عيني شايفه فيك ...

عيني شايفه فيك ...

على حسب ما هتزرعوا ..

على حسب ما هتحصدوا ...

هي حسبة ناجحة بإذن الكريم

ان اخلصتوا النية لوجهه

فإن زرعتم في أبنائكم الثقة المعتدلة بالنفس

و القدرة على الانجاز

و الايمان بقيمة الوقت و العمل و الصبر و التحدي و الايثار و النجاح 

انك تقولهم انا عيني شايفه فيك كل القوة ، كل العزيمة

انت في كل صعب هتقابله هتكون باذن الل قده

ان ربنا مش بيبتلينا غير اللي بنقدر عليه

انك تديله و لو بصيص من الامل وسط عتمة

حقيقي انت بتخلق منه انسان جديد

انسان بيتولد في ظروف تخلق منه محارب !!

اما لو كل مرة وقع في ازمة او خطأ ،و بعد ما لمته معلمتهوش الدرس

لكن بس فضلت تقلل منه و تقلل من شأنه و تنظرله نظرات خذلان او حتى مجرد حركات بالجسم تدل على الضيق

و حتى لو مكنتش تقصد

فانت بتكسره و انت مش واخد بالك

خاصة لو كنت اقرب الناس ليه !!

اكيد ممكن تكون زعلان عليه

بل و زعلان اكتر منه كمان

بس في وقت المرض او الفشل او الضعف او الاحتياج

مفعول الكلمة و الطبطبة بيبقى اقوى من السحر !

و الله بيشفي بإذن الله ..

فخدوا بالكم من الحركة و النظرة و الصوت و الجملة و الكلمة و حتى الحرف ..

و عيننا المفروض متشوفش فينا الا كل جميل 🌹🌹

احكولي ،، هل حد منكم تعرض مرة لمثل هذه المواقف ؟؟

و هل نظر لها انها كانت في صالحه أم ضده ؟؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

islamkhaled أضف ردا
و عيننا المفروض متشوفش فينا الا كل جميل

هذه نظرة بعيدة عن المصلحة تمامًا في نظري، من قال أننا من المفترض ألا نرى في أنفسنا إلا الجميل فمعرفة النفس وعيوبها ونقاط ضعفها من الأمور المهمة جدا وإلا ما سعى أحد لأن يطور من نفسه ويصبح أفضل كشخص في كل نواحي الحياة، معرفة عيوبنا أمر مهم جدًا أيضًا حتى لا نحسب أنفسنا أفضل من الناس ومن حولنا فكلنا لنا عيوب وأشياء يجب ان نعمل على تقويمها، أما أن نخدع أنفسنا وألا نرى إلا كل جميل فهذا يعني أننا في النهاية سنتصالح مع وجود هذه العيوب بنا ونعتبرها من طبيعتنا الشخصية والسلام ولن نسعى لتطوير أنفسنا وتقويمها وهذا جزء مهم من التربية.

كلامك صحيح في العموم وخاصة أن الشخص قد يعمي نفسه عن الأخطاء التي يفعلها ولكن في المشاركة الصديقة تتحدث عن أوقات الضعف والألم والمرض، فليس من المنطقي في تلك الأوقات أن ننظر إلى الجانب السلبي فينا أو عيوبنا وعيوب غيرنا بل ينصح التحدث بطريقة إيجابية وجيدة حتى يمر الشخص بسلام من هذه المرحلة، فالكلمة الطيبة وقت المرض قادرة أن تجعل المريض أو من يمر بأزمة أن يقوم ويحارب هذا الألم حتى يقف على قدميه ثانية.

ErinyNabil أضف ردا

لا يمكن تعميم هذا الكلام على كل أوقات الضعف، يعني لو أخذنا مثال الإدمان والخيانة، هذه أوقات ضعف وربما أسبابها أعمق نفسيًا وتأثيرها أصعب من الألم العضوي، هل الأسلوب المناسب هنا هو تقديم الدعم والتشجيع فقط؟ كل موقف وله أسلوب مناسب للتصرف على حسب حجم التبعات الخاصة به، وهنا تأتي فكرة توزيع الأدوار، فمثلًا لو أخذنا مثال الإدمان، فالأم يمكن أن تأخذ دور الاحتواء للابن بشكل كامل، في حين يأخذ الأب دور تخويف الابن من نتائج أفعاله ( المقصود هنا ليس الترهيب أو تهديده بأي شكل ولكن توضيح مساوئ أفعاله عليه من الناحية المادية والمعنوية)، وفي حالة وجود أخوات وأقارب يمكن توزيع ادوار محايدة، حتى نصل للقرار الأخير بذهابه لأي مؤسسه إعادة تأهيل، المطلوب هو وجود توازن بين العقلانية والعاطفية.

rana_512 أضف ردا
فالأم يمكن أن تأخذ دور الاحتواء للابن بشكل كامل، في حين يأخذ الأب دور تخويف الابن من نتائج أفعاله.

