاون، يمكن أن نتجاوز مثل هذه الأمثال السلبية ونبني بيئة عمل أقوى وأكثر إبداعًا.

نعم، نشكرك على هذه الإرشادات ذات الطابع الايجابي والمعاملة قصد خدمة الصالح العام ونبذ تصرفات غير تربوية والتشجيع والتحفيز على صدق العمل.....هدفها التميز

والنبل..

وشكرا

...

من المهم أن نعيد النظر في بعض الأمثال الشعبية التي ترسخ مفاهيم سلبية بين أفراد المجتمع

فمثل أخوك في الحرفة عدوك يعكس حالة من انعدام الثقة وضعف الوعي بأهمية التعاون لا حقيقة مطلقة يجب التسليم بها

التنافس في المهنة أمر طبيعي وقد يكون صحيًا إن بني على الاحترام وتبادل الخبرة

أما الغيرة والحسد فهما ما يضعف المجتمعات ويعيق تطورها

فالنجاح لا يهدد من حولنا بل قد يكون دافعًا لإلهامهم ومشاركتهم طريق التقدم

عندما نربي أبناءنا على احترام الآخر والعمل بروح الفريق

تضعف هذه المقولات وتفقد تأثيرها لأن البيئة الواعية ترفض التنازع وتشجع على التكامل

فالثقافة التعاونية لا تشكل تهديدًا بل تمهد الطريق لتميز جماعي أقوى وأبقى المجتمعات المتقدمة لا تبني مجدها على الصراع بل على الشراكة والثقة والاحترام المتبادل

نعم، لقد تكلمنا على جميع الجوانب سوى أمثال شعبية لاجدادنا ولكن يجب أن نعمل بالقيم الاخلاقية روح التعاون التكافل حب الخيروووو من أجل تقدم مجتمعنا ويساير الركب الحضاري في إطار الحداثة الرقي بالأفكار والتميز والاتقان في العمل والابتعاد

عن الصفات التي تسء إلى سمعة الشخص والله المستعان......

وشكرا على تفهمك.

بالفعل لا يمكننا أن نغفل عن أهمية الأمثال الشعبية التي تركها لنا الأجداد فهي مرآة للحكمة المتراكمة وتجسيد للقيم التي نشأنا عليها كروح التعاون والتكافل وحب الخير وهي المبادئ التي نحتاج اليوم إلى تعزيزها أكثر من أي وقت مضى

ولا شك أن السير نحو التقدم ومواكبة الحداثة لا يعني التخلي عن الأصالة بل يعني الارتقاء بالأفكار والتميز والإتقان في العمل إلى جانب الالتزام بالأخلاق والابتعاد عن كل ما يسيء إلى الفرد والمجتمع

جزيل الشكر لك على هذه الروح الراقية ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع

نعم، أحسنت يا اختي هذا ما نطمح اليه بكل شغف ومسؤولية نتمنى مزيدا من الجهود ولا يمكننا الاستغناء عن اصالتنا.......

وشكراعلى الاهتمام.....

اتطلّع دائمًا إلى العمل سويًا بروح التعاون والإخلاص لتحقيق رؤية تحمل في طيّاتها الحداثة دون أن تتنكر لعمقها الإنساني والثقافي

كل التقدير والامتنان لاهتمامك وحضورك المميز

نعم، اشكرك جزيل الشكر انني داءما رهن اشارتك، احبك في الله يا اختي....

وجودكِ ودعمكِ يسعدني ويشرفني دائمًا وأنا بدوري رهن إشارتك في أي وقت بكل ودّ وصدق.

أسأل الله أن يديم بيننا الألفة والمودة ويجعلنا دائمًا عونًا لبعضنا في الخير ❤️

نعم، وانت كذلك وشكرا على مشاركتك القيمة......

انا اعتقد أن أخوك فى الحرفة فرصة فرصة لتعلم المزيد والمزيد من أكثر من أخ وليس أخ وحيد لذلك نحن نتعلم منهم و ننفرد عنهم لكى أكون المميز والافضل فى هذه الحرفة ومن يتعلم ولا يضع حد لنفسه أنه وصل لكل شئ صغير و كبير عن تلك الحرفة فهو خطأ فنحن فى عالم أشبه بالصاروخ يتغير وينتج ألات جديدة لذلك نحن أخوة نمثل فرص لبعض سواء كبير أو صغير

نعم، هذا مثل يطبق على بعض البشر وليس العموم بطبيعة الحال نحن أخوة في الاسلام للتعاون والتضامن.......ونتسامح..ونتازر في المحن......وشكرا