القيم الاخلاقية
ان القيم شيء مهم في حياتنا بحيث تمنحنا القوة ونستمد منها قوتنا. فيجب علينا ان ندافع على القيم واحترامها بحيث تضفي على حياتنا قيمة أكبر.
ان القيم لها تأثير كبير وشاسع في معاملاتنا، سلوكنا، أخلاقنا وتصرفاتنا. فمن خلال القيم
نفهم شخص ما.
ان بعض الأشخاص يلتزمون بقيمهم ومعتقداتهم في العبادات، في وقتها. في الإحسان
إلى المحتاجين بالصدقات والتازر معهم وقت الشدة. في التضامن مع الاخر في وقت كارثة طبيعية كزلزال الحوز ، و في الإحسان إلى الجار( وقت مرض او وفاة....و) الخ.
كذلك الفلسطينيون يناضلون من أجل ارضهم ولهم قيم راسخة وقوة داخلية قوية
تدفعهم للمشاركة في أعمال التضحية لتحرير بلدهم من العدو والصبر على الموت المحتوم عليهم.
فمن واجبنا احترام القيم الاخلاقية و القيم النبيلة فهي تساعدنا في تطوير علاقاتنا مع الاخر واخلاصنا في المعاملات. ولهذه القيم أثر عظيم على الأفراد فهي تدعو لنشر المحبة والود وتحض على نبذ الشر و الكراهية وتدفع الإنسان المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية والوقوف بجانب الاخر في السرا ء والضراء.......
التعليقات
ان القيم لها تأثير كبير وشاسع في معاملاتنا، سلوكنا، أخلاقنا وتصرفاتنا. فمن خلال القيم
نعم، هذا حقيقي. فأنا أحب من الناس، كل الناس، أن يلتزموا بأخلاقياتهم حتى لو كانت مغايرة لأخلاقياتي وقيمي. لأنً ذلك يعني أنهم مثاليون يطمحون إلى المثل الأعلى حتى وأن أخطأوه في سلوكهم أو في قيمهم ولكن ما يهمني أن يكونوا أصحاب قيم. يعني أنا أكره الملحدين ولا أكره أصحاب الديانات الذين يلتزمون بمبادئ أديانهم مهما كانت في غرابتها؟! لماذا؟ لأن الصنف الأول لا يؤمنون بالمثل الأعلى وهمهم المادة فقط وهؤلاء نخشاهم ويجب أن نخشاهم أما أصحاب المبادئ وإن خالفونا فلهم كل احترام لأننا سنتلاقى في قيم وأخلاقيات ما مشتركة بيننا.
وإن خالفونا فلهم كل احترام لأننا سنتلاقى في قيم وأخلاقيات ما مشتركة بيننا.
في ماذا نتلاقى معهم؟ في كوننا لا نسب كتبهم المقدسة ولا انبيائهم عليهم السلام الذين يعترفون بهم، بينما هم يسبون القرآن الكريم ورسولنا عليه الصلاة والسلام..(وحتى الصحابة رضوان الله عليهم في بعض المعتقدات) ؟! ولا نختلف معهم ايضا في معاملتنا الراقية لطوائفهم في بلداننا بينهم هم يقتلون ويشردون المسلمين في كل أرض لقوهم فيها؟؟!
والله يا صديقي انا كنت مثلك دائما ما اتساءل، ماذا لو ولدت مسيحيا؟ يهويا؟ هندوسيا؟ او او او
كنت سارى نفس اني على حق، لكن هل كنت ساستمر حقا؟ لا اظن!
لا اظن اني سأكبر لاسب واشتم واقتل واشرد ابناء ديانات اخرى وكتبهم وانبيائهم او حتى آلهتهم.. بينما هم في المقابل لا يفعلون كل ذلك بل العكس تماما اذا ما وقعت بين ايديهم اشعر انهم يحترمونني اكثر مما يحترمون بعضهم (والدليل تعليقك ايضا واحترامك لهم لانك مسلم حقيقي- لا اتكلم عن الحالات الشاذة-) لا اظنني ساكبر لأرى كل هذا واثبت على تلك المبادئ والاخلاقيات!
في كوننا لا نسب كتبهم المقدسة ولا انبيائهم عليهم السلام الذين يعترفون بهم، بينما هم يسبون القرآن الكريم ورسولنا عليه الصلاة والسلام..(وحتى الصحابة رضوان الله عليهم في بعض المعتقدات) ؟!
أخي رفيق ليس جميعهم يسبون ويشتمون كما تقول وليس هؤلاء من قصدتُ! أنا أقصد المتدينون من كل ملة أو الذين يحبون أن يتدينوا. ذلك أن التدين أخي رفيق شعور فطري لازم وهو يعلوا بالإنسان على بهيمية الحيوان. فأنا أرى الإنسان عموماً حيوان متدين او حيوان مكلف لا يهمني ما هو الدين او التكليف الذي يدين به صاحب المعتقد او الملة. يهمني أنه يريد أن يعلو على هم بطنه وفرجه فقط لا غير. والواقع يريني أن كثير منهم أتعامل معهم مهذبون ينطقون بالصدق أخلاقيون وهذا هو المطلوب.
ان بعض الأشخاص يلتزمون بقيمهم ومعتقداتهم في العبادات، في وقتها. في الإحسان
نعم حقيقي، أضف إلى ذلك، أن القيم الأخلاقية هي عامل رئيسي في بناء الأجيال القادمة، حيث تزرع هذه القيم في الأطفال والشباب منذ الصغر، وتؤثر في طريقة تفكيرهم وتصرفاتهم. فعندما يتعلم الطفل أهمية الصدق، الإحسان، واحترام الآخرين، فإن هذه القيم ستصبح جزءًا من شخصيته وتوجهاته المستقبلية. لذلك، القيم الأخلاقية هي محرك رئيسي لبناء المجتمعات الناجحة والتي تملك القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وبالتالي فإن الحفاظ عليها يجب أن يكون جزء أساسي من ثقافتنا اليومية