ما هو أفضل إعلان ظل عالقًا بذهنك بالسنوات الأخيرة خاصة برمضان؟

شهر رمضان من المناسبات التي تتسابق بها الشركات عن الإعلان عن منتجاتها أو خدماتها، كوننا نشاهد التلفزيون بمعدل أكثر من المعتاد، ومن وقت لآخر يقفز إعلان مميز يجذبني أو يضحكني أو يعجبني فكرته المبتكرة أو موسيقى الإعلان، ومن أهم الإعلانات أو أكثرهم تأثيراً بالنسبة لي هو إعلان وداع وفاة أحمد ذكي

بداية من صوت شيرين الدافئ واللقطات الناعمة التي يظهر فيه العديد من الضيوف الذين ارتبط تاريخهم بأحمد ذكي والظهور الأهم والأكثر حزناً هيثم أحمد ذكي، قوة هذا الإعلان لا تأتي فقط من حرفية صناعته وطريقة مخاطبته لمشاعرك بشكل مباشر حتى أنه قد يدفعك أحياناً لأن تدمع ولكن قوته تتمثل أنك عند مشاهدته ثانياً ستشعر بالأحاسيس نفسها ولكن بشكل أقوى، وهو من أكثر الإعلانات التي نفذت بهدف جمع تبرعات ذكاءاً وفهماً لكيف تخاطب مشاعر الناس وتتواصل معهم دون المتاجرة بالمشاعر لذا ظل هذا الإعلان عالقاً في ذاكرتي لفترة طويلة جداً، وهكذا سنجد أن هناك عشرات الإعلانات المميزة التي تعلق بذاكرتنا على مدار عمرنا وبما أن شهر رمضان على بعد أيام قليلة وستظهر موجة هائلة من الإعلانات أحب أن أعرف : ما هو أكثر إعلان شاهدته عموماً وفي رمضان خصوصاً وظل عالقاً في ذكرتك مع ذكر السبب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعجبت بهذا الإعلان وهو من الإعلانات التى بقت عالقة بذهني لما فيه من إحياء لذكرى شخص مات والاهتمام بتخليد ذكرى الأشخاص وذكرهم بالخير

من الإعلانات التى أحبها وظلت عالقة بعقلي هو اعلان زين عام ٢٠٢٢ بعنوان مكتوبة علينا مكتوبة

الذين مثلته نادين نجيم بصفتها فنانة لبانية تضررت من حادث انفجار مرفأ بيروت

زين دائما تبهرني بإعلاناتها وبالربط التى تحمله بها، إذ أن كل إعلان هو رسالة قيمة وقد كان هذا الإعلان لأنه كان ضد الإرهاب ضد العنف ضد التنمر وضد خصال كثيرة تفسد المجتمع

أرى أن هذا النوع من الإعلانات يبني ثقة واحترام كبير للعلامة التجارية وأتوقف هنا عند النقطة الخاصة بباقي العلامات لماذا لا تحاول العلامات عمل إعلانات مشابهة توصل رسالة مجتمعية بناءة بدلاً من الإعلانات التسويقية التى لا أجدها تجدي نفعاً كبيراً لهم. أبسبب التكلفة، أم أنها يرون مثل هذا النوع موجود لجمهور معين ولن يعود عليهم بالنفع المطلوب؟

هل تعرف ما الجميل في ردك هو كوني أضطررت لمشاهدة أكثر من إعلان أحدهم لباسل خياط والثاني لأحمد سعد حتى وصلت لإعلان نادين نجيم ومشاهدته ، الجميل أنني سحرت بكل إعلانات شركة زين لكونها تهتم بخلق حالة معينة إيجابية مع مشاهدة كل إعلان مع رسائل مميزة وفي قالب فني وأبداعي جذاب ، وبالفعل أنا أتمنى مثلك أن تتسم كل الإعلانات بتلك الطريقة المحترمة في مخاطبة الجمهور ، ولكن هل تعتقد أن هذا قد ينجح بالفعل في خضم جمهور تدربت عينيه وأعتادت الأعلانات الخاوية أو الإعلانات ذات الإيحاءات اللفظية والجنسية والتي تحقق هي الأخرى شهرة بالغة بالأخص أنها غير مكلفة بالقياس بإعلانات مؤسسة زين على سبيل المثال فلماذا ستلجأ مثلاً شركة منافسة للقيام بتقديم إعلان مكلف نسبياً مقابل إعلان ثاني يخاطب الشهوة الجنسية مثلاً ولا يكلفهم شيء ؟

أعتقد أن الأمر يعتمد على الشكل الذي تود المؤسسة الظهور به بعيداً عن العبث، زين ترغب في أن تصدر نفسه كشركة. تحافظ على حقوق الأفراد وتناقش القضايا المجتمعية، غيرها من الشركات تسلك الطرق الأسهل والأرخص قولاً وفعلاً، وكل يظهر بطريقته هذا شركة أ تظل مكانها، أما زين فتستمر في التقدم والازدهار، الجزاء من جنس العمل برأيي.

