الكلام الموزون

*الكلمات قد تكذب لكن التصرفات دائما تقول الحقيقة شكرا للمواقف التي تظهر بعض الحقائق للبشر.

*لا تندم على نية صادقة منحتها ذات يوم لأحد لم يقدرها بل افتخر أنك كنت دوما وما زلت انسان يحمل في طياته قلبا ابيضا وطيبا بين الناس .

*الحياة غريبة جدا، نأتي بلا شيء ثم نتقاتل ونكافح من أجل كل شيء ثم نتر ك كل شيء و نرحل بلا شيء .

*شكرا للمواقف التي علمتنا كيف أعطي كل شخص قدر ه الحقيقي.

*ويبقى الاحتر ام فوق الصداقة وفوق القر ابة وفوق الحب أيضا.

*اذا كانت ملامحك تبدو أصغر من سنك فهذا يعني ان داخلك جميل أقوى من قسوة الحياة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق معكِ في كل ما ذكرتِ، خاصة أن المواقف تكشف حقيقة الناس، والاحترام أساس أي علاقة. لكن بالنسبة للسطر الأخير، أرى أن ملامح الشخص ليست دائما مرتبطة بجماله الداخلي أو قسوة الحياة، فقد تلعب الوراثة وأسلوب الحياة دورا كبيرا. الأهم دائما هو جمال الروح وتأثيره الحقيقي

نعم صدقت جمال الروح والطيبو بة في حدود الله والخلق الحسن خلق القرآن

الكريم...

اتفق معكِ في كل المكتوب، لكن السطر الأخير لا يتسم بالدقة، وأقصد نقطة الاستدلال على داخل الشخص عن طريق ملامحه، فالملامح في رأيي كالكلمات يمكن أن تكون خادعه، فكم من وجه بريئ يكون قلب قلب مليء بالقسوة، وكم من ملامح قاسية لكن تحمل وراءها طيبة القلب.

انا اتفق معك في هذه النقطة ولكن بعض الأشخاص تنطبق عليهم الفكر ة المذكورة

في النص وليس الجميع، أشير بالضبط إلى الروحانيين الذين يتشبتون بخطى الله

ورسوله في حدود القيم الاخلاقية والدينية....

أنا معكِ أن الروحانيين والمتشبثين بالطريق المستقيم يظهر على سماتهم، لكن هل ذلك يعني أن القاعدة تعمل في الاتجاه المعاكس، بحيث يمكننا أن نحكم على شخص بالتقوى القلبية من ظاهر شكله؟

ان الأشخاص الروحانيين ، يجب أن يكون لديهم قوة الإيمان والتقوى وقوة الأفعال

وسلوك متميز يطرحه على أر ض الواقع ، يكون الشخص من اهل الخير والتشبت بالقيم الاخلاقية......

أتفق و أري أنه هذا حكم

فكيف نحكم علي ما بداخل الأشخاص من ملامحهم ؟ فنحكم علي الجميل شكلا أنه أفضل و علي من لا يتسم بالوسامة أنه اسوأ فقط لأنه خلق كذلك ة ليس له أي تدخل في حلقة !

عند الأشخاص الروحانيين تظهر على ملامحهم نور على تقواهم وايمانهم الصادق

والله يزدنا ايمانا ...أمين يارب.......

لا تندم على نية صادقة منحتها ذات يوم لأحد لم يقدرها بل افتخر أنك كنت دوما وما زلت انسان يحمل في طياته قلبا ابيضا وطيبا بين الناس .

المشكلة، من يفكر بهذه الطريقة السليمة اليوم يسمونه ساذجا أحمقا سريع الخداع..

هذا عصر النفاق عصر الماديات ووو... عصر المصالح.....

فعلاً، الكلمات قد تحمل العديد من الوجوه لكن التصرفات هي التي تكشف عن الحقيقة دون زيف. الحياة تعلمنا أن نمنح النية الطيبة حتى وإن لم نجد التقدير، لأن هذا هو ما يعكس جوهرنا الحقيقي. لكن في النهاية، تظل المواقف هي ما تخلق الفرق بين ما نعتقده عن أنفسنا وما يظهر لنا في الواقع. كل لحظة نعيشها هي فرصة لفهم قيمة الاحترام، وليس فقط تجاه الآخرين بل تجاه أنفسنا أيضاً

اتمنى لك كل التقدير والاحترام ، كلام جميل يغني الساحة الثقافية وشكرا.....

المواقف لا تكشف الحقيقة دائما لا يشترط ذلك. فهناك مواقف يكون الطرف السيء فيها اضطر لهذا ة نحن لا نعرف و هناك مواقف ننظر فيها من منظور ضيق و اذا نظرنا من منظور أوسع نجد تصرف الشخص لم يكن بهذا السوء .. فمثلا صديقتي المقربة لم أقف بجانبي في موقف صعب مررت به فغضبت منها بشدة و قلت إن المواقف تبين و كل هذا و لكن بعد فترة اكتشفت انها كانت تمر بظروف اصعب في نفس الفترة و لم تخبرني كي لا يزيد الأمر علي!

فأنا أعارض بشده هذه المقولة لأننا تنظر إليها من منظور واحد ضيق و تدفعنا دائما الي افتراض سوء النية.

احترم رأيك الخاص وشكرا