الحياه لمن يريدها

كل رجل يموت لكن ليس كل رجل يحيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Eygpt2020 أضف ردا

عبر عن نفسك لكي تكون موجودا

صحيح، وأزيد على ذلك أن البقاء في الحياة يتطلب أكثر من مجرد الوجود البدني، بل يتعلق بالعيش بمعنى أعمق وترك بصمة إيجابية في العالم والمجتمع من خلال أفعالنا وتأثيرنا غي من حولنا، وبالطبيعة الحال تحمل الحياة معنى في ذاتها عندما نسعى لتحقيق أهدافنا ونعمل على تطوير ذواتنا، والاهتمام بعلاقاتنا الاجتماعية، وتقديم المساعدة للآخرين، واستكشاف مواهبنا فنثل هذه الأفعال تضيف قيمة إلى حياتنا، كما أن البحث عن معنى في عملنا وتجاربنا يمكن أن يمنح الحياة طابعًا أكثر إشباعًا وتحفيزًا، والإنسان يذكر بإرثه الثقافي والفكري ومدى تأثيره الإيجابي في البشرية.

جميعنا نعيش بشكل ما ولكن ليس كل منا يحيا حقاً ..

فالذي لا يعرف ربه ليس بحيّ، وميت القلب ليس بحيّ، وميت الضمير ليس بحيّ، ومنزوع الحرية والشغف ليس بحيّ وهكذا وقد يختلف تعريف كل منا للحياة الحقيقية، ولكن بعض الأشخاص ترى الحياة منزوعة حتى من ملامحهم !

كل رجل يموت لكن ليس كل رجل يحيا

أهلاً بك بيينا يا صديقي في مجتمع حسوب. طرحك جميل ومعبر فالحياة لن تكون إلا لمن أراد أن يحيا وليس أي حياة بل الحياة بلألف و اللام. في القرآن الكريم يعيب ربنا على بني إسرائيل تمسكهم بحياة أي أي " حياة" سواء كانت حياة الذلة و العبودية، حياة منزوعة الدسم لا ترضي إلا ساقط الهمة. يقول ربنا: ولتجدنهم أحرض الناس على حياة!!! أي حياة تكفيهم! بل يحرصون عليها. ولكن هل الحياة إذا تجردت من الألم و اللام تلزمنا أصلاً ونحرص عليها؟ أعتقد أننل يجب أن نطلب أن " نحيا " وليس أن " نعيش فقط"!

أسطوره الحياه...في واقع أنت تعيشه...وحقيقه غائبه