ثقافة الاختلاف

الاختلاف موجود منذ القدم. ويرجع سببه إلى الطبقة الاجتماعية والعرق من اسباب الاختلاف بين الناس.

هناك فرق في نمط الحياة، و في العادات والتقاليد، كذلك فرق في اللغات و في العقيدة.

ففي الطبيعة يوجد نبات مختلف، و كذلك لون البشر مختلف و الخ...

فكيف نتقبل الاختلاف؟

أفضل طريقة للتعامل مع الاختلاف هي الحوار والاصغاء بحيث نتعامل بالود وتقدير قيمة وجهات النظر.

فمن واجبنا احترام اختلافات الناس، و لكن كيف؟

كن واعيا بالاختلاف. كن لطيفا مهذبا ، وتجنب المقاطعة او التسبب في الازعاج .

فان تلاقح الاراء والافكار سبب ازدهار العلاقات الإنسانية...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولكن ثمة اختلافات لا يمكن قبولها ولا إخضاعها لمقولة الاختلاف لا يفسد للود قضية، فلو مثلاً لي جار سكن بمصر يأتي بعد منتصف الليل ويشغل اغاني ويفتعل ضوضاء وصخب وإذا واجهته قال هذه طبيعة بلده وعاداتهم فهل أنا مجبر هنا على تقبل الاختلاف الذي فيه ضرر لي ؟!.

أرى في بعض الاختلاف تهاون وتنازل لا أرضى بتقبله، لا أحب التطرق في السياسة لكن انظري لاختلاف الآراء ورود الفعل على ما يحصل مع إخواننا في السودان اختلافهم دمرهم وعدم قبول أغلبنا لاختلافهم دمر فرص تعاطفنا معهم وهنا أفسد الاختلاف كل شئ.

أنا مع تقبل الاختلاف الذي هو خاضع لمعايير وأسس فلا نقبل ما لا يجب تقبله ولا نرفض ما ترجع أسبابه لآراء شخصية بها انتهاكات للغير.

فلو مثلاً لي جار سكن بمصر يأتي بعد منتصف الليل ويشغل اغاني ويفتعل ضوضاء وصخب وإذا واجهته قال هذه طبيعة بلده وعاداتهم فهل أنا مجبر هنا على تقبل الاختلاف الذي فيه ضرر لي ؟!.

هذا لا يسمى اختلاف ولا تقبل اختلاف وإنما هو تجاوز لحدود وأدبيات منطقية، فحرية أي إنسان تقف عندما تبدأ في أن تسبب أذى للغير، وفي هذه الحالة أنت وغيرك تأذيتم وبالتالي على الطرف الآخر أن يتقبل ويعدل من سلوكه، أما تقبل الاختلاف المشار له في المساهمة وبالتطبيق على نفس مثالك هو أن يأتي هذا الشخص ويخبرك أنه في بلدهم مختلفين عنك وعن عادات بلدك بأنهم يقومون بتشغيل الاغاني في وقت متأخر من الليل، هنا عليك أن اختلافه وثقافة بلده ولا يمكنك مثلا أن تقلل منه أو تهاجهمه فيها بحكم أنك لن تقبل هذا في محيطك، وهذا هو الفرق بين تقبل الاختلاف وتجاوز الحدود.

بخصوص موضوع الاختلاف، يجب أن يكون هناك حوار بناء بين شخصين.

يجب تقبل الاختلاف بود وتفاهم والاستماع للآخر ببطء وبدون تجريح...

Rafik_bn أضف ردا

أنا أؤمن بمقولة الاختلاف لا يفسد للود قضية ضمن حدود معينة، هناك انواع من الاختلافات واجب علينا تقبلها كالأمثلة الأولى التي ذكرتها، اختلاف العرق اللغات، لون البشرة والشعر.. الخ.

وهناك أنواع اخرى من الاختلافات لا أرى لها في طاولة الاحترام مكانا، مثل الاختلافات المتعلقة بالحياد عن الفطرة! فليست كل الاختلافات سببا في ازدهار العلاقات ألاتوافقني الرأي؟

ان تلاقح الاراء والافكار هي التي تكلمت عليها سبب ازدهار في العلاقات ....

نعم صحيح وتلاقح الأفكار والآراء لايكون إلا في حدود الاختلافات المقبولة

وهناك أنواع اخرى من الاختلافات لا أرى لها في طاولة الاحترام مكانا، مثل الاختلافات المتعلقة بالحياد عن الفطرة!