لكن أعتقد أن ذلك يسبب فجوة في العلاقة بين الأب وابنه في هذه الحالة، لأن الابن سيرى الأم هو الشخص الذي يدعمه نفسيا وعاطفيا ويقدم له الحب برغم أخطائه أما الأب فهو الشخص الذي يخيفه، وتفسير الابن لكلام الأب هنا لن يترجم أبدا على أنه اهتمام وحب ولكن سيترجم للعكس تماما، وسيكون دائما دليله هو النموذج الآخر المتمثل في الأم، ولهذا أعتقد أن كلا الطرفين عليهما بتوحيد أفعالهم وطريقتهم بالتوازن بين الأمرين، الدعم والعاطفة والحزم والتحذير من العواقب.

ErinyNabil أضف ردا

بل على العكس، الابن بطبعه سيهاب والده أكثر من والدته، بمعنى أنه في الحياة العملية علاقة الأب وابنه هي علاقة مبنية على الصداقة مع الاحترام، وتطلّع الابن لصورة أبيه كمثال وقدوة في الحياة، فهنا دور الأب يجب أن يكون منطقي وعقلاني ويميل للحزم، عكس دور الأم الذي سيميل للعاطفة وهو شيء طبيعي، وكلمة الأب الحازم هنا لا يعني أن يرسل لابنه رسائل خفية بأنه يرفضه مثلًا أو ما شابه، بل على العكس رسائله دائمًا يجب أن تكون داعمة وأساسها حبه للابن ولكنه لن يتركه ينجرف وراء وهم الإدمان، وأنه سيبذل ما في وسعه حتى يعود ابنه سليمًا معافًا مرة أخرى.

المفترض ألا نرى في أنفسنا إلا الجميل فمعرفة النفس وعيوبها ونقاط ضعفها من الأمور المهمة جدا وإلا ما سعى أحد لأن يطور من نفسه ويصبح أفضل كشخص في كل نواحي الحياة.

الهدف ليس إنكار العيوب ولكن تقبل ما لا يمكننا تغييره ونحب أنفسنا عليه، لأن في هذا العصر تحديدا الجميع أصابه هوس المثالية، المثالية في كل شيء، الشكل والنجاح والعمل والشخصية، هذا خلق عدد لا بأس به لديه مشكلة مع الأخطاء عموما، مجرد وجود احتمال لأن يخطأ ليست موجودة لديه فهو لا يسمح لنفسه بذلك، وإذا حدث فهو يلوم نفسه ويجلدها، مع أن الطبيعي في الحياة وطبيعة النفس البشرية هي ارتكاب الأخطاء، ولكن دورنا هنا وما يميز أي إنسان عن آخر هو التعلم من تلك الأخطاء ومحاولة إصلاحها أو تعويضها إذا كان بيدنا ذلك.

أعتقد ان التطرف في الناحيتن خطأ فانا أتفق مع معظم ما تقوليه لكن المشكلة أن البعض مثلًا يحاول أن يلغي الشعور بالذنب مثلًا من الوجود أساسًا وينكر ان له أهمية في صلاح الشخص والمجتمع، ونجد آخرين يحاولون التصالح مع عيوبهم بل يجعلوها جزء من هويتهم الشخصية وطريقتهم في التعبير عن أنفسهم كأن يتعامل البعض مع أمراص ك ADHD و OCD وغيرها أنها تعرفه كشخص وأن مشاكل حياته كلها نابعة منها وأن الآخرين عليهم ان يفهموا ذلك ويتعاملون معه دون محاولة منه للعلاج ولتقويم أفعاله وأقواله، هذا وما شابهه ما أعارض عليه وأجده يضر أكثر ما ينفع.

شعور الإحباط والفشل في بعض الأوقات لا بدّ وأننا جميعا قد شعرنا به، لكن ليس ضروريا أن يكون تجاوزنا لتلك المراحل الصعبة من خلال كلمات التشجيع والدعم التي نتلقاها من الآخرين.