أتفق ولكن السياسة الذكية التي تتبعها شركة زين من خلال الصورة الذهنية المتميزة التي تخلقها في ذهن الجمهور ، هي سياسة تراكمية وتحتاج لوقت كبير لتحقق نتائج ملحوظة ، في حين الإعلانات التي تخاطب شهوات الجمهور المختلفة تحقق نتائج أسرع ، فكيف لشركات إعلانية تتبنى توجه نبيل يحقق نتائج على المدى الطويل وتبتعد عن توجه سريع يحقق نتائج أسرع غالباً ؟

الإعلانات التي تستهدف الشهوات الفورية قد تحقق نتائج سريعة، إلا أنها قد تكون غير مستدامة على المدى الطويل وتفتقد إلى العمق والتأثير الفعّال على المدى البعيد. بالمقابل، فإن توجه شركة زين نحو بناء صورة ذهنية متميزة يعكس التزامها بالقيم والمبادئ النبيلة يمثل استثمارًا استراتيجيًا في المستقبل. من خلال بناء علاقات قوية ومستدامة مع العملاء عبر الوقت، تضمن الشركة تأثيرًا إيجابيًا على الولاء والثقة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحقيق نتائج قوية وملموسة على المدى البعيد. لذا، يجب على الشركات الإعلانية أن تتبنى رؤية استراتيجية تأخذ في الاعتبار التوازن بين تحقيق النتائج الفورية وبناء قاعدة عملاء متينة ومخلصة على المدى الطويل.

الإعلان جميل وهادف والحقيقة أول مرة أشاهده فأنا لا أفتح التلفاز أبدًا في رمضان ونادرًا في غير رمضان لكن هناك إعلانات زين دومًا مميزة وتتردد كثيرًا بعد رمضان وتنتشر على مواقع التواصل وهي بشكل عام عالقة بذهني لأنها بسيطة وجميلة وألحانها رائعة.

من الجيد والصحي كونك لا تفتح التلفاز وهي رفاهية لا أملكها في منزلنا للأسف ،ولكن هل لي أن أسئلك عن أكثر إعلان علق بذهنك من حيث تصميمها أو ألحانها ؟

الحقيقة قبل أن أتزوج كان أهلي يميلون إلى قضاء أوقاتهم بعد الإفطار على التلفاز لكني كنت غالبًا أميل إلى الاعتزال في غرفتي وملء أوقاتي بالقراءة أما بعد الزواج فاتفقت مع زوجتي على عدم فتح التلفاز أبدًا في رمضان وبالنسبة للإعلان الأفضل لي فهو إلان زين منذ عدة سنوات كان أغنيته "لن ينسانا الله" لأن كلماته بسيطة وبريء جدًا بالإضافة لبساطته.

أفضل قرار قمت به هو الأبتعاد عن التلفاز شكلاً وموضوعاً والتنعم بتلك الحياة البعيد عن الصخب والبهرجة الكاذبة في معظمها ، وأظن أن شركة زين التي تردد أسمها كثيراً في تلك المساهمة هو من أفضل الشركات التي تتسم إعلانتها بكونها ممتعة وهادفة وتركز على قضايا مهمة في الطرح.

من الإعلانات التي احببتها وعلقت في ذهني كثيرا إعلان مؤسسة مجدي يعقوب لعدة أسباب وهو ظهور مجدي يعقوب هذا الدكتور الرائع المحب للإنسانية وأيضا لأن الإعلان بشكل عام يخبرنا عن أهمية مشروع الدكتور مجدي وكيف نساعد ونهتم بمرضى القلوب.

السير مجدي يعقوب كنت أحبه منذ أن تحدثت عنه المدرسة في منهاجنا الدراسية في المرحلة الأبتدائية منذ أكثر من 25 عام، ولكن لاحظت أن هناك أكثر من إعلان لمؤسسة مجدي يعقوب فأي إعلان تقصد يا صديقي حتى يتثنى لي مناقشتك فيه.