تقبل الاختلاف لا يعني دائما دعمه أو تشجيعه أو الموافقة عليه ولكن في أقل صوره هو كف الأذى عن من هم مختلفين عنك، وهذا ما يمكن أن تقوم به في حالة المثال الذي أشرت إليه، وإذا رأيت في اختلافهم إفساد لقيم أو لطبيعة فما عليك سوى بالتوعية والإرشاد في محيطك بالأخص للأصغر سنا حتى يكونوا على دراية بالصواب والخطأ، وبالتالي لا خوف من هذا الاختلاف لأنه لن يترك تأثيرا.

احترم رايك...

Rafik_bn أضف ردا

إذا كنت سأتحدث عن المثال الذي أشرت اليه خصوصا في الرد على تعليقك فأنا آسف، أنا لا يمكنني ضمان كف أذاي عنهم إذا كانو في مناطق الاسلام بعذر الاكتفاء بالتوعية من تأثيرهم وحسب.

أما في محيطهم و مناطقهم التي أصلا لا تؤمن بالاسلام وليست ملزمة باحترام معاييره فبالطبع اتقبل وجودهم هناك كما ذكرت وطريقة التعامل معهم هنا تختلف على حسب، إما محاولة دعوتهم... وهذا هو الصواب رغم قلة من يقوم به، أو على الأقل تجنبهم والاكتفاء بالتوعية من خطرهم وتأثيرهم كما قلت، هنا نعم أعمل بردك.

أنا لا يمكنني ضمان كف أذاي عنهم إذا كانو في مناطق الاسلام بعذر الاكتفاء بالتوعية من تأثيرهم وحسب.

في بيئتك أنت هم من عليهم تقبل اختلافك المبني على أساس عقائدي أو منطقي حتى وطالما أنهم اختاروا التواجد في مكان هم يعلمون أنه لا يؤيد ما هو عليهم فعليهم احترامه إما بالتستر على أفعالهم أو بعدم الدعوة إليها. ولكن إذا ذهبت أنت لبيئتهم فأنت مضطر للتعامل والتعايش في ظل وجودهم دون أن تحاول مضايقتهم أو أذيتهم قولا أو فعلا.

وهو كذلك بالضبط.

الاختلاف من السنن الكونية التي أودعها الله عز وجل في الكون والناس، ولن تزال مستمرة. من ضمن مميزاته أنه أحد أسباب التطوير والازدهار؛ لذا يجب الحفاظ عليه وتعديله للأفضل، وليس كبته أو العمل على إخفائه.

الوعي بالاختلاف، والمعرفة بأن هذا هو الأصل وهو الطبيعي، أحد أهم أسباب تقبل اختلاف الآخرين. ثم تدريب النفس على تقبل الطرف الآخر، ومناقشة الآراء بحيادية، والبعد عن مواقف الجدال والانتصار الشخصي بغض النظر عن الفكرة.

وهنا يتضح لنا أهمية هذه المنصة، فنحن هنا نناقش الأفكار لنستفيد من بعضنا، ونطلع على وجهات نظر مختلفة توسع لنا مداركنا، ونرى الأمور من حيث يراها الآخرون. نستفيد ونفيد في ذات الوقت.

أحسنت في التحليل بكل وضوح وافادة وشكرا...

الأغبياء هم من يجعلون اختلاف طرق التفكير سببا للصراع و المشاحنات .. بينما الإختلاف موجود لأجل التعاون كل حسب مجاله و وظيفته .. فلولا اختلافتنا ما كان هناك مجال لتنوع الإنتاجات البشرية ..

مع الاختلاف يجب الحوار والتفاهم بدون شجار او خصام بذلك تسلك طريقا سوى..

@Naima_52 نعم بالضبط 👍✔👌

أنا أرى أن تقبل الاختلاف لا يجب أن يتم هكذا بصورة مطلقة دون حدود تقيده، فأنا لن أناقش اختلاف أو حتى أصمت عليه لو له مساس لثوابت مثل الدين الفطرة الأخلاق الواجبات الصواب، لأن النقاش هنا يعني أنها قابلة للشك والتفنيد وهي ليست كذلك، كما أن بالصمت على المغالطات بها تهاون، أما الاختلاف في موسيقى رياضة طعام ثقافة قرارات سياسة تفسيرات أو اخبار فهو موضوع للنقاش وقابل للتقبل والتفاهم لأنه لا يمس الثوابت.

نحترم رايك وشكرا

الجدال بالتي هي احسن، وتركه فيما سواه، عدم الإكراه.

انها ثقافة تعزز التقدير وتشجع على حب الاخر وتقوية الروابط الاجتماعية......... ولك الشكر.....