خلاف الاختلاف !!

تدرك و يدركون ..

و الجميع يظن انه على صواب !!

و الحقيقه انه لا يوجد من يريد ان يدرك حقيقة الاختلاف و ان اظهر ذلك !!

ستظل النفس البشرية دفاعية !!

بسبب و بلا سبب!!

و على أتفه سبب !!

تأبى النقد ، تنزعج من النصيحة ، لا تتقبل الاختلاف و تسعى الى الجدال بكل قوة و عناد !!

و فاقدين لحقيقة أنه لا أحد يكبر على التعليم او النصيحة ابدا !!

و لكن كلما ازداد العلم و النضج ، كلما ازدادت القابلية و الاقبال على التواضع و العطاء .. 

و هو سر من أسرار النقاش المتحضر و الثقة بالنفس .. 

عزيزي ... عليك ان تدرك انه لابد من الاختلاف في الحياة 

و لكن لابد للاختلاف الا يخلق خلافا !!

بل لابد و ان يولد فكرا جديدا 

فكر .. به روح 

به أمل 

به عطاء، 

و في النهاية الحلال بين و الحرام بين 

و للثوابت و الاصول مرجعية لا خلاف عليها ..

فلا تتبع هواك .. فتكن من الخاسرين 

و تمسك بدينك و سنة نبيك عليه الصلاة و السلام تكن من الفائزين ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تأبى النقد ، تنزعج من النصيحة ، لا تتقبل الاختلاف و تسعى الى الجدال بكل قوة و عناد !!

هذه طبيعة النفس البشرية معظم مايفرح شخص من الكلمات البسيطة، يفرح المعظم، ومعظم مايحزن شخص يحزن الكثير، ويكفي أن تنتقد شخصاً إنتقاداً بسيطاً حتى تشعل نار جداله ومراءه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لاينتقد ولا يقول لو أنك فعلت كذا وفعلت كذا.

خذي بالكي أن الإنتقاد هوا شرارة قد تضعيها على مواد مشتعلة ويجب عليكي أن تتحملي حرارتها.

خذي بالكي أن الإنتقاد هوا شرارة قد تضعيها على مواد مشتعلة ويجب عليكي أن تتحملي حرارتها.

هناك فرق كبير بين النقد والإنتقاد، الإنتقاد هدفه تصيّد الأخطاء وإظهار التعالي والنرجسية، وغالبًا من ينتقد من حوله هو بشكل أو بآخر يُسقط مشكلاته الشخصية على الآخرين، ويتحمل من حوله أسلوبه اللاذع والتدخل في أمور لا تخصه نهائيًا، في الحقيقة، هذا الشخص يستحق أن يتحمل نتائج أفعاله، لأن هدفه من البداية هو إثارة المشكلات.

أما النقد البنّاء، فهو مبني على النضج والوعي، بمعنى أن الشخص (أب أو أم- صديق- مدير) قد يجد أنه في موقف ضروري لتوجيه النقد (في الأغلب أمور مصيرية)، هنا سيعرف جيدًا كيف يوجه الشخص الآخر لمشكلته ويتحدث عن المشكلة دون شخصنتها، ويحاول معه وضح حلول منطقية لها، وربما يفيده بخبراته، كشخص يخطئ ويصيب أيضًا.

هناك فرق كبير بين النقد والإنتقاد

هما نفس الشئ ولكنى فهمت من باقي الحديث أن هناك فرق كبير بين (الإنتقاد أو النقد) وال (الإنتقاد البناء أو النقد البناء).

نعم هناك فرق كبير جداً هذا إنتقد ليقلل من شأن من أمامه وهذا إنتقد ليزيد قيمة من أمامه.

و لكن كلما ازداد العلم و النضج ، كلما ازدادت القابلية و الاقبال على التواضع و العطاء .. 

أولا وقبل أي شيء: عودا حميدا كنا نفتقدك كثيرا في الفترة التي تغيبتي فيها.

ثانيا: بالنسبة للتعليق فهناك مقولة تقول: "كلما زاد علم الإنسان أيقن أنه لا يعلم شيءا." وهذا هو الفارق الوحيد بين العالم الحقيقي والعالم الذي لا زال على بداية الطريق ويظن أنه ابن الهيثم في زمانه.

"كلما زاد علم الإنسان أيقن أنه لا يعلم شيءا."

وهذا ما وصفته د/ ياسمينا، بقولها أن ازدياد العلم هو طريق النضج والتواضع، لأنك دائمًا ستجد من هم أكثر علمًا وفهمًا للأمور، وهذا لا يعني أبدًا أن تخضع لكل رأي نقدي دون أن تُحلل بنفسك الآراء وتأخذ منها ما ينفعك، وتترك ما لا يناسب أفكارك أو مبادئك. أيضًا، أجد أن من لديهم علم غزير وخبرات واسعة لا يميلون أبدًا للإنتقاد أو التصنّع.