الثقافه المجتمعية احد مخرجات التعليم

الثقافة المجتمعية هي النمط الشامل للسلوكيات والمعتقدات والقيم والتقاليد التي تشترك فيها مجموعة معينة من الناس في مجتمع معين.

فكرتى هى :

ان التعليم احد روافد هذه الثقافه المجتمعيه لما لا ترسخ المناهج هذه الثقافه وتدرس أصلها ووظائفها ونتائجها واستبعاد الغث منها لان احد فوائد التعليم هو تنميه الشخصيه والوعى حتى يكون غرسا مثمرا او على الاقل ظلا ورافا على سبيل المثال السلوكيات المجتمعيه خارج المنزل ينبغى ان تكون لها منهج يدرس حتى يكون السياق السلوكى جمعى بل ابعد من ذلك ان علم الاجتماع يدرس هذه السلوكيات بعد ممارستها لتعديل المنهج بعد التجربه فتكون المحصله بعد ديناميكى فى الاصلاح. ونلتقى كلنا فى نقطه واحده وهدف واحد هى ممارسات مطمئنه للمجتمع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه واحدة من طروحاتي كانت لأستاذ كان يملك دكتوراه في الدراسات الشرعية إلا أنّه كان مهتم جداً في العملية التربوية وأثرها فعلاً على المجتمع فكرياً وثقافياً، قلت له مرّة: بما أنّ وزارة التعليم لدينا اسمها بالضبط "وزارة التعليم والتربية" هذه التربية أين يمكن أن أجدها فعلاً في المنهج الذي يأخذه الطلاب الذي صار عبارة عن ويكبيديا يتلقّفها الإنسان ويدمّر نفسه بها كمعلومات تخزينية فقط بدون أي إعمال للعقل، فقط نقل يومي.

وهنا بدأ يحدّثني عن صعوبة هذا الأمر من حيث التكلفة المادية والصعوبة في التنفيذ في إنشاء هذه المنظومة الكاملة التي يجب أن تُعنى بتعليم الطلاب كيفية التعامل مع المال والعلاقات والأهل والزواج والعمل في المستقبل، وأنّ هذه المواضيع الكثيرة إلى هذه اللحظة لم يجدوا طرق لتطبيقها بكفاءة عالية باستثناء المدارس الداخلية التي لها نهج فردي في تصميم الطريقة التي يجب أن يُدار فيها الطالب.