كلمة سيئة وتعامل أسوء، تأثير ما نسمعه.

  • demane

الكلمة تبني حضارات و تهدم أمما، وآرائهم الناس جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وتأثيرها علينا يعتمد على طرق الاستجابة ومدى فعاليها، قصد تجنب تأثيرها السلبي علي مشاعرنا وسلوكياتنا.

وما نتلقاه يمكن أن يكون بصورة مباشرة كالانتقادات الموجه لنا والتي يتجلى تأثيرها على تقدير الذات واتخاذ القرارات ، فقد ينتاب أحدهم الشعور بالإحباط أو الغضب عندما يتلقى نقدًا صريحًا، هذا النوع من التأثير يتطلب استجابة فورية، سواء كان ذلك بالدفاع عن النفس أو الاعتراف بالخطأ.

أما التأثير غير المباشر، فقد يكون نوعا ما أقل وضوحًا كالتاثير الناجم عن التعليقات السلبية.

هناك حالات يجب الرد عليها بشكل مباشر خصوصا إذا كانت الأقوال مؤذية أو غير عادلة، عبر لدفاع عن النفس أو توضيح الموقف. هذا يشمل التعبير عن مشاعرك أو تقديم توضيح. مع وجوب أن يكون الرد هادئًا ومدروسًا تجنبا لتصعيد الموقف. أما إذا كانت تلك الأقوال غير ذات قيمة أو تهدف إلى الاستفزاز، فيفضل عدم إعطائها أهمية.

لكن هل يوجد معيار موحد للرد من عدمه، لنكن واقعيين عند ترد فأنت قد اتخذت قرارا وإذا لم ترد فقد اتخذت قرارا بعدم الرد، ولكل قرارا عواقبه لذا قبل اختيار طريقة الرد يجب طرح بعض الأسئلة على النفس بهدف مراجعة تلك الأقوال وتحليلها، فهل يقدم هذا الرأي قيمة لي؟ وهل يعكس حقيقة الموقف؟ واذا كان حقا يعكس حقيقة الموقف لماذا تم اختيار المكان والزمان هذين؟...بغية التقليل من التأثير العاطفي، والتعامل مع الأمر بموضوعية.

يبدو الأمر بسيطا عند طرحه هكذا لكنه بنفس درجة الصعوبة، فتطبيقه على أرض الواقع يختلف من مجتمع إلى مجتمع، فالتجاهل في بعض الثقافات يفسر على أنه تكبر، وقد يفسر على أنه ضعف، أي قد يساء فهمه، لذا بجب دراسة الموقف قبل القيام بأي خطوة وتاكد بأنك سوف تخطء وتخطء وتخطء مجددا ، لا توجد وصفة سحرية تضع جميع الناس في قالب، لكن توجد هناك العديد من الفرص لتحسين طرق الاستجابة والرد عبر التعلم من أخطائنا وأخطاء غيرنا.

وبهدف الاستفادة من خبرات بعضنا الشخصية نطرح السؤال التالي:

هل توجد مواقف تعرضتم لها وكان الرد غبر مناسب وكم تكرر الأمر، وما لذي تم استفادته كل مرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف يمكننا إيجاد التوازن بين الرد على الكلمات المؤذية بشكل يحفظ كرامتنا، وبين تجاهلها لتجنب استنزاف طاقتنا العاطفية؟

اذا كنت شخص عنده القدرة علي التسامح فيكفي أن تعبري له عن سوء تصرفه و أنه ما كان ينبغي عليه فعل ذلك و هذا هو الأفضل بالتأكيد. و لكن في حالة أن سيزيد التأثير السلبي عليك بعدم الرد او أن الشخص لن يحترم هذا الرد فأري أن تردي له إساءته بنفس القدر و لكن باحترام فإذا ذكرك بنا تكرهيه فتذكريه بأن به ما يكرهه و هذا قد يختلف عليه الكثيرون و لكن في بعض الأحيان ألجأ إليه حسب الموقف و احاول ان اعود نفسي علي التسامح فالأشخاص المؤذية ليسوا بالقدر الكافي الذي يدفعنا لاساءتهم هذا يزود من قدرهم.

