مشروع شركة التوظيف

بسم الله الرحمن الرحيم

مشروع شركة التوظيف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،،

إن مشروع شركة التوظيف هو عبارة عن مشروع إنشاء شركة توظيف تقوم بالبحث عن الوظائف لكل الفئات ولكل الشهادات حتى أصحاب الشهادات الثانوية وما يُعادلها، وتبحث عن الوظائف في كل الشركات وعند كل أصحاب الوظائف، من شركات ووظائف حكوميَّة وأعمال جوَّالة وما إلى ذلك، ثم تسجّلها عندها، ثم تقوم بالإعلان عن نفسها في الإنترنت وعن موقع مقرّها الحقيقي وتُنشئ لنفسها موقع إلكتروني وتُنشئ تطبيق إلكتروني لها، ويُمكنها أن تُعلن عن نفسها في الجامعات والكليّات والمدارس الثانوية. وتوفّر شركة التوظيف وظائف للناس في كل مكان في الأرض، ويمكن للمرء أن يختار أيّ وظيفة يُريدها وفي أيّ مكان يُريده وفي أيّ دولة يُريد بعد أن يُسجّل حسابه في موقع الشركة ويُسجّل شهاداته التي حصل عليها سواءً بالحضور الحقيقي أو عن بُعد ويُسجّل بياناته وخبراته ومؤهلاته وما إلى ذلك من أمور. وعندما يبحث المرء صاحب الحساب عن الوظائف فستظهر له في قسم خاصّ الوظائف التي تناسبه وتناسب شهاداته وتناسب عمره ومؤهلّاته.

وإن أراد المرء أن يبحث عن وظيفة مُعيّنة فستظهر له الوظيفة إن كانت موجودة ضمن شركة الوظائف، وستظهر له إن كانت تُناسبه أم لا، أيّ إن كانوا أصحاب هذه الوظيفة يُريدونه في هذه الوظيفة أم لا، وستظهر له مُتطلبَّات الوظيفة والشهادات المطلوبة لها والعمر المطلوب لها والذي يُناسبها، فيُمكنه أن يدرس ليحصل على الشهادات المطلوبة ليحصل على الوظيفة.

وسيكون من شروط شركة التوظيف أن يحتمل المرء الوظيفة التي حصل عليها من شركة التوظيف مُدَّة أربع سنوات فإن واصل فيها وجدَّدَ عقده بعد الأربع سنوات فيجب أن يحتملها لمُدَّة أربع سنواتٍ أخرى، ثم بعد ذلك يمكنه أن يطلب تغيير وظيفته كما يشاء. ولكن إن رفض الوظيفة بعد شهر أو سنة أو قبل إنقضاء السنوات الأربع، وقدَّم استقالته فسترسل إليه شركة الوظائف إنذار واحد، فإن كرَّر هذا الأمر حصل على الإنذار الثاني وله حتَّى أربع إنذارات ثم يُلغى حسابه في شركة التوظيف ويُصبح غير مرغوب فيه وغير مُرحبّاً به في شركة التوظيف لأنه سيكون فقط مُتلاعب وغير جادّ في البحث عن الوظيفة وفي الحصول عليها وفي البقاء فيها. ويُمكن لأي أمرء أن يتوظّف في أيّ وظيفة وفي أيّ دولة كانت ما دامت الوظيفة تناسبه وتُناسب شهاداته، وعندما يطلب المرء الوظيفة من موقع شركة الوظائف يرسل إليه الموقع رسالة على الإيميل يخبره بالضغط على الموافقة، فإن ضغط على الموافقة يُصبح عليه أن يذهب للتوقيع على العقد مع أصحاب الوظيفة ليحصل على وظيفته وإن كانت الوظيفة في دولة أخرى أو في منطقة بعيدة فيجب على أصحاب الوظيفة أن يرسلوا إليه التذكرة ليُسافر ويوقّع على العقد ويستلم وظيفته، ولكن إن وافق على الإيميل الذي أتاه من شركة التوظيف ولم يذهب للتوقيع على العقد ليستلم وظيفته فسيحصل على إنذار من شركة التوظيف، فمن كان جاداً سيبقى مع شركة التوظيف ويستمر معها ومن فضَّل أن يتلاعب فسيحصل على الإنذارات حتى يُلغى حسابه في شركة التوظيف… هذا والله أعلم والسلام على الأقدم الأقدم الذي هو الأعلم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا المشروع قائم منذ سنوات، وهناك العديد من شركات التوظيف، ما الجديد في فكرتك لأني لم ألاحظ أي اختلاف بين ما ماكتبت وبين الموجود بالفعل على أرض الواقع

آمل أن كنت تسعى للأمر أن تعيد التفكير به وتقيمه جيداً؛ لأن هذه الشركات للأسف فقدت قيمتها بسبب عدم المصداقية ومعظمهم يأخذ العمولات من الراغبين في الوظائف وتكون المحاولات بلا جدوى، حتى انتشرت عنهم سمعة سيئة بأن هذه الشركات مستغلة تسعى للمال فقط وليست وسيط قادر على توظيف أحد