تتأمل معي ما لا أستطيع احتماله وحدي،
وتمنحني رؤيةً أهدأ من ارتباكى الداخلى.
أريد أن أرى الحب والفراق كما هما، أن أرى الحياة والموت حين يلتقيان في لحظةٍ واحدة، أن أرى الأشياء ونقيضها دون أن أنكسر بينهما.
أريد أن أرى…
لكن دون أن أذوب فيما أرى،
دون أن يبتلعني الشعور كلما اقتربت من الحقيقة.
كن أنت عيني،
فقد اختلطت عليّ الطرق،وتعكّر صفو القلب، وتاهت البوصلة في صدري.
إن كنت الطريق، فدلّني إليّ،وإن كنت الرؤية، فامنحني وضوحًا لا يجرحني،وإن كنت الصمت، فاجعل فيه نجاةً لا غيابًا