إن شغلت تفكيرك كل هذه الأشياء قبل الإقدام على الفعل أو التفوه بالكلمة، فلن تقول شيئا

إن شغلك الناس وردود أفعالهم دوما ، فلن تقدم على الفعل

أنت تحتاج للفعل لتعرف النتيجة، لكن لا بد أن تقدم وتحاول، ردود أفعال الناس غالبا تكون عكس الاتجاه التي ترغب أن تمشي فيه، فلا تظهر لهم تجاهلا، لكن تجاهلهم داخلك كي تستمر حياتك وتستمر محاولاتك

لنقم بتصنيف الناس على أساسين التأثير، والأهمية:

التأثي القدرة على التأثير علينا وعلى من يهمنا، ودرجة التأثير

هذا تصنيفي الشخصي مع بعض الأمثلة:

يمكن إعادة تصنيف الأشخاص بناءً على الأهمية والتأثير كالتالي:

مهم ومؤثر

  1.   الأصول: أفراد العائلة والأقارب .
  2.   الأصدقاء المقربون: الذين لهم تأثير كبير في حياتك.

مهم وغير مؤثر

  1.   الأصدقاء: الذين يهمونك ولكن تأثيرهم في قراراتك محدود.
  2.   الزملاء: الذين تؤثر علاقتهم بك على العمل، لكن ليس بشكل كبير.

غير مهم ومؤثر

  1.   بعض الزملاء: قد يكون لديهم تأثير في بيئة العمل، لكنهم ليسوا مهمين شخصياً.
  2.   أشخاص في المجتمع: قد يؤثرون على الرأي العام لكنهم ليسوا جزءاً من حياتك الشخصية.

غير مهم وغير مؤثر

  -العوام: الأشخاص الذين لا تربطك بهم أي علاقة.

  - المعرفة السطحية: من تعرفهم بشكل غير رسمي.

السلوك البشري معقد ويتأثر بالكثير من العوامل، قد يختلف هذا الترتيب حيب أولويات كل شخص، مجتمع، عقيدة... لذا قد تصادفك مواقف تندهش لطريقة الرد، كأن يقصف أحدهم منزلك وعندما ترد عليه يشكوك لهيئة الأمم المتحدة والأمَّر أن تجد بعض جيرانك ضدك تكبلهم الاتفاقيات، كيف سيكون ردك؟

rana_512 أضف ردا
كأن يقصف أحدهم منزلك وعندما ترد عليه يشكوك لهيئة الأمم المتحدة والأمَّر أن تجد بعض جيرانك ضدك تكبلهم الاتفاقيات، كيف سيكون ردك؟

تشبيه عميق، والحال أن الأقوى هو من يحسب له كل الحسبان ولهذا في حالة مثالك فالرد المباشر قد يكلفك الكثير لأن المعتدي قوته وتأثيره أكبر منك، فالحل أن ترد بذكاء والرد بذكاء يعني اختيار التوقيت والطريقة المناسبة التي تعيد لك حقك بدون أن تورطك أن تجعل أصابع الاتهام تشير لك.

المشكلة ليست في الاتفاقيات، المشكلة في المصالح وارتباط رأس المال بكل شئ، وهذا هو احتلال العصر، احتلال ليست فيه قوة عسكرية، بل هو احتلال اقتصادي، وأيضا أن يكون صوتك كصاحب بيت مربوط بشخص لا يعبر عن وجهة نظر البيت

أساس بعض الإتفاقيات

ما يهمك ليس بالضروة نفس الشيء الذي يهمني، هذا ما تستند عليه أغلب الإتفاقيات، بل قد يتم استغلال ما يهمك كي يتم الوصول لما يهمهم كورقة ضغط، كالغذاء والمأوى مثلا، وليس الهدف دائما إيجاد حل، بل قد يكون التصعيد أحد الأهداف.

توجد العديد من العوامل التي تضبط الإتفاقيات يمكن أن نقسم تلك العوامل إلى داخلية وخارجية ونذكر بعض الأمثلة:

عامل داخلي:

الاتفاقيات تضبط المصالح وتقيد القرارات، في أحيان كثيرة قد يرفض المواطنون حلول منطقية فقط وفي غالبيتها تسبب ضيق معيشة مؤقت واستدامة دائمة مثله منع الدعم عن بعض الموارد. بسبب الميل إلى رؤية الحلول الآنية.

وكذلك أثناء توجيه بعض الموارد إلى أماكن أكثر فعالية مع الأخذ بالاعتبار الأثر الرجعي لذلك القرار، لذا مسألة التغيير نحو الأفضل تواجه الكثير من العوائق، من مختلف طبقات المجتمع.

عامل خارجي

ومن المرجح ألَّا تقوم الاتفاقات بين الدول على أساس رابح-رابح لأن عامل النفوذ والقوة يلعب دورا رئيسيا فمن الصعب أن تتفاوض مع النمر وعنقك داخل فمه.