ففي دراستي كنت أواجه عدة صعوبات بسبب الحالة المادية من جهة، ومن جهة أخرى بسبب غياب الموارد، من الجانب المادي تلقّيت الدعم الكافي من العائلة والحمد لله، أما من جانب الموارد، فلم يكن ذلك سهلا، خاصة وأنّ غلاء الأسعار كان مؤثرا بشكل كبير، وقد أفادني كثيرا الدعاء في هذه المسألة وكان سببا لي في حصولي على أول عمل كمستقل، واستطعت بفضل الله أولا وبفضل دعائي وبفضل اجتهادي أن أقتني الموارد اللازمة لدراستي من حاسوب وغيره، وكانت لحظة فاصلة.

وهذا لا يعني أن الكلمات لا تساعد وليس لها فائدة، لكني لا أشجّع على أن يكون المرء متأثرا بها دوما، فكما قد تكون محفزة في بعض الأحيان من قبل بعض الأشخاص، ستكون مثبّطة وسيئة من قبل البعض الآخر، وينبغي على المرء أن يكون متماسكا حينها.

 لكني لا أشجّع على أن يكون المرء متأثرا بها دوما، فكما قد تكون محفزة في بعض الأحيان من قبل بعض الأشخاص، ستكون مثبّطة وسيئة من قبل البعض الآخر، وينبغي على المرء أن يكون متماسكا حينها.

هذا صحيح جدًا ولكن عندما يصل الشخص لمرحلة النضج، في حين أن تأثير الكلمات السيئة وعدم توفر الدعم والتشجيع في مرحلتي الطفولة والمراهقة، سيئ جدًا ويولد مشكلات نفسية لاحقًا مثل الشعور بالنقص، والرغبة في تحقيق أنجازات فقط للفت الإنتباه، الشك والشعور بالذنب، أخيرًا الشعور بعدم الاستحقاق، كل ذلك ناجم عن عدم توفر بيئة سوية خصبة للتنشئة،

مفعول الكلمة و الطبطبة بيبقى اقوى من السحر !

الكلمات لها قوة كبيرة في سير حياة الإنسان، فهي قادرة على رفع المعنويات، تقديم التحفيز، وتغيير آفاق ونظرة الفرد منا للحياة، بالإضافة إلى ذلك، فالكلمات الإيجابية تساهم في بناء الثقة بالنفس وتعزيز العزيمة والروح القتالية لمواجهة الحياة، مما يمكننا من تحقيق إنجازات كبيرة وتجاوز التحديات التي تواجهنا، فلو أن طفلا صغيرا يسمع كلاما بطريقة تعكس الإيجابية والتشجيع دائما لابد وأنها ستساعد في بناء مناعة ذاتية عنده ضد صدمات الحياة، مثل:"أنت قوي وذكي، وأعتقد أنك قادر على تحقيق أي شيء ترغب فيه."

"لا تخف من الفشل، فالفشل هو جزء من النجاح، كلما فشلت، كلما اقتربت أكثر من تحقيق أهدافك."

مثل هذه العبارات تعكس بلا شك الثقة في قدرات الطفل وتحفزه على تحقيق النجاح وتجاوز التحديات.

سآخذ المساهمة من منحى التربية والعلاقة بين الآباء والأبناء، وأتفق مع ما قلتيه ياسمينا من خلال تجربتي كأم، فعندما مارست هذا السلوك مع طفلتي، كنت أقول أنها لن تفهم ما أقوله أو أفعله من كلمات الثقة والصداقة والتحفيز ونحو ذلك، حتى وجدتها تنقل ما أقوله لها لغيرها من الأطفال، فتقول لغيرها: "العبي متخافيش أنا واثقة فيكي، لو خسرتي مية مرة متيأسيش حاولى تاني واستعيني بالله" جلست أسمعها وأضحك، ويزداد فخري بها عندما تقول كثيرًا "أنا وماما وبابا أصدقاء بنتفاهم مع بعض بالرااااحة"، وتضغط على كلمة بالرااااحة في استنكار لمن يتعاملون مع أطفالهم بالعنف والضرب. وأقول أولًا وأخيرا أن التربية هي توفيق من الله وليس براعة منا، فعلينا أن نبدأ بالحِلم وبناء الثقة فيهم ونستعين بالله عز وجل، ولا داعي للانفعال، وإجبار أبنائنا على المثالية في كل شيء سيدفعنا نحن للضغط وممارسة العنف ضدهم.