تغيرات في نمط الحياة

في عصرنا الحالي تكاثرت المشاكل، الهموم، والاجهاد النفسي نظرا للعمل ألمرهق والارق،

بسبب التوقيت المستمر الذي خلف تأثير كبير على نفسية الا طفال والمراهقين،

وكذلك الكبار بالإضافة إلى تناول اكلات خفيفة تؤدي إلى ظهور عدة امراض في الجهاز الهضمي العصبي والشعور بالاحباط، الكآبة وعدم الرضى بالواقع نظرا للظروف الاقتصادية.

من جهة اخرى صلة الرحم قلت بسبب ظروف العمل. وكذلك وساءىل التواصل الحديثة

ساهمت في ضيق الصدر، الشعور بالعقد النفسية، و الاحساس بالحكرة والتقليل. و بدا اللجوء إلى أطباء النفس ذوى الخبرة في هذا المجال للعلاج وارضاء المرضى، والبحث عن الخلل لكل مريض مثلا: الشعور بالاحباط، الخوف ، قلة الحنان، الياس، الاحساس بخيبة امل الخ

نشكر هؤلاء الأطباء على مجهوداتهم لبلوغ الهدف من حلول على شكل حوار، سرد بعض الصدمات، تطبيق رسومات الخ،،،،

نتمنى المزيد من الاهتمام بهؤلاء المرضى لان الضرورة تدعو إلى ذلك..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الإنسان الحالي يحمّل نفسه ما لا طاقة له به، وسأضرب مثال، مرة كنت عند صديقي نأكل، يعزمني مع عائلته على العشاء، أكلنا وشربنا وتحلّينا وسهرنا وفي آخر الأمر خرجنا سوياً للتمشية فصار مباشرةً يشكي لي همومه والتي كانت عبارة عن أحلام في المستقبل هو من وضعها في حياته وأسس لنيلها وخطط للأمر وصعب عليه ذلك ما جعله أصلاً يبقى محروم حرفياً من النعمة السابقة التي كنا فيها قبل دقائق، نعمة العائلة والكفاية والأمن الغذائي والاستقرار والبيت الجميل والزوجة وما إلى ذلك من أمور، كل هذا كان محروم منه بسبب اسم وضعه أو حمل حمله جعل كل الصورة التي يعيشها مقلوبة وبالمثل كل من نراهم مهمومين حالياً، حيث ام أعد أرى الأحمال الحالية لمعظم الناس حالياً تستأهل النقاش أو التعاطف حتى منّا على الأقل إلا ما ندر طبعاً.

اخي في الله،الحياة اليوم تغيرت بالتطور التكنولوجي في التواصل ، في العمل، الجو

الاسري تغير بحيث قلت صلة الرحم، التيار الغربي اثر على المجتمع العربي، غياب

الجيران تضا منهم كيف كان سابقا، غلبت الماديات علينا والمصلحة، مما أدى إلى تفرقة الأسر وشتاتها(البعض منها) الصداقة غابت ونحن مقبلون على الذكاء الاصطناعي

ورفقا بنا،

يجب أن نكون على وعي ويقظة.....

هذا طبيعي فنحن نتعامل مع الكثير من المدخلات والمؤثرات التي لا ترحم. الحياة قديمًا كانت شبه خالية، وحتى وقت قريب إلى أن تشبعت بأفكار الرأسمالية والاستهلاكية والتريندات والموضة والسوشيال ميديا. تلك الموبقات جعلت الحياة أصعب وأصعب. لذلك -كما سمعت أحدهم يقول- إن التحدي الأصعب في هذا الزمن أن يتعامل مع كل ذلك ويظل محافظًا على نفسه ونفسيته..

صح يا اختي في الله، يجب أن نتعامل مع هذه المتغيرات بحذ ر وعقلانية ونحافظ

على اصالتنا في الحياة وموروثنا الثقافي وعاداتنا وتقاليدنا وووو،،،،

كما سمعت أحدهم يقول- إن التحدي الأصعب في هذا الزمن أن يتعامل مع كل ذلك ويظل محافظًا على نفسه ونفسيته..

كثيرا ما استغني عن السوشيال ميديا ومتابعة الأشياء التي تجعلك دائما في حالة عدم رضا عن نفسك عن طريق توجيههم لك بأن هذا المنتج يجعلك أفضل وهذا أحدث وهذا تقني وهذا إلخ.. ولو فكر الإنسان أي من هذه المنتجات والأمور التي يتحدثون عنها مفيدة له حقا لما وجد شيئا، وبدلا من ذلك أتجه للحياة العادية الاجتماعية أسأل عن الأهل والأصدقاء واخرج من هذه القوقعة التي يزج بنا العالم فيها.

إنسان اليوم ضحية للكثير من الجناة. ولا يمكن النجاة من كل ذلك إلا بسلاح "الوعي''. تُبث إليه الأفكار السامة التي تدعوه إلى تغيير حياته فيواجهها بالوعي وينتصر. الانستغرام مثلا من المنصات الكفيلة بجعلك تكره حياتك بمجرد مشاهدة ٥ ستوريز. شيء مقزز. الوعي يجعلك تنظر من كل الزوايا وليس من زاوية واحدة فقط. يجعلك تعمق الأمور لا أن تنظر لها بسطحية.

يا اختي، يجب اخذ الحيطة والحذر عند استعمال الوسائل الحديثة ويختار ما يليق به في إطار النمو الفكري والعقلي خصوصاالناشىءة في عصرنا الحالي، وعلى الوالدين توجيه ابناءهم إلى الطريق الصحيح....

اتفق معك يا اخي، بعض الأحيان اافضل الاستراحة والراحة النفسية، واتوجه للموسيقى الهادىءة والخالدة، انه الزمن الجميل او الكتاب يؤنسني في وقت الفراغ....