لكن لا ننسى الجانب النفسي، والذي يعتبر العنصر الرئيسي في الحرب النفسية. والمشكلة يمكن اعتباره عامل داخلي وخارجي في نفس الوقت، فقد تستخدمه الدول ضد بعضها البعض أو على مواطنيها.

عن نفسي لا أفضل الرد على الإطلاق، أعمل بمبدأ ( أمضي ولا تلتفت)، فلو شغلت نفسي بكل تعليق أو رأي فلن أكون قادر على التركيز في حياتي، فمثل هذه النقاشات لا تنتهي، وليس منها أي فائدة على الإطلاق.

لقد عودت نفسي على تلقي الرأي والانتقاد من أهله الذين يمتلكون القدرة على توجيه الرأي والنصيحة، أما الاستماع للكل والتأثر بهم فهو ضار ومن شأنه أن يخلق تشتت ويؤثر على نفسيتي.

هل توجد مواقف تعرضتم لها وكان الرد غبر مناسب وكم تكرر الأمر، وما لذي تم استفادته كل مرة؟

آخر موقف كان منذ دقائق :)

أكثر ما يحزنني في هذا الشأن، عندما أشعر أن ردي لم يكن مناسبًا، وفي نفس الوقت أضاع حقي أو ترك انطباعًا خاطئًا عني. الأسوأ هو أنني أعود لأفكر في الموقف مرارًا، وأعيد صياغة الردود المثالية التي كان يجب أن أقولها، ولكن بعد فوات الآوان.

في كل مرة يحدث ذلك، أحاول أن أتعلم شيئًا جديدًا: أن أكون أكثر هدوءًا، وأن أفكر مليًا قبل أن أتكلم، أو أن أستمع بشكل أفضل للطرف الآخر لفهم وجهة نظره قبل الرد.

في كل مرة يحدث ذلك، أحاول أن أتعلم شيئًا جديدًا: أن أكون أكثر هدوءًا، وأن أفكر مليًا قبل أن أتكلم، أو أن أستمع بشكل أفضل للطرف الآخر لفهم وجهة نظره قبل الرد.

أنا أعاني مثلك من هذا محمود. فأنا سريع الإنفعال وقد أرد بعصبية تزعج الطرف الآخر. قد يكون ردي اكبر من الموقف أو الكلمة التي قيلت وأعود وأراجع نفسي وأحاول أن أضبط نفسي في المرات القادمة. هي على كل حال مواقف نتعلم منها.

قد يكون ردي اكبر من الموقف أو الكلمة التي قيلت 

غالبًا يكون السبب أننا نتعرض لمواقف أخرى تكون مكبوتة بداخلنا، فيحدث موقف أو نسمع كلمة فننفجر بشكل غير متناسب, وهذا يكون نتيجة لتراكمات من المشاعر أو الضغوطات لم نعبر عنها في وقتها.

من المهم أن نتعلم كيف نُدير مشاعرنا ونفصل بين ما يحدث في اللحظة الحالية وما هو مُتراكم من الماضي.

هل توجد مواقف تعرضتم لها وكان الرد غبر مناسب وكم تكرر الأمر، وما لذي تم استفادته كل مرة؟

في ظروف العمل قد يتكرر هذا الامر. قد أفهم ما يُقال وأنه انتقاد من رئيس أو حتى من زميل. الحقيقة أني أحياناً كثيرة أتجاهل. بمعنى ( أسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم) فأفهم وأسكت. ليس لأني ضعيف ولكني لأني لا أريد ولا أحب وقد أكون لا أحب أن أدوش دماغي بالقيل و القال فأمرر الأمر وكان لم يكن. غير أنه في اوقات أخرى، أرد وأرد وأرد مقابل الكلمة كلمات من جنسها وبقوتها لاني قدرت أن الموقف لا يصح أن يمر مرور الكرام. وأحياناً لا أرد ثم تحدثني نفسي: كان من الأفضل أن تردين...إنه يقصد كذا وكذا....إلخ. غير أني أقول لنفسي: قد يكون الصمت خير من الكلام ولتترقبين ما يكون لاحقا....

أري أن الرد أمر ضروري لتفريغ طاقتنا السلبية، هل من الأساس يوجد طرق لتفريغ الطاقة السلبية تجاه شخص ما لكلمة أو تصرف فعله غير الرد عليه ؟