بالنسبي لي، كان إعلان "إفتح قلبك" لإحدى شركات قطاع الاتصالات في مصر، كان أغنية طويلة شارك فيها العديد من المطربين المصريين، الأغنية كانت رائعة وفكرتها الانفتاح على الآخرين، والأجمل كان طريقة تصوير الإعلان، فالتصوير تم بكاميرا واحدة والإعلان كله لقطة واحدة بدون فواصل أو مونتاج "فيما يبدو"، ما زلت أتذكره ولا أعلم لماذا تكون إعلانات الاتصالات أجمل من غيرها "غالبًا" في رمضان.

نعم تصوير إعلان وان شوت هي من أقوى الأدوات الإبداعية التي يمكنك أن ترى مدى تأثيره ، ولكن أنا لم أشاهد الإعلان حتى الآن وللأسف لا أتذكره وأتمنى أن تذكر أسم الأعلان الذي تتحدث عنه فهناك إعلانات كثيرة تعلن عن مؤسسة مجدي يعقوب ، ولكن بشكل عام تتميز بالفعل شركات الإتصالات بتنفيذ إعلانات قوية كل رمضان تعد أفضل إعلانات لأنهم لا يبخلون على تنفيذ أي إعلان بأفضل صورة مهنية وبميزانيات ضخمة وتتصارع شركات الإعلانات للتسابق والحصول على عروض تنفيذ إعلانات شركات الإتصالات

اسم الإعلان: افتح قلبك

لصالح شركة موبينيل

رمضان 2014

نعم لقد بحثت عن هذا الإعلان المميز وشاهدته وتذكرت بعض الضجة التي أحدثها حين عرضه بسبب طريقة تصويره ، ولكن تذكرت أن أكثر ما لفت انتباهي في ذلك الإعلان هو أن هذا هو تقريباً الإعلان الوحيد لشركات الأتصالات التي كان من الشائع في المنافسة حينها أن تأتي بأكبر عدد من النجوم المؤثرين في إعلان واحد للوصول لأكبر عدد ممكن من الناس ، في حين قام هذا الإعلان صاحب الفكرة الجريئة شكلاً وموضوعاً تنفيذاً بالتركيز على البطل الحقيقي هو الناس العادية بتفصيلهم البسيطة العادية بذكرياتهم الصغيرة العادية والتي تتميز بكونها تفاصيل يومية بسيطة تقابلك وتنساها ولكنها تترك أثر جميل داخلك وقت حدوثها ، ليقول الإعلان بشكل بسيط ومن خلال منظور عين المشاهد الذي يتجول بين كل تلك المواقف أن البطل الحقيقي هو أنت ورحلتك اليومية في الحياة ، لذا أرى أن هذا هو أكثر ما أجده مميزاً فهل توافقني على السبب نفسه أم تجد أن هناك أسباب أخرى هي جذبت انتباهك أكثر ؟

نعم أتفق معك، هذا هو السبب الأساسي، بالإضافة إلى الكلمات واللحن والتصوير، كل عناصر العمل تناغمت بشكل جيد ليخرج الإعلان بهذه الصورة الرائعة.

إذاً يا أستاذ @a4data بوجهة نظرك لما لم نجد تجارب لاحقة مشابهة تعتمد على الناس وتقترب من عالمهم أكثر فأكثر ؟ فنادراً ما نجد إعلان يتم تنفيذه بتلك الطريقة ؟

دائما ما تشدني إعلانات زين واتطلع لها كل رمضان كوني احسها دائما ما تركز على قضية او موضوع هام وهذا ما أتطلع اليه هذا الرمضان اذا كانت ستناقش موضوع غزة و فلسطين او تتجاهل الامر وتناقش قضية من القضايا الغير هامة وهذا ما سيجعلني اكمل متابعتها او لا.

ولكن عذرا أ @MELEN هل تظن أن المنصات ستسمح بظهور إعلانات تناقش بوضوح القضايا برسائل إعلامية واضحة في رمضان فعلى حد علمي أجد أن أغلب القنوات التلفزيونية والمنصات تسعى بشكل واضح لتهدئة الأجواء وإتباع سياسة (بص العصفورة) فهكذا ينكب الناس مجدداً على الاستهلاك للمنتجات والتوقف عن المقاطعة؟

قاطعت المسلسلات والأفلام ومشاهدة التلفاز في رمضان منذ 2000م ليومنا هذا والحمدلله.

قرار قوي ومميز فالفساد القدم من التفاز يفقو بكثير المنافع التي يجلبها .. أتمنى أن تملك الإرداة للأستمرار

مستمر والحمدلله